جدتي المنحرفة وبناتها الجزء الأول​ 11

  جدتي المنحرفة وبناتها الجزء الأول​


انا حسام يوم جدى ابو امى ما مات كان عندى 12 بحوالي شهرين كنت اتعودت اروح انام مع جدتى (هناء52سنه) وخالتى (نوجا17سنه) فى عمر اختى هناء وكانو مع بعض في المدرسه وخالي (عبده 28سنه)كان مسافر كان خاطب (منال17سنه)زميلة اختى بردو واخو منال (محمد24سنه) كان خاطب اختى هناء بعد شهرين من الوفاه اتعودت اروح انام مع جدتى عشان مفيش غير جدتى وخالتى نوجا كنا في الصيف وحتى من بيتنا رايح عند جدتى الساعه 1الضهر كنت عاوز ادخل الحمام روحت فتحت الباب وقفلته ودخلت الحمام على طول و بعد دقيقه وانا في فى الحمام باب الشقه بيتفتح و بيتقفل بحسبها جدتى أو خالتى من الحمام لقيت جدتى لابسه جلابيه بيتى وشعرها منكوش كان فيها حاجه غلط اول ما شافتنى لقيتها بتقولى ايه دا هوا انت بحسب خالتك اللي رجعت كانت نوجا وهناء و منال خرجو يشترو هدوم وكدا عشان فرح خالتى نوجا بعد شهر بقولها هوا انتى لسه جايه من برا قالتلي،لا قولت لها امال مين اللي فتح الباب وقفله قالتلي تلاقيك نسيته مفتوح والهوا قفله يا حبيب تيته وخدتنى في حضنها وفضلت تبوس فى وشي وأيدى تحك في بزازها زوبرى قف مع اللي جدتى اول مره زوبرى بقف احتراما للجدتىىبتعمله بس كنت عيل صغير لسه بس هيا كانت هايجه شويه ودخلت نمت فى اوضه خالتى وصحيت علي قبل المغرب بساعه كانت خالتى جات وموجوده في الاوضه هيا واختى وخطيبة خالي بيقسو الهدوم فتحت عينى لقيت خالتى لابسه قميص نوم طويل و شفاف ومفيش حاجه تحتها اختى هناء شبه الجسم دا نفس جسم خالتى لابسه قميص نوم عباره عن مينى جيب وسنتيان التلاته واقفين يظبطو لبعض الهدوم فجأه لقيت اختى حضنت منال (خطيبة خالي) وشدتها من طيزها تبويها من بوقها وتقولها ابعتيها لمحمد اخوكى(خطيب أختى) منال كانت متجاوبه معاها لقيت نوجا (خالتى) بتقولهم بتعملي ايه يا لبوه انتى وهيا طب استنو ليوم الحنه بتاعتى وانتو بتعملوا ليا حلاوه وراحت نحية السرير راحو هناء ومنال نحية السرير وقعدو يحسسو علي جسم نوجا وهناء تقولها بشرمطه طب ي خالتشى مش نعاين البضاعه الاول وبدأت هناء ومنال في التحسيس على جسم نوجا بعض وبدأت انا ارفع الغطا من على راسى بشويش علشان اعرف بيعملو ايه بدات هناء فى لحس شفايف نوجا ومنال تنزل بلساتها على رقبتها وصدرها لحد لما وصلت لبزازها بلسانها عماله تطلع اصوات تانين ووجع ومنال بتمص فى بزازها وبتقولها نفسك فى ايه يا ايوه ترد نوجا نفسي اتناك كانت في حاله هيجان غير طبيعيه من لصوتها خلصو وغيرة قعدو شويه وروحو عشان وبعد اسبوع كنت المفروض مروح بيتنا وخالتى راحه مع خطيبها يخلصو فلوس القاع بس راحت عليا نومه وجدتى متعرفش انى موجود صحيت قبل العصر وخارج عشان اروح سمعت صوت جدتى كان الباب موارب بصيت من فتحة الباب لقيت جدتى نايمه من غير هدوم خالص علي ضهرها وفاتحه رجليها وواحد نازل عند كسها بيلحس في هونزل يلحس في كسها جامد ويدخل صوابعيه في خرم طزها.. ​

لقيت محمد خطيب أختى هوا اللي بينيك جدتى زوبرى ابتدى يقف وأيدى تلقائى بتعلب فيه مكنتش اعرف انا بعمل ايه بس كنت مستمتع وانا بعمل كدا وجدتى عماله تقول: احححححححح كمان حححح اممممممم جميلللل ..كمل لحس في كسها وبعد كدا رحت تافف علي زوبره وراح مدخله مرة واحدة لقتها صوتت راح كاتم بقها بايده وشغال نيك .. ​

وهي عماله تصوط :اححح امممم كمان دخل كمان يا محمداممم كمان كمان خلاص جبت اخرى اروي كسي بلبنك بقالوا اسبوع منزلتش فيه لبن .. راح جايبهم في كسها جامد وقضل يلعب في بزازها ويمص في الحلمه ويحط زوبره في وسط بزازها و خلليها تدعكهم لحد ما جابهم علي جسمها المره ده .. مكنتش اعرف هما بيعملوا ايه بس كنت عارف أنه حاجه غلط وبعد اسبوع رجعت بيتنا تانى عشان خالي نزل اجازه عشان فرح خالتى كنت مستنى يوم الحنه عشان اشوفهم وهما بيعملوا حلاوه لخالتى وجه يوم الحنه طلعو شقة خالي وقفلو علي نفسهم فضلت اعيط عشان اطلع وشويه هناء اختى ندهت علي انى عشان تبعت لها حاجه مكنش فيه غيرى امى بعتت الحاجه معايا وخبطت فتحتلي اختى دخلت الشقه عشان كانت بالسنتيانه والكلوت خدت الحاجه وقالت لي يلا انزل قولت لها امى قالتلي خلينى عشان لو احتاجتو حاجه قالتلي خليك في الصاله متدخلش الاوضه ب عد ما دخلت قفلت الباب روحت ابص من خرم الباب كانت خالتى قالعه ملط وقاعده علي السرير هيا وخطيبة خالي واختى قلعت لما دخلت وقعدو تحت رجليها وكل واحده ماسكه رجل وتنتف في شعر رجليه ونوجا عماله تتوجع خلصو أيديها ورجليها وبيشيلو شعر كسها واول ما بداو يلمسو كسها خالتى صوتت بشرمطه اه براحه يا شراميط ترد منال بيوجع يا لبوه اومال لما يدخل في كسك هتعملي ايه لقيت هناءطلعت تلعب في بزاز نوجا و تقولها ي بختك هتتناكي هتبردى نار كسك بكرا امتى يومى فرحى يجى بقي عاوزه اتناك ردت خالتى عقبالك يا شرومطه ومنال خلصت نتف ف كس نوجاوتقولها خلاص كسك بقي منور اهو تدهن كريم عشان بشرتك ي لبوه وجابت كريم تدهن مكان الحلاوه بدأت من رجليها لحد كسها وبدلما تحط كريم علي كسها بدأت تلحس كس نوجاا وهناء لسه بتمص في شفايف نوجا الباب خبط رجعت مكانى اختى طلعت تشوف مين بس تقريبا نسيت انى موجود طلعت ملط تبث العين بتاعت الباب لقتنى قاعد قالتلي انت لسه هنا قولت لها عاوزه حاجه اعملهالك قالتى لما تكبر شويه وضحكت مكنتش فاهم معنى الكلمه بس فهمتها بعد زمن كانت خالتى امى اللي واقفه براا كانت بتستعجلعم ​

بعد الفرح خلاص بقيت مستقر ف بيتنا غرفتين غرفه لاخواتى البنات وغرفه لابويا وامى وشقه قصدنا بتاعت عمى وشقتين في الدور التانى بس مبنين بالطوب فرجعت انام وسط ابويا(السيد48سنه)فلاح وعندنا أرض بس انا وامى (حنان36سنه) اختى (هناء 17سنه)طبعا معروفه واختى (نورا14سنه)ثانوى فنى كانت بتزوغ من المدرسه وتقابل شباب بس المره بقيت انا اللي براقبهم وبالذات اختى من اللي شوفته الشهر اللي فات كنت بتفرج علي عليهم كلهم بس مش بصة الطفل البرئ كنت بنام جمب ابويا وامى زوبرى يقف يحك في طيز امى حنان بس زوبرى كان لسه صغير واسمع ابويا وهوا بينك امى وايام كنت بنام انا وامى بس وايام ابويا بيكون مسافر اسمع اهات امى وهيا بتعلب في نفسها وهيا كان طيزها كبيره اوووى فضلت عل كدا ع الوضع كتير لحد ما جه ميعاد فرح اختي علي محمد محمد بتاع نسوان كان بيشتغل ف الكاميرات وعنده في سايبر كان بيجى لاختى يوم ف الاسبوع يقفش فيها لحد ما اختى اتجوزت بس معرفتش ابص عليهم وهما بيعملوا لهم حلاوه بس يومها شوفت مرات عمى وفاء 33سنه هيا وامى وعمتى فاتن 40 هما اللي بيعملوا حلاوه لبعض وبعدها بكام شهر خالي اتجوز منال و وانا اشتغلت مع محمد جوز اختى فضلت شغال معاه 4سنين وبقي عمرة 16سنه حياتى عاديه من شغل ونسيت شويه مواضيع البص علي حريم العيله اختى نورا اتجوزت برا بلدنا وبقي ليا اوضه لوحدى وكمبيوتر وامى وابويا فى اوضه كنت كل يوم اتعلم حاجه جديده في الشغل وبقيت احسن من محمد وعرفت كل المواقع الجنسيه بحكم انى كنت شغال ف السايبر وبدات ادخل علي سكس المحاارم بس الموضوع كان مجرد افلام وقصص وابص علي امى وتضرب عليها عشراات أو لما حد من اخواتى يجى عندنا وابص من شباك الحمام علي وفاء مرات عمى لحد ما يوم تلفون جالي وعرفت ان محمد عمل حادثه ومات مصدقتش لحد ما امى اتصلت بيا وعرفتنى طبعا كلهم كانو منهارين بعد الخبر دا وبيتنا بقي حزين وطبعا الكل مشمكنش مصدق نفسه وجدتى كانت حزينه عليه اكتر من جدى لما مات وعدينا ايام العزاء وعدى شهر والتانى واخر رجعت تعيش معانا في البيت تانى وقرروا أنهم يبيعو السايبر روحت اشوف الحاجات بتاعت محمد كانو شويه هاردات وجهاز ولاب توب بركب الهاردات اشوف ايه اللي شغال وايه اللي مش شغال بفتح هارد منهم لقيت في فيديوهات لجدتى وهيا بترقص لمحمد وبعدين ينيكها فيديوهات لهناءاختي قبل الجواز وبعده فيديوهات لى منااخته (مرات خالى)وهيا بتغير هدومها وهيا بتستحمى فيديوهات لى (أمه عزه 44) هيا بتستحمى وبتتنام من رجاله تانيه​

احا ايه كل الافلام دى وايه محمد دا مكنش عاتق حد الا ما يصوره مهما كان مين اخدت الهارد واحتفظت بيه لنفسي​

رجعت اختى كانت خلفت بنت عندها سنتين وانا سكنت في الشقه اللي فوق وسبت المدرسه واشتغلت فى مجال تركيب وصيانة الكاميرات بعد ما كنت قررت انى مدخلش في سكة النيك واركز في الشغل وبس وفعلا فضلت بتاع سنتين بس كنت بتفرج علي الافلام واشوف تعرف انيكهم ولا لا لحد ما في يوم كنت بركب كاميرات في مكان وكان شغال فيه واحده اسمها ام احمد كان عندها 38سنه​

كانت باللي عبايات ضيقه طيزها وبزازها كانو بيبقو بارزين اوووى اول ما شوفتها عينى ركزت معاها وطول الوقت ببص علي جسمها وهيا كل ما تلاقينى ببص تتمنيك اكتر في المشي تالت يوم شغل اللي شغال معايا يجيب طلبات من المكتب وهيتاخر شويه مكنش فيه غيرى انا وام احمد لوحدنا لقيت ام احمد جايه نحينى كانت لابسه جلابيه بسوسته عند صدها وبتقولي هوا ينفع احط افلام علي تليفونى بقولها علي حسب حجم الفلم وكدا قالتلي لا افلام صغيره ربع ساعه في الحجم دا قولت لها بابتسامته افلام ايه ي ام احمد وانا ببص علي جسمها قالتلي افلام وخلاص بقولها انتى معاكي افلام ع تليفونك قالت ليا اه بس بمحن قولت لها كل ما ايجى تفرجينى عليهم اتكسفت قالت ليه اخاف حد يشوفها قولت لها متخافيش زميلي مش جاى غير بعد ساعتين والامن واقف تحت هتفرجنى ولا لا​

قالتلي طب تعالي معايا نزلت قدامى نجيه مخزن طيزها بتلعب وانا هيجان وزوبرى هيقطع البنطلون مديت ايدى احسس علي طيزها وابعبصها لحد ما نزلنا المخزن هجمت عليها ابوس فيها وهيا تقولي انت حالتك صعبه اوووى وزبرك كبير اوووى وتحسس علي زوبرى وانا قفشها من طيزها وابوس فيها فتحت سوسته الجلابيه ونيمتها علي الأرض وطلعت بزازها وفضلت ورفعت الجلابيه وقلعتها الكلوت وقلعت البنطلون والتشيرت وفضلت بالبوكسر بس وفضلت اقفش في بزازها وأيدى التانيه والعب في كسها وامص في شفايفها كنت اتعلمت فن النيك من فيديوهات محمد ووهوا مصور حريم عليتنا وهوا بينيكهم نزلت الحس فى كسها بلسانى وهيا هيجانه لحد ما نزلت شهوتها بتتحرك قلعت البوكسر وقلعتها هدومها كلها نمت علي ضهرى وقولت لها مصى زوبرى نزلت وطلعت لسانها تلحسه وتقول امصه انا هاكله دخلت زوبرى في بوقها وبدأت تمص شويه وقمت قعدت علي زوبرى وبدأت تطلع وتنزل ونامت بجسمها علي جسمى نزلت بشفايفها علي شفايفي وفضلنا كدا لحد ما نزلت هم في كسها وبعد ما خلصنا وبنلبس هدومنا لقيت صاحب المكان دا نازل وطردنى وطردها طبعا وسبت الشغل ورجعت البيت تانى للكمبيوتر والبص علي حريم بيتنا ​

افلام سكس جماعي - سكس اون لاين - افلام سكس hd - سكس اخوات - سكس امهات - افلام سكس بورن

سكس فيديو نيك - افلام سكس مصري - سكس مصري - سكس عربي - افلام سكس اجنبي - سكس مساج

جدتي المنحرفة وبناتها الجزء الثاني​

رجعت البيت كان ابويا وامى واختى وابنتها امى بقي عنها 41سنه اختى بقي عندها 23سنه كانت خلاص يعتبر عائشه عندنا هيا وبنتها وامى كبرت شويه وجسمها احلو اكتر بقت نسخه صغيره من جدتى هناء سلمت عليهم الاوضه بتاعتى اصبر نفسي بافلام محمد لحد ما اعرف انيك بعد ما نكت ام احمد كنت رافض موضوع المحاارم دا بس كنت بتفرج عليهم وعلي الفيديوهات بتاعتهم ومحاولتش انى انيك حد منهم بس كنت بفكر فيهم واتخليهم وانا بنيكهم وبعد يوم روحت أسلم علي جدتى روحت عند البيت لقيت جدتى نايمه وصلت لسن 58سنه ولسه جسمها زى ما هوا طيزها كبيره اووى وفخاد كلها دهون وبزازها كبيييره فشخ بس منال مرات خالي كانت هناك عندها ولد وبنت سنه ونص خبط فتحت ليا الباب دخلت سلمت عليها وهيا دخلت المطبخ تعملي شاى وانا دخلت الاوضه عند جدتى لقيتها نايمه وفخادها مكشوفه قربت منها عشان أصحيها شدنى منظرها وهيا نايمه علي بطنها وطيزها الكبيره قدامى ورجليها كلها مكشوفه قعدت على السرير وحطيت ايدي على فخادها احسس عليها يا تيته واحسس بايدى وانادى بصوت واطي وأيدى التانيه علي زوبرى بعد دقيقه صحيت من النوم وانا شليت ايدى من علي فخادها بس زوبرى كان لسه واقف قامت قعدت علي السرير الجلابيه اللي لابساها مفتوحه من عند صدرها سلمت عليها وحضنتى دخلت بدماغي بين بزازها الكبيره هيا كانت قاعده وفتحه رجليها بصيت نحية كسها لقيتها مش لابسه قعدت قصدها عشان ابص علي كسها حسيت انها لاحظت انى ببص عشان قفلت رجليها بس رجليها لسه مكشوفه قعدت اتكلمنا شويه واطمنت عليها كانت منال جابت الشاى خرجت ف الصاله انا وجدتى شويه ومنال جات ترضع بنتها طلعت فرده من بزها وبدأت ترضع انا زوبرى وقف وبحسس عليه بايدى من غير ما حد ياخد باله بس جدتى الشرموطه هيا اللي اخدت بالها لقيتها بتقولي ما تقوم تجيب ليا اشرب انا اتلخبطت عشان زوبرى هيبان من البنطلون لو قمت قولت لها حاضر اشوف اللقطه دى ع التليفزيون وأقوم كنت عاوز استنى لحد زوبرى ما ينام استنيت دقيقه وزيرى مش عاوز ينام لقيتها بتقولي ما تقوم يلا هات مياه من كتر ما اتفرجت على افلام سكس سرحت لثوانى اتخليت فلم سكس ف خيالي وانا بنيك جدتى لقيت نفسي بقوم وزوبرى باين اووى من البنطلون لقيت جدتى بتبص علي زوبرى ومنال خدت بالها أنه واقف روحت جبت المياه ورجعت يعطيها لجدتى وهيا عينيها بتبص علي زوبرى قعدت شويه وروحت بيتنا وانا مش قادر طلعت علي اوضتى اضرب عشره علي جسم جدتى هناء ومرات خالي بقيت كل مده اروح هناك وفي البيت كنت بصبر نفسي علي جسم امى وفي يوم كنت رايح اوصل اختى عند جدتي تزورها وتبعد مع منال مراات خالي روحت هناك لقيت خالتى نوجا هناك بردو قعدت معاهم شويه وطلعو هما التلاته شقه مرات خالي وانا فضلت قاعد مع جدتى هناء كانت لابسه جلابيه ضيقه علي جسمها وفاتحه زراير وتحته قميص بيتى كانت لما توطى اشوف بزازها لقيتها بتقولي لقيتها بتقولي تعالي نزل الانبوبه ف البدروم بقولها احطها فين قالتلي انا كدا كدا جايه معاك شلت الانبوبه علي كتفي ونزلت البدروم وهيا نازله قدامى طيزها بتتهز جامد تحس حلة چلي ماشيه قدامك نزلنا وانا قاعد اتخيل انى هنزل انيكها زوبرى وقف من منظر طيزها وطول منا نازل قاعد اتخيلها وانا ينيكها نزلنا وحطيت الانبوبه جمب الفرن وزوبرى واضح من البطلون وهيا كانت بتبص علبه وقالت لي تعالي بقي حلق قصادى نمسك فرختين عشان ادبحهم دخلت اوضه ف البدروم فيها فراخ نزلت توطي قدامى عشان نمسك الفراخ صدرها الكبير مدلدل من الجلابيه وانا نسيت الفراخ وفضلت ابص علي بزازها لحد ما ممكست فرختين ودبحتهم فضلنا اكتر من نص ساعه تحت طلعنا فوق دخلت المطبخ تحط مياه تغلي عشان تنصف الفراخ وانا قعدت في الصاله و اختى هناء ونوجا ومنال كانو لسه فوق في الشقه قعدت قدام التليفزيون لقيت جدتى هناء بتنادى عليا وهيا في المطبخ دخلت لقيتها قلعت الجلابيه اللي كانت لابساها وألبسه قميص بينى نص كم مفتوح شويه من عند صدرها قاعده علي الأرض ورافعه القميص لحد فخادها وحطه حلة قدامها فيها الفراخ لقيتها بتقولي هات حلة اام اللي علي البوتجاز نزلت الحله وطلبت المياه ف الحله اللي قدامها وعينى راشقه في صدرها ومنظر رجليها فضلت واقف شويه وهيا بدأت تنصف في الريش وتشده وهيا بتشد الريش جسمها كله يلعب زى الچلي وأما واقف هيجان علي منظر جسمها وهوا بيتهز وزوبرى هيفطع البطلون هيا تبث عليه من تحت لتحت وكل لما اقعد تخلينى اجيب حاجه عشان تشوف زوبرى كويس كل ما اعطيها حاجه المس جسمها تلاقيه سخن بدأت تتكلم وهيا بتنضف وتستلنى عن شغلي وصحتى ويا ترى اعرف بنات ولا لا وكلام من دا وانا مركز في جسمها بس شويه ونزلت اختى وانا ماشي لقيت جدتى ما تبقي تيجى تنقل التليفزيون في الاوضه عشان اتفرج وانا ف الاوضه قولت لها خلاص اجيلك علي المغرب كدا وصلت اختى البيت روحت لجدتى المغرب زى ما قولت لها لقيت خالي ومراته قاعدين قعدت ادور معاهم شويه نص ساعه وخالي ومراته طلعو شقتهم وجدتى دخلت أوضاعا تجيب هدوم عشان هتستحمي استنيت لما دخلت وروحت محبة الباب ابص علي جسمها مكنتش شوفت جسمها كله غير وهيا بتتناك من محمد من 6سنين فضلت ابص عليها وامتع عنيا بجسمها كنت عارف انها عاوزه تتناك بس مكنتش عارف انها عاوزه تتناك منى بحسبها هيجانه فضلت ابص عليها لحد ما خلصت عيال ما دخلت التليفزيون كانت هيا خرجت من الحمام وبعلق سلك الدش كنت لازم ارفعه علي مسمار عالي وقفت علي كرسي لقيت جدتى داخله عليا وهيا لابسه قميص حمالات لحد الركبه وألبسه سنتيانه تحته رافعه بزازها ومكبراهم اوووى اكتر ما هما كبار انا كنت لسه هيجان من ساعة ما شوفتها وهيا بتستحمى اول ما دخلت عليا كدا كنت عاوز تهجم عليا بس كنت واقف ع الكرسي اول ما دخلت ولقتنى واقف علي الكرسي قالتلي مش كنت تنادى عليا امسك لك الكرسي قولت لها مش عاوز اتعبك بس انا قربت اخلص قالتلي لا اخاف تقع يحصلك حاجه جت ومسكت الكرسي وانا واقف عاطى ضهرى ليه بقي وشها عند طيزى وزوبرى علي اخره جوا البنطلون كنت خايف الف وفي نفس الوقت كنت عاوز خلصت تعليق السلك قولت لها خلاص خلصت قالتلي خلاص انزل​

بلف جسمى ببص عليها لقيتها مركزه مع زوبرى وانا واقف علي الكرسي شايف بزازها من فوق​

لقيتها بتقولي انت كبرت يا واد ي حسام وهيا بتبص علي زوبرى مش عاوز تتجوز​

قولت لها نفسي دلوقتى قبل بكرا بس انتى عارفه ليه السيده وقدامى جيش وكلام من دا ونزلت من ع الكرسي قالتلي انت حاطط عينك علي حد يعنى قولت لها ايوه قالتلي مين قولت لها انتى ي قمر قالتلي جتك وكسه قولتلها ليه بس وانتى زى القمر ولسه شباب​

ضحكت بعلوقيه وقالت لي طب يلا عشان تاكل طلعت جهزت الأكل وانا فضلت اظبط حاجه في التلفزيون وطلعت لقيتها عامله فرخه من الي دبحتهم وانا خرجت الصاله كانت حطت الاكل قعدت قصدها ع الارض والقميص اللي لابساه فوق الركبه قعدت مستربعه علي الارض والقميص مبقاش معطى حاجه حتي كسها كنت اقدر اشوفه وانا قاعد مكانى زوبرى وقفة و قاعد مش علي بعضي من منظر جسمها هيا كل شويه تتحرك تبص نحيه زوبرى وانا نفسي اقوم انزل تحت القميص الحس في كسها وهيا خلصنا اكل وانا دخلت اغسل ايدى ورابح الحمام وهيا بتبص علي زوبرى ولقيتها بتقولي ما تبات معايا النهارده بدل ما تروح علي الاقل الاقي ونس بد ما خالك ومراته عايشين حياتهم ومحدش بيسال فيا ما صدقت أنها قالتلي كدا وافقت على طول دخلت الاوضه شغلت التليفزيون اظبط فيه شويه قنوات وهيا نامت ع السرير رجليها مكشوفه وصدرها نصه طالع لبره وانا زوبرى واقف قعدت علي كرسي قريب من التليفزيون قالتلتى لا تعالي هنا جنبي احسن عنيك توجعك روحت جرى ع السرير قعدت جنبها ع السرير شويه وقالتلى خلص بقي عشان ننام طفيت التليفزيون ونمت فضلنا نقرب من بعض لحد جسمى وجسمها لزقو في بعض كانت طيزها ليا و زوبرى رشق ف نص طيزها لقيتها بتزووم اممم وتحرك و في طيزها وانا بحرك في جسمى رفعت أيديها وسحبت وايدى علي بزازها دخلت ايدى جوا القميص لحد ما القميص تترفع وطيزها بقت مكشوفه وانا العب في بزازها وعماله تقولى عاوز تنيكنى يا خول عاوز تنيك جدتك هيا لما قالت كدا هجت اكتر وطلعت زوبرى من البنطلون ووفضلت احك في طيزها الكبيره لفت بجسمها ليا وبقينا وشها في وشى وكسها قصد زوبرى بتبص في وشى وبتقولي وقفت ليه ي عرص ما تكمل ولا دا اخرك الكلمه سخنتنى اوووى ونسيت انها وجدتى خالص قلعت هدومى نمت جمبها وقولت لها انا هوريكى أخري ي شرموطه نزلت علي كسها وفضلت الحس فيه بلسانى احححححححح احححححححح كسي مولع اوووووووف الحس كسي اووووي مش قادرة ب ابن اللبوه وانا عمال بلسانى رايح جاي علي كسها تقولي دخله بقي اه دخله في كسي ياا خول اه اه احححححح دخل وزبرك بقي كسى ولع اه يا بن المتناكه وهيا كل ما تشتمنى انا ازيد لحس وعضعضه في كسها قمت وقفت علي ركبي العب فى زوبرى عشان ادخله في كسها دخل زبرك فى كسي بقا مش قادرة​

روحت نايم فوق وهيا مسكت زوبرى بايدها تدخله فى كسها اول ما دخل جوا كسها تتاوه اااااااه اااااااه ... زبك حلوووو اووووي ي حسام .. ز اوووووي اووووووي نيكنى جامد ي اااااااااااااااه ااااااااااه اححححححححححح اااااااوف اووووووف ااااااه اااااااه ااااااااه زبرك حلو اووووي ابن المتناكه انت فين من زمان وبعد شويه نزلتهم علي بطنها قامت وقالتلي تعالي عشان ندخل نستحمى قامت وقفت كانت لسه لابسه القميص بس مرفوع لحد بطنها وبزازها طالعين لبره قلعت القميص وقالتلي يلا وشدتنى من ايدى وانا ماشي بعبصه وتقفيش فيها دخلنا الحمام فتحت الدش و ووقفنا تحت المياه حضنين تمص في شفايفها تحسس علي ضهرى بايدها شويه ونزلت تحسس علي طيزى وتبعبصنى بنت الشرموطه نزلت تمص زوربى وفضلت تمص وتلحس في زوبرى وبضانى بس مش واحده عاديه دى واحده شروووومطه وفضلت جدتى مراتى كل ما تعوز تتناك هيا اللي تكلمنى كان يوم ويوم تتصل عليا .....​


جدتي المنحرفة وبناتها الجزء الثالث​


فضلت كدا مع. جدتى حوالي شهر اروح تنيكها يوم ويوم هيا كانت لتهتم بيت في موضوع الاكل اكتر من امى نفسها وبعد اسبوعين مرات خالي بدأت تاخد بالها انى بروح هناك كتير وبدأت في نفس المواعيد وبدأت تشك وتراقبا كانت تنزل من شقتها بعد ما اوصل شويه بس من غير ما اشوفها انا والشرموطه جدتى وبعد اسبوع بعد ما خلص نياكه وخارج من الاوضه سمعت صوت حد طالع علي علي السلم عرفت انها منال عشان مكنش حد غيرها. بس مكنتش متأكد اووى خوفا تكون شافتنا وتفضحنا روحت بيتنا وفضلت افكر فى الفضيحه اكتر من المتعه اللي بحسها مع هناء شويه ونزلت اتعشى لقيت اختى بثتها ليا مش مريحانى وبتبص علي زوبرى كتير بعد يومين وانا رايح لجدتى ببص علي البلكونه لقيت منال مرات خالي واقفه اول ما شافتنى دخلت جوا دخلت وبدإت نياكه نايم علي صهرى وجدتى قاعده تتنطط علي زوبر بس انا مركز علي الباب لقيت خيال في الصاله اتاكدت ان منال مرات خالي شافتنى انا وهناء جدتى واللي كان مخوفنى انها مش بتتكلم ولا لبتمح بحاجه بس فهمت وبصتها نحية زوبرى والصحه الخبيثه انها عارفه حاجه عنى اختى ليا اكيد قالت لها وهيا أقرب لها هيا وخالتى نوجا بس خالتى معرفتش حاجه وصلت البيت طلعت الاوضه بتاعتى انام​


نزلت تانى ملقتش حد في البيت بس سمعت صوت منال مرات خالي وهناء اختى طالع من الوضع روحت نحية الباب ببص من خرم الباب لقيتها قاعدين قاعدين بالكلوت والسنتيان وبيتكلمو بس مش سامع حاجه منهم دخلت اعمل فطار لقيت اختى داخله المطبخ تاخد حاجه اول ما شافتنى اتخضت وقالتلي انت بتعمل ايه هنا وخرجت علي طول بس صورة جسمها اتطبعت في دماغي عملت فطار وخرجت قعدت في الصاله شويه ولقيت منال ماشيه واختى مكنتش مكسوفه منى ولا حاجه طلعت عادى واتكلمت عادى بس معظم كلامها كان عن جدتى وتسالنى عليها وانا عرف هياوقثدها ايهو وانا اقولها كويسه قالتلي طبعا لازم تكون كويسه الكلمه دى دخلت دماغي اووى​


بقرب منها لقيتها قامت ودخلت اوضتها شويه وجتلي تليفون من مهندس كنت شغال معاه قبل كدا كان عاوزني اشتغل معاها بس في القاهره سافرت واخدت شقه صغيره اوضه وصاله فيها سرير واحد في منطقه شعبيه وكانت وش السعد الشقه دى سافرت وبعد شهر خلاص نازل اجازه دخلت البيت سلمت علي ابويا وامى وسألت علي اختى قالو انها مع منال مرات خالي ع السطح قولت اطلع ادخل الشنطه و أسلم عليهم دخلت الشقه نحيه الاوضه سمعت صوت اختي جاي من جوا بتقول انا عاوزه اتناك بجد الخياره مبقتش تعمل حاجه كسي عاوز زوبر بنبكه ترد منال الخياره دى كبيره عن بتاعت المره اللي فاتت اتسحبت نحية الشباك كان فيه فتحه أقدر اشوفهم منها بصيت لقيت هناء اختى نايمه علي ضهرها نايمه ومنال نايمه جمبها بتمص في شفايفها وتفعص في بزازها ومنال ماسكه خياره وبتدخلها في كس اختى وهناء هيجه علي الاخر احححححح اممممم اااااااااا اوووووووووووووووف اححححححححححح اوووووووووووووي حلللللللللللللللوووووووووووه الخياره دى نيكنى جامد ااااااااااااااااه لحد ما نزلت شهوتها لقيت منال نزلت تلحس كسها قامت قعدت علي السرير وبتكلم هناء . انا تعبت اوووى ي منال وعاوزه اتناك كسي بقالو كتييير محدش لمسه غيرك انتى ونوجا ردت منال انتى كان قدامك حسام اخوكى ومكنش هيفضحك وكان هيستر عليكى بس انتى اللي معرفتيش توقعيه زى جدتك لحد ما سافر هناء . اخاف ليقول لحد منال كان فضح جدته ي هبله​


قعدو شويه وانا الكلام بيلف ويدور في دماغي انسحبت تانى ونزلت تحت وحطيت الشنطه علي السلم عشان ميعرفوش انى سمعتهم لحد ما نزلت واتفاجؤ انى رجعت من السفر روحت اوصل منال عشان اشوف جدتى واحنا في الطريق لقيت منال بتقولي خلي بالك من اختك دى ملهاش غيرك وكلام من دا انا فاهم قصدها ايه وصلنا دخلت سلمت علي هناء جدتى حضنتها حضن مشتاق وقعدت شويه لحد ما خالي رجع وسلمت عليه ومستنيهم يطلعو عشان انيكها بقالي شهر تعبباااان دخلت الاوضه وفضلت انيك فيها وانا بفكر في اختى واعرف انيكها ازاى بس بشياكه خلصت مع جدتى ورجعت البيت كانت اختى هيا اللي صاحيه دخلت المطبخ لقيتها جايه المطبخ وتقولي اعملك عشاا قولت لها ماشي عملت اكل وقعدت تاكل معايا اقترحت عليا انها تيجى معايا القاهره تغير جو ليتقها فرحت اووى وباستنى من خدى وانا فرحت انها وافقت قالتلي بس هجيب بنتى معايا مينفعش اسيبها لوحدها قولت لها اكييد يعنى هتيجى خلاص جهزى نفسك وبعد بكرا نسافر يوم ما سافرنا روحنا نمنا من تعب السفر اخدت 3ايام اجازه من الشغل عشان ابقي فاضى ليها تانى يوم خرجنا الحسين ووسط البلد لقيتها مبسوطه اوووى من الخروجه دى روحنا الشقه بنتها نامت من اللف طول النهار وهناء دخلت الحمام تستحمى وخرجت لابسه قميص نوم ستان طويل ومفتوح اول ما شوفتها كدا قمت وقفت وزوبرى وقف احتراما لها جت قعدت جمبي نتفرج علي التليفزيون ورجليها باينه كلها نتكلم شويه وتحكي انها حاسه بالوحده لوحدها ومحدش حاسس بيها​


انا. وانا روحت فين​

هناء. هتفهمنى لو قولت لك​

انا . اقولك علي حاجه حلوه​

هناء . قول​

انا . ايه رايك نرقص سلو​

هناء . "بابتسامه" دلوقتى طب ازااى​

انا. شغلت اغانى وشديتها من أيدها حطيت ايديها علي كتفي وانا مسكت وسطها وقولت لها كدهوو​

بدأنا نرقص وكل شويه اضمها لحد ما زوبرى بقي لازق في كسها وشفايفها قريبه من شفايفي وهيا غمضت عينها وساااحت علي الاخر بوستها لقيت ايدى علي طيزها واحسس عليها وفضلت امص في شفايها عشان نيمتها علي الأرض وبحسس بايدى علي رجليها وافعص في بزازها وامص في شفايها مع اهااااات خفيفه لحد ما وصلت بايدى عند كسها العب فيه بصوابع ايدى لحد ما نزلت شهوتها كل دا وهيا مغمضه عينيها طلعت بزازها برا القميص ونزلت ارضع فيهم وقلعت البنطلون وطلعت زوبرى من البوكسر واحكه في كسها وهيا بيطلع من أصوات اممممممممممممم اوووووووووووووووف دخله بقي مش قادره دخلت أوله صرخت ااااه. وبدأ صوتها يعلي كل ما ادخل زوبرى وانا اهيج اكتر وهيا تصرخ اكتر ااااااااااه ااااااااااااااه جاااامد دخلهههههه كله اااااااااااااااااه نيكى جامد اممممممممممممم اححححححححححح اوووووووووووووي​


يا حسااااااام اووووى اااااااه ااااااه اممممممم اووووووووووووى دخله جااااااااامك عاوزه اجيبهم يا كس امك وانا اهيج اكتر لحد ما نزلت لبنى علي جسمها ودخلته تانى وفضلت انيك فيها لحد ما جسمها ما ونزلتهم تانى اخدتها في حضنى وفضلت تبوس في وشها لقيتها بتقولي انت بحبك اووووى ي حسااام بس عشان خاطرى خلي اللي حصل دا بينى وبينك ومحدش يعرف بيه قولت لها اكيييد محدش يعرف حاجه احسن ما كنتي تخرجى برا مع واحد غريب انا هتستر عليكى ومحدش هيعرف باستنى من خدى وفرحت من كلامى ونيكتها تانى يوم ووصلتها للموقف كنت بصبر نفسي بالبص علي الجيران من شباك المطبخ والحمام واصبر نفسي لحد ما أنزل اجازه عشان انيك هناء الصغيره وهناء الكبيره وبقت علاقتى باختى زى تصبيره لحد ما تتجوز وجدتى كنت لازم اروح انيكها فضلت علي الحال دا حوالي سنه لحد ما اختى أتقدم لها عريس كان حالته كويسه وانا خليتها توافق وهناء جدتى جالها تعب ونامت في السرير كنت بروح ازورها من وقت للتانى .. استقريت في القاهره في شقتى لحد يوم فرح محمد ابن عمتي فاتن ساكنه في الجيزه وطبعا ابويا وامى هيروحو وانا لازم اروح كان بقالي زمان مروحتش هناك اول مره اشوف عمتى من 7سنين عندها 47سنه بس فورتيكه وعندها بنت عندها 16سنه وابنها محمد 24سنه عمتى جسمها هي بيضه وشعرها اسمرصدرها منصوب مدور وطيزها من النوع المكور طولها يعني سلمت عليها لقيتها بتقولي ينفع يا حساام تبقي قريب مننا ومتجيش تسلم علينه أو تشوفها ق لا لها الشغل بقي ي عمتو انت عرفت العنوان اهوو ابقي تعالي زورنا بقي حضرت الفرح وتاتى يوم اخدت امى تشوف شقتى عشان مكنتش جاتلي وابويا فضل عند عمتى راجع انا وامى في المترو كان زحمه اووى الناس كلها بتزق وقفت امى قدامى ضهرها ليا طيزها الكبيره لازقه في زوبرى شويه وزوبرى وقف وبقيبين فلقتين طيزها وانا مش عارف اعمل حاجه ولا هيا عارفه اعمل حاجه وكل ما الناس تزق زوبرى يضغط علي طيزها اكتر لحد ما فضلت كرسي وامى قعدت علي الكرسي وهيا بتبص ليا بكسوف وانا برضو كنت مكسوف من اللي عملته عشان كان عمرة ما فكرت فيها جنسيا ووصلنا الشقه دخلت تستحمى وانا بعديها وبعدين قولت لها انتى هتنامى هنا وانا هناك في الصاله عشان مفيش غير سرير واحد قالتلي ابقي تعالي نام جمبي انت ياما نمت جمبي وانت صغير دخلت هيا وانا دخلت بعديها كانت لابسه قميص نص كم ونايمه علي جمبها الشمال لبست شورت دخلت نمت جمبهاا وأتأمل طيزها وهيا نايمه وافكر في اللي حصل في المترو العب في زوبرى لحد ما وقف كانت عامله نفسها نايمه نمت علي جمبي الشمال شويه ليتها بتلف تشوفنى صاحى ولا لا عملت نفسي نايم لقيتها بتحرك طيزها نحية زوبرى لحد ما بقي لازقه فيه وابتدت تحرك طيزها وتلعب في كسها وانا مش بتحرك بس زوبرى قائم بالواجب وبدأت اسمع صوت اهاات خفيفه وكل شويه تبص عليا تشوفنى صاحى ولا لا تلاقينى مغمض عنيااا شويه لحد خلصت وانا طبعا نزلتهم في البنطلون تانى يوم صحتنى امى عشان أوصلها عند عمتى واتهامات معاها عادى زى ما يكون مفيش حاجه حصلت وصلنا عند عمتى عشان تروح مع ابويا اتغديت عند عمتى ورجعت الشقه احلم بأمى حنااان واللي حصل منها .......​


جدتي المنحرفة وبناتها الجزء الرابع​


لحد ما جالي تليفون من عمتى بتعزمنى علي الغدا عندهم روحت طبعا كان عمتى وجوزها وبنتهم نورهان وفضلت عمتى طول ما احنا قاعدين تتكلم عن نورهان وان هيا اللي عامله الاكل ونورهان تتكسف وتبص في الارض فهمت انها عاوزانى اخطب بنتها خلصنا اكل ومشيت روحت الشقه لقيت نورهان بتتصل تطمن عليا وكدا مطولتش معاها تانى يوم كلمنتى بردو اخدتها نفضت ليها وبعد يومين فكرت بينى وبين نفسي اكسب نورهان واشوف سكتها ايه كلمتها اول مره عادى وبعدين بدأنا ناخد علي بعض وعرفت هيا بتحب ايه وكانت رومانسيه وبتسمع حماقي الموضوع اتطور وبدات هيا تبعتلي صور ليها وهيا في المدرسه والبيت الموضوع اتطور اكتر وخليتها تبعت صور لصدرها وطيزها وبدأنا ننام مع بعض في التليفون في مره بقولها ما تيجى اخرجك بس من غير ما امك تعرف ولا حد يعرف وانا كان في دماغي اجيبها الشقه ونلعب عريس وعروسه وافقت من غير تردد نزلت اشتريت لها مينى جيب وبدى حمالات​

واتقابلنا بعد يومين خرجنا علي الكورنيش اتمشينا شويه ودخلنا سينما وبدأت افرش فىها بس مكنتش مستمتع كنت عاوز اقلعها هدومها واشوف جسمها ع الطبيعه خلصنا ودخلنا مطعم واحنا بناكل​

انا. نورهان ايه رايك افرجك علي الشقه اللي ساكن فيه​

نورهان. هيا بعيده عن هنا​

انا . لا نص ساعه ونوصل​

نورهان. طب عشان متاخرش​

انا. لا مش هنتاخر​

روحنا الشقه اول ما دخلنا قمت واخدها في حضنى وقوات لها هنا احسن ناخد راحتنا بوستها من شفايفا سابت نفسها خالص اول ما زوبرى لمس جسمها قولت لها تعالي اجيبلك حاجه تغيرى فيا عشان انا هعيشك جو عمرك ما هتعشيه بعد كدا دخلت الاوضه وطلعت لها الطقم اللي جبته لها قولت لها غيرى علال ما اجهز الجو خرجت ولعت شمعتين وشغلت اغانى لحماقي خرجت ومش مصدقه نفسها من اللي انا عامله لها شدتها من أيديها وقلت لها اسمحيلي بالرقصه دى بدأنا رقص بس هيا بتسيييح بسرعه اول ما زوبرى لمس جسمها رقصنا شويه وقعدنا علي الأرض اقفش في بزازها وهيا بتلعب فى زوبرى فضلنا كدا شويه وغيرت ملابسها ورحت وصلتها حسيت معاها بالحب وقررت انى اخطبها بس بعد ما اكون نفسي وفضلت معاها كدا شهرين وفهمتها على وضعى وكدا وان احنا هنريح بعض طول فتره الخطوبه لحد ما تتجوز نزلت البلد اقول للي في البيت كلهم فرحو ورحبوا بالموضوع وخطبت نورهان وبقت هيا كل حاجه في حياتى عدى سنه نزلت البلد عشان كان في عمال هيشطبو الشقه وانا نزلت انام تحت وبصحى من النوم متاخر في يوم صاحى من النوم بنادى علي امى ملقتهاش في البيت غسلت وشي وطلعت اشوف الشغل اللي اتعمل في الشقه لقيت امى واقفه مع الكهربائى اسمه حسن عنده 28سنه لوحدهم كانو قريين من بعض اول ما شافونى بعدو شويه عن بعض وارتبكو حسيت ان في حاجه غلط بليل خارج من اوضتي ابويا نايم وامى بتتكلم في التليفون وبتقول . كويس أن الواد حسام طلع بعد ما خلصنا وإلا كانت هتبقي فضيحه ........... خلاص ابقي ستنى لما يسافر وتعالي انا سمعت كدا افتكرت جدتى اول ما شوفتها وقارنتها بأمى لقيتهم الاتنين شراميط و امى ماشيه عل نهج جدتى هناء دخلت افكر ليه وازاى شويه وافكر في طيزها وزوبرى راشق في طيزها في المترو وبدأت اطلع زوبرى والعب فيه وانا يتخيل امى لحد ما ضربت عشره كنت نسيت موضوع المحاارم دا بس امى. رجعتنى تانى تانى يوم اصحى اتعامل مع امى عادى لحد ما جه في بالي انى اجيبها الشقه بحجة أنها تزور خطبتى وكلام من دا لقيتها بتقولي خليها وقت تانى وشي قفل وقولت لها خلاص ماشى اللي يريحك ..وقولت لها انى مسافر الفجر ودخلت تستحمى وخرجت لقيتها ليه قافله التليفون مع حد عرفت انها كانت بتكلم الكهربائي قعدت معاها شويه وسألتها عن حسن الكهربائي خلص ولا لسه قالتلي مجاش النهارده هيجي بكرا بقي وانا اقول في دماغي يا بنت المتناكه لحقتى كلمتيه فضلت صاحى للفجر وخرجت من الشقه وطلعت شقه عمى اللي قصاد شقتى مفتوحه وفضلت قاعد مستنى امى تطلع هيا والكهربائي فضلت قاعد لساعه 7 الصبح لقيت حد طالع علي السلم طلعت ابص لقيتها امى شايله مرتبه وبتدخلها شقتى نزلت وبعد ساعه طلعت هيا والكهربائى ودخلو شقتى استنيت شويه ودخلت اتسحب لحد جوا سمعت صوت اغانى جاى من الاوضه اللي قاعدين فيها . وصلت و كان الباب موارب لقيت حنان امى لابسه قميص ضيق اوووى علي جسمها و واقفه بترقص وبتتهز وتوطى قدام حسن وحسن لابس بوكسر و قاعد علي المرتبه شوية و نزلت امى حنان تمص في زوبر الكهربائي وتقوله زوبرك حلو اوووى اممممممم وكبييير اوووى وقلعته البوكسر وهيا قلعت القميص وحسن نايم على ضهره و هي بتطلع فوق منه علشان الاقى جسمها بيترج فوق زبره و هي بتتأوه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اه . جامد اااااااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااه يلهووووووووووووى يا حسن زوبرك حلو يا حسن اااااااااااااااه وتطلع وتنزل علي زوبره ويقولها كسك والع يا شرموطه جوزك مش مريحك تقوله ااااااااااه اوووى ريحنى انت يا حبيبي ااااااااااااه ااااااااااااه نيك كسي اااااااااااااااااه ويقولها انا هفشخك يا لبوه هفشخ كسك يا لبوه وهيا تتنطط اكتر علي زوبره لحد ما خلصوا وانا نزلت شقتنا تحت شويه وامى نزلت تجهز الفطار عشان حسن الكهربائي يفطر عشان يكمل شغل في الشقه بتاعتى فتحت الباب ودخلت اتخضت اول ما شافتنى وسالتنى رجعت ليه قولت لها نسيت البطاقه رجعت وطولت الاجازه هسافر بعد اسبوع لقيت وشها حزن قولت لها انا هدخل انام عشان منمتش من امبارح.. فضلت اراقب امى وبعد يومين لقيتها بتكلم حسن وتساله لو في مكان يتقابلو فيه قال لها مفيش قفلت معاه لقيتها بتكلم واحده وقفت اسمع​

لقيتها بتكلم عزه اللي هيا كانت حماتة اختى تقولها​

حنان . ايوه يا "عزه" عامله ايه .....​

بقولك ايه عاوزه اطلب منك طلب .....​

عاوزه اجى عندك ...... لا مش لوحدى ......حسن ...... ما صدقت اغور العرص جوزى يقوم حسام ابنى قاعد في البيت اسبوع .......ضحكت بشرمطه خلاص يبقي بكرا بعد العصر​

قفلت الخط وانا مش عارف اعمل ايه خايف انها تتفضح وغيران أن في واحد تانى ببنيكها استنيت تانى يوم وحاولت مش اخليها​

تخرج بس معرفتش وخرجت واتناكت ورجعت وانا قاعد جمب ابويا نتفرج علي التليفزيون انا كل اللي في دماغي انها مش تتفضح عشان الفضيحه هتبقي ليا انا كمان فضلت بقيت الاجازه افكر في الحوار دا ومعرفتش اخليها تبصلي حتى الحوار خلانى عنيد مع نفسي أن لازم انيك امى حنان وافشخها سافرت واتصلت ب نورهان تيجى تريحنى شويه عشان كنت تعباااان فشخ عاوز العب في اى لحمه وخلاص جات نورهان وفرشت فيها وقلعت لها هدومها كنت هايج اوووى عاوز انيكها بس هيا مكنتش بتوافق انى افتحها طلعت زوبرى وبدأت احكه في كسها دخلت رأسه لقيتها قامت زقتنى وقالتلي بعد الجواز حبيبي وقفلت منى​

ضربت عشره بس كنت لسه هايج وصلت نورهان وراجع بتمشي علي الكورنيش كلمت اختى "هناء" اطمن عليها​

انا. وحشااانى كتير ي حبيبتى و****​

هناء . وانت اكتر عامل ايه​

انا. حد جمبك​

هناء. لا​

انا . تعبباااان اوووى هنونا​

هناااء . مالك الف سلامه​

انا . لا مش جسمى اللي بيتعبنى​

هناء . اااه يا حسام وليقتها بتتهرب قفلت الخط والدنيا قفلت كملت مشي لقيت بنت متسوله في الشارع بتبيع مناديل كانت صغيره عندها حوالي 13سنه بس صدرها كان كبيير اووووى علي شكلها ودا اللي لفت نظرى فضلت ابص عليها أخدت بالها انى ببص ندهت عليها واعطيت لها فلوس واخدتها نيكتها في مكان ضلمه عدى 6شهور لسه فاضل علي فرحى انا ونورهان 6شهور كمان والوضع علي ما هوا عليه وانا كل ما أنزل اجازه الاقي امى "حنان" بتتناك من واحد شكل و"عزه" هيا اللي بتظبط ليها الوضع ولسه بحاول اقنعها تيجى الشقه عندى تغير جو بس هيا كانت بتحب زوبر الغريب بنت المتناكه كنت بصبر نفسي بنورهان بس مكنتش عاوزه تتفتح غير يوم الفرح​

كنت رايح عندها يوم خميس وطبعا كل ما عمتى تدخل علينا بعصير أو حلويات تلاقينى بقفش في نورهان والوقت اتاخر عزموا عليا انى انام عندهم رفضت في الاول بس وافقت شقتهم كانت كبيره 3 غرف وصاله كملت السهره معاهم شويه انا دخلت الاوضه عمتى وجوزها دخلو الاوضه بتاعتهم ونورهان دخلت اوضتها بعد شويه خارج للحمام معدى من جمب اوضه عمتي فاتن وجوزها سمعته بيقول لها يا وليه ما تلمى نفسك في راجل غريب في البيت​

عمتى. انت كل مره بتتلكك بحاجه​

جوز عمتى . يوووووه وبعدين معاكى عاوز انام​

عمتى . نام يا اخويا نام​

انا دخلت الحمام لقيت باب الحمام ببخبط خلصت حمام وخرجت لقيت عمتى واقفه لمقيص نوووم مطلع نص صدرهاا براا وشكلها كان بيعيط بس اول ما شافتنى ارتبكت تقريبا كانت ناسيه انى نايم عندهم النهارده بقولها مالك ي عمتى بتقولي مافيش عاوزه ادخل الحمام دخلت الحمام وانا مشيت نحية اوضتى ورجعت تانى حاولت ابص عليها بس مكنش فيه حاجه منها بس سامعها وهيا تنيك في نفسها صعبت عليا وهيجتنى عشان حالتها كانت صعبه اووووى دخلت اوضتى ونمت تانى يوم فضلت قاعد الغدا واحنا بنتغدا كان محمد ابن عمتى ومراته أميره 20 سنه قاعدين بياكلو معانا عمتي كانت قاعده مش مبسوطه واميره بتبص نحيتى كتتتير​

بعد الغدا وهما بيلمو الاطباق لقيت اميره وقعت ورقه اختى اخدتها وبفتح الورقه لما روحت لقيتها كاتبه رقمها في ورقه وتحت رقمها كلمنى الساعه 8كدا فضلت قاعد مستنى الساعه 8 ورنيت عليها​

انا. الوو​

اميره . ايوه مين​

انا . حساام​

اميره. ازيك يا حسام​

انا . تمام عاوزه حاجه​

اميره . عاوزه افتح مخك​

انا. تفتحى علي ايه​

اميره . بص انا هعمل معاك واجب بس هيبقي صدمه ليك​

انا . ازاااى يعنى واجب وصدمه​

اميره . انا هقولك علي حاجه بس متعرفش حد انى قولتلك​

انا . في اييييه ما تخلصي ي ستى​

اميره . اوعدنى الاول​

انا اوعدك عاوزه تقولي ايه​

اميره . بص اللي انت هتتجوزها دى بتكلم شباب تانين وبتللط صحابها البنات مع شباب​

انا .لا انتى كدابه​

اميره. لا مش كدابه ولو عاوز اثبتلك اثبتلك​

انا . ازااى​

اميره . بص انا عارفه خط سيرها أسرارها كلها معايا وعارفه انتو بتعملوا ايه مع بعض لما تكون في شقتك​

انا . احاااا ازاااى عارفه كل كدا وليه بتعملي كدا​

اميره . بص انا بعزك من يوم ما شوفتك وحبيتك اكتر لما نورهان كلمتنى عند كنت عاوزه انورك بدل ما تتخم فيها​

انا . طب هثبتلي ليا ازاى كلامك​

اميره . دى سهله دى روح بكرا العصر علي كوبرى عباس هتلقيها قاعده هيا وصحباتها معاهم شباب​

انا . مصدوووم من كل الكلام اللي قالته ومبقتش عارف افكر غير قفلت معاها هديت شويه بعت لها رساله اشوفها لوحدها ولا حد معاها كنت عاوز اكلمها دقيقه ورنت هيا عليا فتحت الخط​

انا . الو​

اميره ايوه ي حسام​

انا . في حد جمبك​

اميره . لا لوحدى محمد شغال أمن بليل ببجى الساعه 8 الصبح​

انا . حد تانى عارف الكلام دا​

اميره . لا انا بس وبعد نص ساعه كلامه​

انا . خلاص ولا انتى مقولتليش حاجه وانا مصدقك بس عاوز اشوفك اتكلم معاكى​

اميره . ما احنا بنتكلم اهووو​

انا . لازم اشوفك​

اميره انا مبعرفش اخرج من البيت انا مش زى نورهان​

انا . انتى فهمتينى غلط انا عاوز اتكلم معاكى بس​

اميره انت اللي فهمتنى غلط انا مبعرفش اخرج زى نورهان عشان جوزى مشبيوافق غير لو روحت عند اهلي بس​

انا . ومحمد ظروفه معاكى ايه​

اميره . محمد جاامدبس مش بيعمل معايا كل حاجه غيره أنه ينام معايا وخلاص مفيش دلع ولا اى حاجه​

انا. صعبتى عليا​

ما تحاولي تيجى الشقه وانا هدلعك​

اميره . مش هينفع اجى و**** انت عاوز تيجى تعالي​

...تانى يوم برن علي نورهان العصر بقولها انتى فين قالتلي راحه اشترى حاجات وراجعه​

انا . طب انا عاوز اشوفك النهارده​

نورهان . مش هينفع ي حبيبي عشان مش اتاخر​

انا هكلم امك واقولها جالتى البيت ودخلت غيرت هدومها وجات قعدت معايا بقولها انا عاوز انيك ي نورهان انا تعبان وانتي تعبانه ومبقتش فاضل غير 6. شهور علي فرحنا ما تيجى نريح بعض​

نورهان . انا قولتك قبل كدا يا حسااام أنه مشينفعش عشامى امى هتيجى تتطمن عليا يوم الصباحيه​

انا . في دماغي (يا بنت المتناكه عامله شريفه علياا) ماشى يا حبيبتى انا عاوز انيك ومش قادر​

نورهان . وانا اعملك ايه ي حسااام​

انا يسألها مين أقرب واحده ليكى عندكو في البيت​

نورهان استغربت من سؤالى اشمعنه يعنى​

انا. بسال بس نورهان اميره مرات محمد​

انا . طب ايه رايك. في اميره​

نورهان . مالها . انا . عاوز انيكها​

نورهان . انت شارب حاجه النهارده​

انا . لا بس هيا أقرب واحده ليكى تعرفي توقيعها وتحيبها ليا​

نورهان . ازااى فالح ردها دا حست منه بترحيب بالفكره​

انا . بدأت اشرح لها تعمل اي واطبق علي جسمها تروحى تنامى معاها في شقتها والعبي فيها لحد ما تسيح معاكى وابدأى تتكلمى معاها وتقنيعها هتوافق في الوقت دا​

نورهان . انت مش طبيعى النهارده​

انا . هتيجى بيها الشقه وانا انيكها واطفي النار اللي جوايا وكله يبقي تحت عين يا نونو​

اقتنعت بالكلام ووصلتها​

اتصلت باميره وفهمتها تعمل ايه ولما تيجى معاها تهيجها بالكلام عشان توافق انى افتحتها وتوافق​

بعد يومين لقيت نورهان بتكلمنى وبتقولي انها جايه هيا واميره ظبطت الشقه وجبت شويه حاجات وع العصر لقيت الباب بيخط واميره ونورهان داخلين قعدنا شويه قولت لنورهان ادخلي غيرى هدومك دخلت الاوضه وهيا واميره وغيرو هدومهم ولقيتهم طالعين الاتنين شغلت اغانى رقصت مع نورهان واميره قاعده علي كنبه تتفرج علينا وانا ونورهان بنرقص شويه وروحت لاميره رقصت معاها دخلنا الاوضه ونورهان دخلت معانا الوضه نيمت اميره علي السرير وفتحت رجليها وبدأت الحس في كسها​

اميره اااااااااااااااه اسنانك حلوووو اووووى ااااااااه إ اااااااااه ايوه الحس اوى ااااااااه اااااااااه دخلت صوابعى جوا كسها​

أميرة اااااااااه دخل زوبرك بقي ااااااااه ونورهان لقيتها طلعت بزازها وفضلت تلعب فيهم طلعت زوبرى وندهت علي نورهان تمصه فضلت تمص فيه وأميره قامت تمص معاها وتلحس بضانى ويتبادلو البوس والنص شويه ونيمت اميره علي ضهرها وبدأت ادخل زوبرى في كسها وأخرجه تانى أميره دخله بقي مش قادره دخلته مره واحده رقعت بالصوووت اااااااااه اممممممممممممم فصلت ادخله وأخرجه واميره مممممم ااااااو ااااي اااااه اااااه اااااه اي كمان .. كمااااان نيكني وشبعني .. شبعلي كسي .. نيكني .. وطفي نار كسي . اااااااه . ونورهان قاعده جمبنا علي السرير وقلعت الكلوت وبتلعب في نفسها واميره لسه بتتأوه بأهات مهيجانى وانيكها بعنف وهياا تزيد في الاهات نزلت لبنى ورحت نحية نورهان كانت مفيش أعصاب عندها نمت جنبها اوشوشها في ودنها ايه رايك مش عاوزه تجربي مردتش عليا وغمضت عينيها وانا حطيت ايدى علي كسها العب فيه بصوابعى لحد ما فتحت رجليها وأميره بتمص في شفايفها وانا ادخل زوبرى لحد ما وصلت لاغشاء البكاره كملت ونورهان مستسلمه واخلو لحد ما سمعت اااااااااااااااااااااااه بطلع زوبرى لقيت عليه ددمم وفتحتها وفضلت تعيط شويه بس اميره هدتها ودخلو استحمو وروحت وصلتهم ورجعت علي الشقه كلمت اميره اطمن علي نورهان قالتلي نامت وفضلت اتكلم شويه واتفقت معاها انى اروح لها الشقه يوم الخميس انام هناك واطلع لها بليل وجوزها في الشغل فضلت مستنى لحد يوم الخميس​

روحت يوم الخميس وفضلنا قاعدين عند عمتي شويه واميره اقترحت اننا تكمل سهره عندها انا ونورهان رفضت طبعا عشان شكلي مش يبقي وحش لحد ما طلعنا الشقه انا واميره نورهان بس المره دى نورهان هايجه ونفسها تتناك​


جدتي المنحرفة وبناتها الجزء الخامس​


دخلنا شقة اميره أميره سابتنا علي راحتنا ودخلت تجهز عشاا دخلنا اوضه النوم ولفيت ايدى حوالين وسط نورهان ومشيت بيها لحد السرير وقعتها على اول السرير وفضلت ابوس فى شفايفها بجنون ومص كل شفه لوحدها وبدأت افتح زراير الشميص اللي لابساه ونزلت على رقبتها ابوس فيها ببوس خفيف وأيدى بتلعب في كسها خرجت بزازها ارضع فيهم وأيدى لسه بتلعب في كسها بكل نعومة وهى تصوت اااااااه اممممممممممممم حلو اللي بتعمله داااااا اااااااه قلعتها البنطلون والكلوت ونزلت بلسانى الحس كسها و وهياا تزووم اامممممم كمل ي حساااام ااااممممم وتفرك صدرها بايديها وكلمت من غير ما ارد عليها وواخد كل كسها فى بوقى ولسانى رايح جاااى جوا كسها بدأت ابعبص خرم طيزها بصوابعي كل اما ادخل صباع فى طيزها الاقيها تهيج اكتييير وصوتها يعلي اكتر خرجت زوبرى احك في كسها وابدات ادخل زبى بإحساس جوا كسها ، كسها كان ضيق بس كتر اللحس واللبن اللي نزل منها سهلو الموضوع هيا بتقول ااااه ااااه براحة براحه ااااااه دخلت كلو صوتها علي ااااااااااه ااامممممم اااااااااااااه اه اه اه اه اه اه اه اه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه ااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااا اااااااااااااااااااه اااااااااااااااا أحد ما نزلت لبنى علي جسمها ونمت جميعا شويه خرجنا استحمينا في الحمام وخرجنا كانت أميرة خلصت العشا قعدنا واكلنا وكنت المفروض انيك اميره لحد ما جالي مقطع فيديو ع الواتس من واحد صاحبي في البلد امي بتتناك من واحد ومتصوره محدش اخد باله ونزلت علي البلد كانو نايمين دخلت نمت صحيت الصبح وزبرى واقف ابويا مكنش في البيت وامى بتغسل المواعين في المطبخ دخلت عليها لقيتها لابس قميص نوم فوق الركبه شوفتها كدا زوبرى وقف اكتر اتخضت لما شافتني سلمت عليها وحضنتها حضن جااااااااامد زوبرى لمس في جسمها فضلت شويه وبعدتنى وسالتني جيت امتى والكلام دا قولت لها تعالي عاوزك في موضوع قالتلي لما اخلص قولت لها دلوقتى خرجنا في الصاله وقعدت قدامى شغلت الفيديو وشافته انصدمت وقعدت تعيط شويه وتقولي كلام انها تعبانه وابويا صحته مبقتش حلوه وحاسه بالوحده وكلام من دا انا كل تفكيرى انيكها قولت لها انا عارف انك بتتناكى من رجاله تانيه شوفتك قبل كدا وحاولت ابعدك بس انتى اللي كنتى حبه الموضوع ضربتنى بالقلم و ودخلت تعيط في الاوضه شويه وخرجت مش بتتكلم معايا خالص قعدت يومين مفيش كلام معاها طلعت شقتى افكر لقيت مرات عمى وفاء 42سنه طالعه تنشر الغسيل ست شخصيتها قويه اووووى وصعبه فشخ بس جسمها فشييبببخ بزازها كبيره علي جسمها وطيزها عريضه وعامله زى الجلي وألبسه جلابيه بيتى لازق علي جسمها شافتنى سلمت عليها بالكلام وفضلت ابص علي جسمها بعد اليومين كلمت اختى هناء عشان اقولها كلمتها وقولت لها عاوزك فى موضوع مهم هيا فهمت غلط وقالتلي يووووه يا حسام مش قولت لك خلاص انا متجوزه دلوقتى​

انا. موضوع مهم بجد حاجه عن امك​

اتخضت امى مالها​

انا . لما اشوفك هقولك هكلمك ..... جوزك واجى معاه قالت ليا منا جوزى مسافر جاى بعد بكرا قولت لها هكلمه بردو عشان اطمنها​

روحت عندها الشقه وشغلت لها الفيديو اتصدمت وخافت من الفضيحه قولت لها الحل الوحيد انك تبعديها عن اللي بتعمله دا ولو عاوزه تعمله معايه وانتى مجربه قبل كدا​

هناء قصدك ايه يا حسام​

انا . اللي فهمتيه عاوز انيك أمك احسن ما تتفضح مع رجاله غريبه فهمتى كدا​

هناء . انت اكيد مجنون انت​

انا . يا هناء يا حبيبتى لو امك اتفضحت انتى اكيد هيحصل معاكى مشاكل مع جوزك وهترجعى عندنا تانى ومش هتلافتى غير حسام​

قامت وضربتنى بالقلم وفضلت تلطش فيا شويه سبتها لما هديت وقولت لها انا خايف علي مصلحتك وخايف علي بيتك وانا عاوز اعمل كدا منعا الفضيحه اللي هتحصلنها كلنا خليها تفكر فيا بس وخلي الباقي عليا موافقتش وقالتلي انها مش هتعمل كدا​

عدى يوم والتانى واسبوع وجالي تليفون أن جدتى هناء تعبانه ولازم انزل عشان بتموت نزلت شوفتها كان العيله كلها عندنا بعد يومين ماتت وفضلت اسبوع حاسس بندم كبييييير بس كنت بنسي وخلصنا العزا وسبت الشغل في القاهره ورجعت تانى استقريت في بلدنا وابويا باع الارض اللي كانت عنده وفتحت مكتب صغير شركه للصيانه وتركيب الكاميرات انا وواحد من عندنا من البلد اسمه محمود عنده 27سنه عدى سنه المكتب ابتدى يشتغل شويه يشوبه كملت العشرين سنه ولسه فاضل شهرين على فرحى انا نورهان وكنت بروح عند عمتي انيك نورهان خطيبتى واميره مرات اخوها وحبيبتي وبعد ما فتحت نورهان هيا كمان طورت علاقتها وبقت تتناك واميره كانت بتروح معاها بس كنت مش بشغل دماغي هتجوزها بردو عشان اتفقنا أن بعد الجواز لو لزم الأمر انيكها هيا وواحده تانيه مش تمانع و اميره كانت بتقولي على اى حاجه بيعملوها كانت معرصه ليا في بيت عمتى والوضع فضل على ما هوا عليه امى يعتبر مش بتكلمنى ولا اختى هناء ليه بتتناك بس بتحاول تدارى بس انا كنت بقطع عليها واحاول معاها من بعيد لبعيد بس مفيش فايده خلال السنه دى بعد ما جدتى اتوفت قربت من خالي وبيت خالي ومنال مرات خالي خالي عنده توكتوك بيشتغل عليه ومنال جسمها اتدور وبزازها بقت زى الكوره وطيزها كبرت شويه في يوم لقيت عمتى فاتن نورهان جاين زياره وصلو الصبح قعدنا لحد العصر وامى اخدت عمتى وخرجو فضلت انا ونورهان في الشقه أهدتها افرجها علي الشقه اللي هنتجوز فيها طلعنا فوق​

نورهان . بقولك ايه يا بيبي عاوزه اقولك علي حاجه كدا​

انا . ايه يا قلبي​

نورهان . عارف امى وامك راخين فين​

انا. ايوه عارف يا حبيبتى​

نورهان . عارف ايه​

انا . عارف ان امك تعبانه عشان ابوكى هنج وكلمت امى وامى ظبطت لها الحوار وراحين يتناكو​

نورهاان. بصدمه من الكلام اللي قولته انت عرفت ازاى​

انا . سمعت امى وهيا بتكلم امك وبعدين احنا جايين نتكلم في امى وامك احنا جايين نجرب الشقه شدتها من طيزها وفضلت امص في شفايفها والعبث كسها من فوق البنطلون طلعت صدرها ارضع فيه مدت أيديها مسكت زوبرى وطلعته من البنطلون قعدت علي كرسي ونورهان قعدت علي رجليها عشان تعرف تمص حلو مسكت زوبرى بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبرى و دخلته فى بقها و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمها وتبعبص نفسها لحد ما ببص نحية الباب لقيت مرات عمى وفاء جايه نحية الاوضه اول ما شافتنى واحنا بالوضع دا مبقتش علي بعضها ومشيت نورهان خافت انها تقول لحد قولت لها احنا خلاص شهرين وهنتجوز كسمها علي كس ام اللي تقوله​

ترد نورهان علي كسمك انت كمان ههههههه​

قولت لها يلا ننزل بدأ ما حد. يجى تانى قعدنا شويه لقيت امى وعمتى جايين والسعاده علي وشهم سلمو علينا ودخلو يغيروا قولت لنورهان شوفي امك بعد ما اتناكت صغرت 20سنه اهووو​

نورهان. ههههههه طبعا يا بيبي كسها ارتاح​

انا . طب ما ايجى اريح كسك يا قلب البيبي​

نورهان . لالالالالا بعينك مش هلتمسنى تانى غير لما ينامو قولت ايه !! لقيتها غيرة وخارجين يقعدو معنا في الصاله قعدنا وهزرنا بعد ما مشيو انى رجعت تكلمنى عادى زى الاول عدى الشهرين قبل فرحى باسبوعين قاعد انا امى بقولها بقولك ايه يا ماما​

امى. ايه يا حبيبي​

انا . مش هتقوليلي اعمل ايه ليله الدخله​

امى . هيهيهيهههه اعلم يا واد​

انا . بجد يا ماما عشان مغلطش ويبقي شكلي وحش​

امى. روح اسال ابوك​

انا. مش هينفع عشان انا عارف ان ابويا مبقاش بيعرف​

امى. وشها قلب وزعلت عشان قولت كدا علي ابويا قمت حضنها وبايس دماغها وحكيت زوبرى في دراعها متحركتش وفضلت كدا حوالي دقيقه علي الوضع دا طلعت الشقه بتاعتى كنت بنام فيها بعد ماجيت العفش تانى يوم رايح اعمل شغل في المركز وانا رايح اركب قابلت وفاء مرات عمى بالصدفه في الموقف هيا بنتها هدير مانو راحين يخلصو البطاقه لى هدير ركبا ميكروباص احنا التلاته قعدنا في ضهر السواق وافء كانت قاعده في النص وانا لازق جسمى في جسمها وكل ما تبعد حركه العربيه تجيبها نحيتى تانى واطلع التلفون من جيبي احك في فخادها لحد ما نزلنا وانا روحت خلصت الشغلانه وروحا طلعت شقتى لقيت حد بيخبط علي باااب الشقه​

طلعت اشوف مييين لقيتها ...​


جدتي المنحرفة وبناتها الجزء السادس​


لقيت حد بيخبط علي باااب الشقه​

طلعت اشوف مييين اللي بيخبط فتحت لقيتها اختى هناء جايه تقعد عندنا قبل الفرح سلمت عليا ودخلت الشقه من يوم ما كلمتها في حوار امى مش بتكلم بعض دخلت الشقه وفضلت اتكلم معايا عن أحوالى وكدا والكلام جاب بعضه ورجعنا موضوع انى تانى وسألتها ليه مردتيش تساعدنى​

ردت هناء . انها مينفعش تعمل كدا​

انا. يا هناء انا عارف ان منال هيا اللي كبرت الموضوع دا في دماغك وقالت لكى انى كنت بنام مع جدتك .​

هناء. ايه اللي انت بتقوله دا انت عرفت ازااى الحاجات دى اكيد منال اللي قالتلك تلاقيك نمت معاها ما انت وسخ​

انا . منال مقلتش ليا حاجه وانا مليش علاقه بيها وسمعتكم وانتو مع بعض في شقتى دى ونتو بتنيكو بعض بالخياره​

هناء . تبكى جاااامد انا كنت تعبانه قعدت كتير محدش لمسنى ولما عملت كدا معاك كان غصب عنى شهوتى كانت هتمشينى في طريق غلط زى امك كدا وجدتك بس قولت أن اخويا اكتر واحد هيستر عليا مش هيعايرنى كل شويه​

انا. ما انا كنت عاوز اعمل كدا مع امك عشان مش كانت تمشي في السكه الغلط تمشي معايا في الغلط بدل الفضائح اللي بتعملوا دى​

هناء . يا حسام عارف انا ابقي كدا ايه​

انا . ايوه عارف بس مش لحد غريب​

سابتنى ونزلت تانى يوم نزلت أسأل عليها امى قالتلي مشيت الصبح بدرى هيا كانت عاوزه ايه قولت لها معرفش انا نازل نزلت روحت عند خالي خبطت فتح ابنها محمد عنده 4سنين دخلت ملقتش حد هناك بقوله امك ولا ابوك فين قالي امى مع ابله هدير فوق انا. **** هدير مين محمد . بنت طنط وفاء استغربت أن هدير بنت عمى بتيجى عند منال دخلت قعدت في اوضه الضيوف شويه ونزلو انا اشوفهم وهما مش يشوفونى عشان الاوضه ضلمه ولقيت منال بتقول لهدير ها هتيجى بكرا زى دلوقتى​

هدير . بعد الدرس هجيلك ​

منال . ولو في واحده من صحابك توافق تعمل معانا كدا خليها تيجى​

ايمان . هشووف ي لولو​

منال حضنتها ومصت شفايفاها و مشيت قفلت الباب وداخله تحيه الحمام لقيتنى طالع من اوضه الضيوف اتخضت لما شافتنى وبتسألنى​

انت جيت هنا ازاى​

انا . خبط ابنك فتحلي ودخلت قعدت جوا شوفتك وانتى ولا بلاش​

منال وشها قلب شووفت ايه​

انا . لا مفيش شوفت اللي شوفته​

منال انت عاوز ايه يا حسام​

انا. انا مش عاوز حاجه بس عاوز اتكلم معاكى شويه في موضوع مهم​

منال . موضوع ايه​

انا . موضوع بخصوص امى وامك​

منال . خير ايه اللي حصل​

انا . خير مفيش حاجه​

منال . هلبس حاجه واجيبك​

انا . ما تخليكى كدا ومش هيحصل حاجه​

منال . اتلم يا ابن حنان.​

دخلت لبست عبايه بيتى نص كم وخرجت تقولي عاوز ايه بقي​

انا . بصي امك وامى بيروحو يتناكو هما الاتنين​

منال . وانا مالي​

انا . هوا انتى عارفه​

منال ايوه عارفه اعملهم ايه يعنى ما كل واحد يعمل اللي يعملو​

انا. انا عاوز انيك امى​

منال . احاا انت ازاى تفكر في كدا​

انا . احاا ايه بس انا بفكر انيك أمك كمان​

منال. انت شارب حاجه صح​

انا . لا مش شارب حاجه وواعى للي بقوله أنا عاوزك تعملي معاها زى ما عملت مع اختى ولا ناسيه​

منال . لا اختك كانت ثحبتى وكانت بتسمع كلامى عشان انا اخت جوزها اللي مات عشان ضميرها يرتاح شويه​

انا . ما انتى اهو لسه بتريحى ضمير البنات​

منال. قصدك ايه​

انا . ايمان بنت عمى كانو بتعملوا اييييه فوق​

منال . كانت بتقيس هدوم قديمه عندى​

انا . ماشي انا مصدقك بس فكرى في الطلب اللي طلبته منك​

منال . مممممم هشووف​

رجعت ع البيت دخلت شقة امى لقيتها بتنضف وألبسه قميص نبين نص جسمها وانا كل تفكيرى انيكها قبل فرحى عدى اسبوعين ولسه مفيش جديد جه ميعاد فرحى اتجوزت نورهان ويوم الدخله قولت لها انى عارف هيا كانت بتعمل ايه ايام الخطوبه والشباب اللي كانت بتكلمهم بس انا كنت بنفض وسايبك تعملي اللي انتى عاوزاه بس من النهارده هتعملي اللي انا عاوزه بس لو خرجت من البيت هطلقك في ساعتها فضلت تعيط انها بانت قدامى شرموطه بتجيب انى كنت معرفش بس انا كنت مخليها ليوم الدخله عشان تبقي خدامه عندى وعدى اسبوع والتانى وشهر وانا مش عارف انيك حد غير نورهان مراتى وزهقت ومنال نفضت للحوار بتاع امى وانا كل ما اشوفها اهيج عليها وبعد الشهر عمتى وفاء جات تزورنا بس كانت بتنام تحت عند امى في شقتها يومها وانا بنيك نورهان كان الشباك بتاعت الاوضه علي السلم ببص نحية الشباك لقيت خيال حد واقف يسمع خليت نورهان تكمل اهااات واتسحبت وفتحت باب الشقه اول ما فتحت الباب نزلت علي طول ملحقتش اشوف مين تانى يوم نزلت تحت لقيت عمتي وفاء وامى قاعدين ولما نورهان نزلت قولت لها اعزمى علي امك تيجى تنام عندنا عمتى وفاء جت تنام في شقتنا كنت شاكك ان هيا اللي كانت بتسمعنا من ورا الشباك دخلت تنام في اوضه الاطفال وانا دخلت لنورهان اوضه النوم​

بقولها . ما تيجى نجيب امك تشاركنا اللحظه الدافئه دى​

نورهان . ههههه عندك اهى روح نيكها​

انا . طب ما تيجى معايا​

نورهان . انت بتتكلم بجد​

انا . ايوه بتكلم بجد احسن ما تيجى تتناك من الغريب انا اولي​

نورهان . طب لما انت تنيك امى انا هعمل ايه​

انا . هنييكك معاها ومتنسيش انا متجوزك ليه​

نورهان . يا حسام دى امى مينفعش وبعدين اقولها ايه تعالي جوزى عاوز ينيكك هتيجى علي طول دخلنا في حاله صمت انا هيا شويه لقيت نورهان بتمد ايديها علي زوبرى تطلعه تمص فيه انا نايم علي ضهرى وهيا نزلت تلحس رأس زوبرى بلسانها وبضانى دخلت زوبرى في بوقها الدافى نيمتها علي صهرها ودن مقدمات دخلت زوبرى جوا كسها وادخله جامد نورهان ااااااااااه اووووووووووه يحححححح اااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه نكنني نكني نكني يا حبيبي ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه مش قدره هموووت من الهيجان ريحني​

انا.بنيكك اهو يا شرموطتى​

نورهان . عجباك مراتك الشرموطه ي حساام​

عجباني اوي اوووى اوووى ببص نحية الباب ملقتش حد​

نورهان . طب دخل جاااامد بقي اه اه اه اوووى مش قادره نييييييكنى. اااااه اااااه اووووووووووف نزلت لبنى جوه كسها وخلصت نياكه روحت ابص علي عمتى لقيتها نايمه علي بطنها ورجليها مكشوفه فضلت واقف ومطلع زوبرى وضربت عشره علي منظرها وعمتي سافرت تانى يوم بعد كام يوم وانا نازل الشغل علي السلم مرات عمى طالعه تنشر هدوم ف الشقه اللي قصد شقتى صبحت عليها بس نظرتها زى ما تكون تعبانه بس خايفه شكيت انها تكون هيا اللي كانت بتسمع من ورا الشباك نزلت الشغل كان محمود شريكى واخد اجازه بعد ساعه جالي تليفون أن ابويا صدره تعبه وراح المستشفي العام ركبت روحت علي المركز اللي المستشفي فيه ابويا كانت حالته حرجه اووى فضلت معاه بليل في المستشفي وتانى يوم مات وبقيت انا شايل مسؤوليه البيت عدى اسبوعين وامى ساكنه لوحدها في الشقه وطبعا الوحده صعبه اوووى نازل في يوم حوالي الساعه 12 بليل قاعده في الاوضه بتكلم حد في سامع اهااات التليفون وفقت بعيد شويه عن الباب عشان مش تشوفنى بس اسمعها كويس​

ااااااااااااا ه كسي مشتاقلك اااااه تعبااانه ااااااه نفسى في زوبرك يريحنى اااااااه كنت عاوز ادخل عليها بس عاوزها تيجى بمزاجها طلعت اشرب سيجاره علي السطح وقاعده علي اول السلم سمعت صوت حد طالع ينسحب علي السلم ببص لقيت هدير بنت عمى واقفه قدام الشباك وتحاول تبص أو تسمع حاجه ندهت عليها اتخضت وقولت لها تعالي​

انا . بتعملي ايه​

هدير . مفيش كنت طالعه ابص علي حاجه​

انا. ولقيتى الحاجه دى​

هدير . انا نازله​

انا . هدى هنا بس رايحه فين انا شوفتك من مده برده واقفه عند الشباك وبتسمعينى وانا ..... ولا انتى لسه صغيره​

هدير . تبلغ في ريقها اناااا لازم انزل​

انا . انا مش هقول لحد بس عاوز اعرف ليه بتعملي كدا​

هدير . بعمل ايه بس يا حسام​

انا . ليه بتطلعى تسمعينى وانا نايم مع مراتى​

هدير . دموعها نزلت وفضلت تحكى عن تربية امها الشديده مش بتعمل اى حاجه غير انى من البيت للدروس للمذاكره وانا عاوزه اخرج واصاحب​

انا . طب كنتي بتعملي ايه عند منال​

هدير . منااال منال​

انا . منال مرات خالي انا شوفتك هناك وانتى بتودعيها ببوسه سيكسي​

هدير . ايه اللي انت بتقوله دا انت عرفت ازاى​

انا . كنت قاعد في الاوضه و شوفتكم هيا منال مش قالتلك ​

هدير . ما منال دى هيا اللي سمعتنى وحماية بيا وحسستنى انى انا بنت وعندى مشاعر بدل ما امى تعرفنى هيا احتوتنى​

انا. ازاى يعني​

هدير . خلاص بقي يا حسام انا نازله جت تقوم مسكت أيديها وقعدتها تانى​

هدير . انت عاوز ايه​

انا . انتى اللي عاوزه​

هدير . انا مش عاوزه حاجه​

انا . يعنى انتى مش عاوزه تشوفينى وانا نايم مع نورهان بدل ما تسمعى من ورا الشباك​

هدير. معرفتش تتكلم وتبلغ ريقها وتقولي مش هينفع​

انا .تعالي بس ادخلى بس متخافيش مني انا مش عاوز اعملك حاجه انتى عاوزه تيجي بس خايفه معرفش ليه​

شدت أيدها ونزلت بس كانت شبه موافقه قولت لها خلاص انا مش هقول لحد وانتى لو عاوزه تشوفي بدأ ما تسمعى تعالي قوليلي وعرفت منها ان منال بتحب تمارس سحاق مع البنات اكتر من الرجاله فتحت محل في بيتنا عشان أبقي قريب من البيت يوم كان نورهان تساعد عند اهلها تزورهم فكرت احاول انيك امى في الكام يوم اللي هنام معاها في الشقه طلعت من المحل دخلت عند امى كانت قاعده في الصاله نورهان بيتفرجو علي التليفزيون دخلت سلمت عليهم قعدت جمب نورهان سالتها جهزت شنتطك عشان اوديكى بكرا الصبح عند اهلهك عشان الحق ارجع قالت لا بعد الغدا نطلع نجهزهم وطول منا قاعد ادلع فيها احسس علي جسمها واضربها علي طيزها وتقعد علي رجلي وحنان امى قاعده بتاكل في نفسها قامت وقالت لما اقوم اجهز الغدا عشان الهانم بتدلع مش فاضيه​

انا . ما تقعد يا حنونا انا مش جعان دلوقتى وبعدين هتغيب عني كام يوم​

امى . دلع كويس بس اهو دا اللي انت فالح فيه هيهيهيه​

دخلت المطبخ وخرجت لقيتنى نازل بوس في نورهان وقفت عند المطبخ تتفرج علينا شويه ودخلت تانى قمت بعد ما دخلت علي طول وزوبرى علي اخره اقولها اننا هنام معاها في الشقه النهارده والكام يوم اللى جاين​

قالتلي تنور يا حبيبي ما اهو بيتك بردك بعد الغدا طلعنا نجهز الشنط ونزلنا بليل قعدنا في الصاله نتفرج علي التليفزيون امى حنان لابسه قميص نص كوم ونايمه علي كتبه ورجايها مكشوفه نورهان نايمه جمبي علي كنبه ونتفرج علي التليفزيون شويه وامى دخلت تنام وانا ونورهان دخلنا الاوضه التانيه وقلعنا الهدوم ونورهان نايمه علي ضهرها وبلحس كسها كنت بحب الصوت العالي في النياكه​

نورهان . آآآووووووووووووووووووف اههه اااااااه كسي مولع ااااااااااااااااااه ااااااااااااا ه اااااه كسيييييييي دخلت صوابعى في طيزها نيكنى بقي يا حساام مش قادره طفي نار كسيييييييي ممممممممممممم دخله بقي يا حسااام​

دخلت رأس زوبرى في كسها دخله كله مش قادره ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه بخربيتك زوبك حلوواووووى ي حبيبي ااااه ااااااه نيك جاااامد اااااه اكتر ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه ااااااااااه اااااااااااااه ممممممممممم ريحنى اااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه نيييييكني وكل ما صوتها يعلي انا ههيج اكتر خلصنا نزلت لبنى في كسها سافرت الجيزه ورجعت نمت علي طول صحيت تانى يوم نزلت المحل وطلعت علي الغدا جهزت الغدا واحنا بناكل​

امى. ما تخلي مراتك تهدى صوتها شويه الناس هتسمكو كدا​

انا . تهدى صوتها فين​

امى . انت هتستهبل يا عين امك انت فاهم انا قصدى علي ايه​

انا . لا مش فاهم فهمينى اكتر​

امى . يووووه منك وانت بتنيكها فهمت كدا​

انا . ااااه حاضر يامى بس انا بحب الصوت العالى عشان اعرف أدى​

امى . لا انت مبتعرفش تدى غير في الصوت العالى يا قلب امك​

انا . لا يامى في الاصوات لدى​

امي . هيهيهيهي ماشي يا قلب امك خلصت اكل وغسلت ايدى وامى دخلت الاطباق ودخلت تغسل أيدها علي خوض الحمام دخلت وقفت وراها وها بتغسل رشقت زوبرى بين فلقتين طيزها وزنقها في الحوض ولقيت وهيا تزق فيا لحد ما بعدتنى وتقولي انت بتعمل ايه يا وسخ​

انا . بعمل اللي المفروض يتعمل معاكى من زمان من يوم ما كنتى واقفه قدامى في المترو ولما رحنا الشقه بتاعتى اللي هناك مش قادر انى لمست جسمك وعاوز انام معاكى بدل ما تنامى مع الغريب​

قالتلي انزل دلوقتى ياحسام نزلت المحل وطلعت بليل لقيت امى بتقولي من غير ولا كلمه انا هروح هروح ازور اختك وهاجي بعد بكرا وانت حاول تهدى شويه كلامها دا خلانى اتمسك انى انيكها هيا كانت شرموطه اه بس مش عاوزه تتناك منى ....​


جدتي المنحرفة وبناتها الجزء السابع والأخير​


بعد ما امى حنان سافرت نورهان مراتى سافرت قعدت 4ايام لوحدى اول يوم عدى عادى وتاتى يوم وانا طلع اجهز غدا لقيت هدير بنت عمى قاعده بتذاكر في الشقه اللي فوق قعدت معاها وقولت لها بتعملي ايه يا دودو​

هدير . بذاكر​

انا. ليه مش بتذاكر تحت​

هدير . مفيش حد تحت وخايفه اقعد تحت لوحدى​

انا . الناس اللي عندكو فين​

نورهان ابويا لسه في الشغل وامى وحازم اخويا لسه راحين السوق في المركز من ساعه​

انا . حيث كدا ما تيجى ندخل جوا شويه اعملك غدا اصل امى نورهان سافرو​

هدير . وانت قاعد لوحدك​

انا . شوفتى بقي هتيجى اعزمك غدا ليا ولا لا​

هدير . غدا بس​

انا . طب يلا بس انتى وهنشوف الحوار دا ههههه​

دخلنا الشقه هدير جسمها صغير لسه صغير بس بزازها كبيره من اللعب فيهم​

دخلت المطبخ وانا وهيا بدأت اقطع خضار عشان اطبخ نورهان كانت بتساعدنى قولت لها ادخلي البسي حاجه من هدوم نورهان عشان هدومك مش تتوسخ​

هدير . لا يا عم انا كدا كويسه​

انا. يا بنتى اسمعى كلامى ادخلى غيرى​

هدير . انت شايف كدا​

انا . يلا تعالي هجيب لكى حاجه حلوه.​

هدير . يااااا حساام مينفعش​

انا. يا دودو خلصي يلا متخافيش غدا بس​

هدير . طب اذا كان كدا ماشي​

دخلت اوضه النوم وجبت لها قميص بيتى قصير بتاع نورهان من قبل الجواز شافته قالتلي مينفعش​

انا . هيبقي حلو عليكى قسيه بس​

هدير . اممم انت ناوى علي غدا بس ولا ايه يا حوسو​

انا . غدا بس ، بس لازم يكون فيه شويه دلع مش انتى بنت عمى ولازم ادلعك​

هدير. اييييه هتدلعنى ازززاى​

انا غيرى بقي عشان اخلص الغدا​

هدير . طب اخرج برا عشان بتكسف​

خرجت دخلت المطبخ اكمل تقطيع شويه ودخلت هدير لابسه القميص واصل لعند ركبتها ومتجسم علي جسمها بالتفصيل وملابسه تحته سنتايه رافعه بزازها بيها​

اول ما شوفتها . ايه القمر دا دا انا اطلق نورهان بقي​

هدير. بجد حلوه​

انا . يخربيت حلاوة امك​

هدير . اتكسفت وجت تجهز الاكل معايا اشوفها بتعمل ايه وتروح اقف جمبها ولك في جسمها تسيبنى وتمشي وتروح تعمل حاجه تانيه وعلي كدا لحد ما الاكل ما خلص​

خلصنا اكل وعدى حوالي ساعه علي الحوار دا واحنا مش حاسين بوقت بعد الاكل قاعدتها جمبي​

انا . بقولك يا هدير هوا انتى بتروحى لمنال بس ولا مصاحبه شباب​

هدير. عاوز الصراحه انا بمراكش علي تلاته معايا في المدرسه بس بحلم بيهم بس​

انا . بتحلمى بايه​

هدير. بحلم انى اتجوزهم بس مش هما التلاته​

انا . طب ايه رايك تقطعى منال ويوم ما تبقي تعبانه تعالي ليلا​

هدير . يا حسام انت متجوز مش هينفع​

انا . ومين قالك انى هعرف حد انا ان شهوتك زياده وبتتعبي علي طول من كتر ما بتروحى لمنال بس منال اخرتها وحشه هتفضلي كدا طول عمرك بس لما تتعودى علي الرجاله ممكن مش تعمليها غير في الحلال انتى وارادتك​

هدير . يعنى انت عاوز ايه دولوقتى​

انا عاوز كدا قربت من شفايفها ولمستهم بشفايفي فضلت ثابته قربت تانى وضغط بشفايفي اكتر متحركتش حطيت ايدى علي بطنها واحسس عليها واكمل مص في شفايفها اتجاوبت معايا طلعت ايدى عند بزازها ادعك فيهم من فوق القميص ولسه بندمج لقيت صوت مرات عمى وفاء بتنادى باااهدير يااااهدير​

هدير قامت نطت من مكانها وفضلت تلطم من غير صوت وانا اشاور لها هووووووس​

استنيت لما بطلت تنده عليها نورهان دخلت فشلت وغيرت هدمها نزلت معاها اطلعها من شقة امى تخرج تطلع شقتهم من الشارع​

نزلت فتحت المحل وقعدت اتفرج علي النسوان اللي ماشيه في الشارع طلعت بليل بتصل علي هدير تعرف تطلع لقيت تليفونها مقفول دخلت ضربت عشره ونمت​

تالت بحاول اتصل بهدير تليفونها لسه مقفول وانا قاعد في المحل وفاء مرات عمى نازله تشوف كهربائي عشان حصل عندهم قافله قولت لها انا اعرف اعملها ممكن اجى اعملها عادى​

وفاء . مش عاوزه اتعبك بس​

انا . لا مفيش تعب هطلع ابص عليها دلوقتى استنيت شويه لحد ما طلعت وانا طالع بتمنى تغير الاذدال اللي لابسه طلعت خبط فتحت لقيتها لسه لابسه الاذدال اتقفلت بقي ودخلت لقيت مفيش حد عندها انا نيتى راحت شمال بس نيتها كانت سليمه خلصت وتناول يسألها عن عمى وهدير قالتلي عمك في الشغل وهدير في المدرسه وحازم راح يجيبها​

انا . ليه في حد مضايقها​

وفاء . لا بس نزلت انا والواد حازم السوق رجعت لقيتها كانت برا وملابسه هدووم البيت​

انا تلاقيها كانت بتجيب حاجه​

وفاء . راجعه أيدها فاضيه​

انا . طب لو عوزتى حاجه انا تحت في المحل​

وفاء . حاضر​

نزلت المحل شويه وجه هدير وحازم لقيت هدير طلعت علي طول طلعت استناها وقت ما بطلع اتغدا مطلعتش رابع يوم رايح مشوار في المركز راكب الميكروباص ببص نحية حديقه في الشارع اتفاجئ بنورا اختى قاعده مع محمود شريكى السابق بس مش قاعده بريئه طلعت تليفونى اتصلت بيها​

انا. الوو ازيك يا نورا​

نورا . حسام حبيبي عامل ايه​

انا تمام انا عندكو في المركز كنت عاوز اعدى عليكى عاوزك في حوار​

نورا . طب خليها علي المغرب كدا عشان انا بشترى حاجات في حاجه مهمه​

انا . طب مش عاوز حسين جوزك يبقي موجود​

نورا . لا حسين في الشغل هيجى ع الساعه 12 بليل انت بتقلقنى ليه​

انا . مفيش قلق انا هجيلك واقولك يلا سلام فضلت مراقبهم من بعيد لحد ما مشيو استنيت 10 لما نورا تطلع شقتها وطلعت خبطت عليها محدش بيرد رنيت الجرس مردتش رنييت علي تليفونها مره مردتش المره التانيه ردت وتوقلي ايه يا حسام انت فين​

انا . انا بخبط بقالي ساعه​

نورا . معلش يا حسام كنت باخد شاور استنى دقيقه اكمل لبس وافتحلك​

فتحت الباب لابس بنطلون وترنج دخلت وعملت الشاى​

نورا . ايه يا فيه ايه​

انا . بصي اول حاجه انا شوفتك وانتى قاعده مع محمود و لما كلمتك عرفت انك بتعملي حاجه غلط​

نورا . انت متعرفش حاجه​

انا . مش عاوز اعرف و مش دا الموضوع اللي انا جاى عشانه انا جاى عشان امك​

نورا . مالها امى​

انا . امك ماشيها بقي شمال وانا عارف من زمان وحاولت امنعها بس هيا بتطلع من ورايا​

نورا . بصت في الارض انا عارفه بردو بس اعملها ايه​

انا . عارفه وليه مش قولتيلي​

نورا . اقولك ايه انى عارفه انك حاولت تنام معاه تنام مع امك​

انا. مين اللي قالك الحوار دا​

نورا. الي قالي قالي م​

انا . وانتى كنتى بتعملي ايه مع محمود​

نورا .متغريش الموضوع​

انا. صح اغير الموضوع ما انتى وامك شكلكم زى بعض​

نورا . ما انت اوسخ مننا يا حسام بردو​

انا. ضربتها بالقلم لقيتها بتقولى وسبتها ومشيت روحت الشقه تانى يوم روحت اجيب نورهان من عند امها وصلت عل الساعه 11الضهر عمتى راحت تشترى حاجه نورهان نايمه وانا واميره قاعدين في الشقه وطبعا قاعد افرش شويه لقيت الباب بيتفتح وعمتى داخله واحنا في الصاله لسه هتصوت جريت عليها وكتمت بوقها عشان صوتها ميطلعش وقولت لها لو صوتك طلع هزعلك يا عمتى اول ما شليت ايدى​

انتو بتعملوا ايه في بيتى يا اوسااخ بال ولاد الأوساخ​

انا. بنعمل زى ما بتيجى تعملي في بلدنا ولا فكرانى مش عارف​

فاتن . ما ابن الوسخه بيطلع وسخ زيها​

انا . يعنى بتيجى تتناكى في بلدنا مش باللي عليكى​

فاتن . يابن الكلب يا وسخ مش عاوزه اشوف وشك هنا تانى وانتى كمان تطلعى برا البيت صحيت نورهان علي صوت امها وطلعت الصاله تشوف فيه​

عمتى فاتن . تعالي يا نورهان شوفى جوزك زانق مرات اخوكى وانتى نايمه جوا​

نورهان. مممممم ما اهو​

انا. بصي يا عمتى نورهان عارفه كل حاجه​

نورهان . انا عارفه يا ماما العلاقه اللي بينهم بس خايفه اخرب علي اخويا وميصدقنيش واطلع النا الوحشه وبدأت تعيط​

اميره . مش تسكت خافت تتفضح فضحت نورهان قدام امها علاقة ايه ما انتى عارفه ونام معايا وانتى موجوده كذا مره اقولك أنه فتحك قبل الجواز اقول كمان اقول انا وانتى مخطوبه كنتى بتقابلي شباب انتى وصحباتك وتدخلو السينما يفرشوكو هناك​

نورهان . اسمعى يا شرموطه يا أبوه ياللي بتتناكى من اى حد معدى وبدأو يتخانقو مع بعض​

عمتى معرفتش تاخد نفسها واغمى عليها ودخلت في الصاله غيبوبه اخدت اتصلنا علي الإسعاف جت اخدتها ودخلت العنايه علي بليل كانت ماتت نورهان طلبت الطلاق منى واميره طفشت من بلدهم محدش عارف عنها حاجه طبعا امى واخواتى جم العزا بعد العزا بشهر طلقت نورهان وبقيت انا امى في شقه واحد بس مش بنتكلم بعض .....​

لسة فية تكملة بس كلة في وقتة وشكرا


انا اسمي خالد و عمري الان 33 سنه 10

  النساء و رغباتها​

الجزء الاول :

انا اسمي خالد و عمري الان 33 سنه

لن اقول ان عائلتي شديده الاحترام او حتى شديده التسيب , بل كانت عائله متوسطه في كل شئ , و لم تتحجب امي الا حين سافرنا الى السعوديه لعمل ابي هناك و كان عمري وقتها 6 سنوات , وقد بقينا في السعوديه 6 سنوات كامله ثم عودنا لمصر مره اخرى و استقرينا في شقه جميله في القاهره حيث عائله والدي بالكامل بينما عائله أمي كلها تعيش في محافظه الاسكندريه مسقط رأسها.

لي اخت اكبر مني بسنتين اسمها ياسمين و اخت اصغر مني بسنين اسمها مروه وليس لي اخوات اولاد.

بدأت علاقتي بالجنس منذ وجودي في السعوديه , وذلك بسبب صداقتي لشاب سعودي معي في المدرسه يدعى " فهد " و كان فهد من عائله غنيه نوعا ما و هو اول من شرح لي كيف هو الجنس و كيف نمارسه و اول من شاهدت معه مجلات بلاي بوي الجنسيه التي كان يسرقها من اخيه الاكبر الذي كان يحضرها معه من سفرياته في الخارج , و قد كان لفهد تجربه جنسيه خفيفه مع الخادمه الفليبينه التي كانت عندهم في المنزل و لكنه لم يمارس معها الجنس كاملا لانه لم يكن قد بلغ وقتها سن البلوغ مثلي تماما , ومع فهد ايضا رأيت اول فيلم جنسي في حياتي في جهاز الفيديو الخاص بهم في شريط احضره اخوه ايضا من الخارج , و لقد رأيت انا و هو هذا الفيديو اكثر من 20 مره حتى حفظناه تماما و كان هو الشئ الوحيد الذي علمنا وقتها الكثير و الكثير عن الجنس و انواعه و منه عرفنا كل الاوضاع الجنسيه و فنون مص الزبر و لحس الكس و الجماع الخلفي في الشرج و و ايضا الجنس الجماعي و اشكاله.

وحتى بعد عودتي الى مصر , ظل فهد صديق مقرب لي و كان هو و عائلته ياتون الى القاهره سنويا في شقه يملكونها في منطقه المنيل , وكنا نذهب لنزورهم كلما جاءوا.

سكس بورن اتش دي - سكس نيك بزاز - افلام سكس طيز - افلام سكس بزاز - سكس بورن - سكس اخوات بنات

سكس اجنبي ساخن - افلام سكس استمناء - سكس بورن جديد - سكس hd - سكس جماعي - موقع بورن

لكن اول خبره حقيقيه لي مع الجنس كانت تجربه غريبه حقا رغم انني لم اشارك فعليا فيها , وقتها كان عمري 14 عاما اقريبا و كنت انا وأمي و اخواتي البنات في زياره لعائلتها في الاسكندريه , و كنا في زياره خالتي "هدى " وهي الاخت الاكبر مباشره من أمي و رغم ذلك فهي اكثرهم جرأه فلم تكن محجبه رغم ان سنها كان 40 سنه و كان زوجها رجل متساهل لا يقول شئ عندما ترتدي جيبات على الركبه او بلوزات شفافه قليلا , يوما اضطرتنا الظروف ان ابات انا عند خالتي هدى بينما باتت امي و اخواتي عند اكبر خالاتي و هي الخاله " صباح"

يومها بعد رحيل أمي و اخواتي , خرجت خالتي و زوجها و بقيت انا و ابنها الاصغر مني بثلاث سنوات و ابنتها الصغيره وحدنا لان ابنها الاكبر الذي تخرج حديثا من الثانويه التجاريه عمل حديثا في شركه في مدينه مطروح و لا ياتي الى الاسكندريه كثيرا , و قد استغربت من خروج خالتي و زوجها و تركنا وحدنا و لكن ابنها اخبرني ان هذا يفعلونه كثيرا و هم ينامون قبل ان يأتوا و يجدونهم في البيت في الصباح.

يومها بقيت مستيقظا في سريري رغم ان اولاد خالتي ناموا تماما , حتى احسست بصوت خالتي و زوجها يدخلون البيت , ومن فتحه الباب رأيت خالتي تدخل وهي شبه سكرانه و ترتدي ملابس مكشوفه و عاريه و زوجها يسندها و لم يكونوا وحدهم بل كان معهم رجلين و امرأتين اخرتين , و المرأتان يرتدون ملابس عاريه مثل خالتي ايضا.

ثم دخل الجميع حجره النوم و اغلقوا الباب خلفهم , ظللت انا افكر فيما يفعلون ثم تسللت ناحيه الباب و حاولت التصنت فسمعت اصوات ضحكات و كاسات و ايضا اصوات ( آهاات ) كنت اعرفها جيدا من الفيلم الجنسي الذي كنت اشاهده كثيرا انا و صديقي فهد في السعوديه , فهي اصوات اهات سيدات و رجال يمارسون الجنس , وقد اثار هذا جنوني .. هل تمارس خالتي الجنس امام الغرباء و هل تمارسه مع زوجها ام مع الرجال الغرباء و كيف يسمح زوجها بهذا ,ام ان كلهم يمارسون الجنس الجماعي الذي شاهدت مثله في الفيديو الجنسي.

رجعت الى سريري و لم يغمض لي جفن , ولانني كنت قد بلغت الحلم وقتها , فلقد كان زبري الصغير منتصبا بشده من مجرد التفكير فيما يحدث في غرفه خالتي الفاجره و زوجها.

بعد حوالي ساعتين قمت مره اخرى لأتصنت على الباب و لكنني لم اسمه اي اصوات كأنهم جميعا قد ناموا بعد ممارسه الجنس خاصه ان كلهم كانوا تقريبا سكارى , و قررت ان افتح باب الحجره بهدوء و القي نظره مهما كان الثمن.

و فعلا بدأت افتح الباب و انا ارتعش حتى انفتح قليلا و انكشف امامي سرير خالتي و رأيت المنظر التي كنت اتوقعه تقريبا , حيث كانت خالتي نائمه عاريه تماما على السرير و جانبها أمراه اخرى شبه عرايه و الرجلان الغريبان نائمان جانبهم و احدهم يديه مستقره فوق طيز خالتي , والجميع مستغرقون في النوم تماما , و ادخلت رأسي من فتحه الباب لأجد زوج خالتي نائما على الكنبه الطويله داخل حجره النوم وجانبه المرأه الثالثه و الاثنان عرايا تماما ايضا , وكل هذه الاجساد العاريه جعلت جسمي يتنفض فعلا فلم اكن رأيت امرأه عاريه في الحقيقه من قبل لأجد نفسي اليوم امام ثلاثه نساء عرايا تماما مره واحده و منهم خالتي .

وقفت خارج الحجره انظر الى خالتي ومن جانبها على السرير و ادعك زبري بيدعي حتى انزلت لبني في يدي و هدأت قليلا , ثم اغلقت الباب بهدوء , ورجعت الى سريري احلم بما رأيت.

استيقظت في اليوم التالي , في البدايه ظننت ان كل ما رأيته أمس هو حلم جنسي جميل و لكن منظر الاجهاد الذي كان على خالتي وهي تجهز الغداء و الروب المنزلي التي كانت ترتديه وتظهر فتحته كل فخذيها و تكشف انها تقريبا لا ترتدي شيئا تحته , كما ان زوج خالتي كان مازال نائما رغم اننا اصبحنا في الظهر , كل هذا اثبت لي ان ما رأيته امس كان حقيقه وليس حلما جميلا.

اخذت يوما افكر في هذا الاكتشاف الرهيب و كيف ان خالتي هدى و زوجها يمارسون الجنس الجماعي الذي كنت اظنه يحدث في الافلام فقط او على الاقل في البلاد الغريبه , ولكن لم اتصور ان اجده هنا في مصر و ايضا في عائلتي نفسها , وظللت اسأل نفسي منذ متى خالتي و زوجها يمارسون هذا الجنس الجماعي , وهل النساء و الرجال الذي كانوا معهم امس هم ازواج ايضا و ماحدث بالامس هو تبادل للزوجات , وهل .. ؟ و هل ..؟ و ظل عقلي يفكر في كل شئ طوال الوقت.

و حتى بعد رجوعنا للقاهره ظل عقلي مشغول بما حدث لفتره طويله , حتى اتى صديقي فهد السعودي في زياره مع عائلته الى القاهره , ولم اخجل ان احكي له كل شئ حدث بالتفصيل و كان مستغربا مثلي تماما , ثم اخبرني ان هناك شي ايضا اكتشفه في عائلته منذ شهور و لكنه كان محرجا جدا ان يقوله لي .

ثم حكى لي انه اكتشف ان اخته الكبرى " مشاعل " تقيم علاقه جنسيه كامله مع سائق السياره الذي يعمل عندها الهندي الجنسيه و انها كانت تقيم علاقه ايضا مع السائق السابق المصري الجنسيه, و سألته كيف عرف بهذه العلاقه وهل احد غيره يعرف , فقال انه رأها بعينيه في احضان السائق المصري في غياب زوجها داخل فيلتها و حتى بعد ان رحل السائق المصري , رأها منذ شهر واحد فقط تدخل حجره السائق الجديد الهندي .

كنت اعرف اخته مشاعل و رأيتها من قبل , وكانت تكشف وجهها امامي عندما تكون موجوده وانا في بيت فهد لانني كنت صغير , وكانت جميله الملامح جدا و ذات جسد متناسق و اطياز ممتلئه , وفي داخلي حسدت هذا السائق الهندي و قبله السائق المصري اللذان تمتعا بهذا الجسد الرائع.

ثم انتهت اجازه الصيف , و رجعت المدرسه مره اخرى و انشغلت في الدراسه بشده و كنت متفوقا نوعا ما , ولكن ظل عقلي كثيرا مشغولا بما تفعله خالتي و زوجها في الاسكندريه و ايضا ما تفعله مشاعل اخت صديقي السعوديه مع السائقين و تمنيت ان اكون انا سائقها الجديد.

الجزء الثاني :

كنت مازلت في الصف الاول الثانوي و عمري 15 عاما تقريبا و رغم ذلك كان جسمي ممشوقا و رياضيا و يعطيني سنا اكبر من سني الحقيقي .

دون تخطيط مسبق مني حدث اول تجربه جنسيه حقيقيه لي , يومها كان يوم الجمعه وكنت نائم متعب من سهر الامس امام التلفزيون , و استيقظت من النوم منزعجا على اصوات داخل احجرتي , و فتحت عيني لأتفاجأ امامى بزوجه البواب ( ام ايمن) تنظف و تمسح حجرتي , و ما فاجئني فعلا انها كانت ترتدى كبلزون داخلي فقط قصير و شبه شفاف و يظهر من تحته كلتها الاسمر فقط و بدون سنتيان , وبدلا من ان تنكسف منى و جدها تنظر لى بكل هدوء و لا مبالاه و تطلب من ان اخرج من الحجره حتى تنتهى من المسح , و كانت ام ايمن فلاحه من محافظه الفيوم فى منتصف الثلاثينيات وبها جمال فلاحى ساحر و كانت تتميز بجسم رائع و عجيب حيث كانت سمراء و عريضه ذات طياز ممتلئه كبيره و رغم ذلك كانت بزازها صغيره نوعا ما و كان هذا واضحا تحت الكملبزون الشفاق المبلول , و فعلا خرجت من حجرتى مذهولا وجسمها و نظرتها لا يفارقان عقلى واخبرتنى أمي ان ام أيمن تساعدها في مسح و تنظيف البيت كله كعادتها كل فتره.

وفى الصالون اخذت افكر في ام ايمن و كيف اصل اليها , و احسست انها لن تمانع طالما هناك مقابل مادي مناسب , و اخذت الفكره تتخمر فى عقلى و قررت ان اخطو اولى خطواتى نحوه الرجوله الكامله وجلست افكر ماذا افعل , حتى اتت هي لتنظف الصالون ايضا و قد لحمت هي على الفور زبري المنتصب داخل الشورت بسبب التفكير فيها طبعا , وعرضت عليهم المساعده و لكنها رفضت بضحكه خبيثه وتعمدت ان اصطدم بها من الخلف اثناء مرورها جانبي و قد اتبتسمت ولم تعلق نهائيا ولم اتمالك نفسى و فقدت اعصابي تماما وممدت يدى احسس على جسمها و طيازها , و فوجئت انها لم تعترض بل وقفت و اعطتني ظهرها و تركتني احسس كما اريد , و كانت هذه اول مره المس جسم امرأه وكان زبرى بنتفض بقوه وجسدى يرتعش , وفعلا قذفت لبني داخل ملابسي من قمه تهيجي رغم انني كنت اتحسس ام أيمن من فوق ملابسها.

ثم مددت يدى داخل قميصها و امسكت بزها بيدى واحسست بنعومه و لين لم اشعر بهم فى حياتى ووجدها تنظر لى ثم تقبلنى فى خدى و تقول لى :

- مش دلوقتى احسن امك تشوفنا .. انتا هتبقى لوحدك امتى .

ردت بسرعه :

- انا ممكن مروحش المدرسه بكره و ارجع لما البيت يفضى , و بابا و ماما و اخواتي مش هيرجعوا قبل غير الظهر.

فابتسمت و قالت:

- ماشى انا هطلعلك بكره الصبح .. بس ابعد دلوقتى .

و لكن قبل ان اتركها , سألتني ان كان معي 20 جنيها , فقلت لها معي فطلبت ان اعطيها لها , وكنت ادخر اكثر من هذا بكثير , وفعلا اعطيتها لها و اخفتها في صدرها على الفمر.

تركت أم ايمن وانا طاير من الفرحه و دخلت حجرتى غير مصدق وقررت ان يكون جماع لا ينسى و نزلت مساء وقابلت احد اصدقائى و اخذت منه حبه من الدواء الذى يطيل فتره الجماع قبل القذف و اخبرنى ان اخذه قبل الجماع بثلاث ساعات و رجعت البيت واستحممت و حلقت شعر عانتى و لاول مره لا احلم بخالتي او بمشاعل السعوديه و اسهر الليل افكر ماذا سأفعل غدا .

استيقظت مبكرا و اخذت الحبه ثم اخفيت نسخه من مفتاح البيت في جيبي و نزلن كأنني ذاهب للمدرسه و انتظرت في الشارع حتى نزل ابي و امي و كل اخواتي , ثم رجعت للبيت مره اخرى و غيرت ملابس المدرسه و ارتديت شورت و فانله و انتظر على احر من الجمر حتى نرن جرس الباب , وفتحته و دخلت أم ايمن و اغلقت الباب سريعا.

وعلى الفور اخذتها فى حضنى فورا و اخذنا نقبل بعضنا و رغم انها فلاحه فقد كانت تجيد البوس فعلا و احسست بلسانها داخل فمى و على الفور استرجعت كل ما تعلمته من الافلام و اخذت امص لسانها و اقبل شفتيها و ووجها كله و رقبتها ويدى تتحسسان جسمها كله من بزازها الى طيازها ثم ساعدها فى خلع عبايتها و طرحتها و نمنا على الكنبه نقبل بعضنا ونزلت على بزازها و اخرجتها من الكبلزون و اخذت الحس و امص فى حلماتها و سمعت اهاتها لاول مره واحسس بزبرى يقذف كل ما فيه فى ملابسى وكان زميلى قد اخبرنى ان القذفه الاولى قد لا تتأخر ولم اجعلها تشعر ان قذفت فقد كنت اريد ان اشعرها انها ليست اول مره لى واننى خبير .

و بعد القذف كنت قد هدأت قليلا فجلست و طلبت منها ان ترقص فوافقت و قامت و تحزمت و شغلت شريط اغانى ايهاب توفيق و اخذت ترقص لى و انا جالس على الكنبه و كنت اشعر بسعاده لا حدود لها كاننى شهريار و كان رقصها فلاحي جميل و مغرى هيجنى بسرعه و عاد زبرى ينتصب بشده فاخذتها من يديها الى حجرتى وما ان دخلنا حتى اخلعتها كل ملابسها و رأيتها عاريه تماما و كانت ذات جسم رهيب فعلا واخذت اتحسسها غير مصدق بزازها الناعمه و طيزها المستديره السميكه وكسها المحلوق ثم خلعت عاريا و دفعتها على السرير.

و نمت فوقها اقبل كل جزء فى جسمها ثم نزلت على كسها الحسه وكنت اعلم من الافلام ان ذلك اكثر ما يهيج النساء ورغم الرائحه الغربيه اندفعت بفمى و لسانى آآكل كسها اكلا وهى تمسك شعرى بيديها و تصرخ وتقول :

- كسى نار يا خالد ... كسى بيحرق اوى ... لسانك بيحرق كسى.

وكان كلامها يهيجنى جدا فاندفع اكثر الحس ثم قلبتها على بطنها وظهرت طيزها امامى و فشخت فخذيها واندفعت بوجهى كله داخل طيزها الحس شرجها و كسها معا ويداي تعتصران طيزها وهى تتلوى امامى و و تتأوه و تقول :

- يخرب بيتك .. ده انت مصيبه.

ثم شدتنى اليها تقبلنى ثم نمت انا على ظهرى وامسكت هى زبرى تمص فيه و هنا كدت اجن فعلا و زبرى منتفخ بشده و محمر ولولا الحبه التي اخذتها صباحا لكان انفجر فى و جهها عده مرات وسرى تنميل لذيذ و رجفه فى جسمى كله

وبعد ان غرق زبرى بلعابها نامت على ظهرها و فشخت فخذيها و حانت اللحظه الحاسمه واندفعت بين فخذيها وبدأت ادخل زبرى فى كسها وما ان دخل حتى احسست بدفء جميل رهيب و بدأت اتحرك داخلا خارجا كما كنت اشاهد فى الافلام وبعد لحظات اجدت الوضع واندفعت اسرع فى حركتى و بدات اهاتها تعلو مع حركتى و شعور رهيب يمتلكنى و انا احس اننى داخل جسم ام ايمن وفمى داخل فمها ويداى تعتصران بزازها وهى تحتضنى بشده كانها لا تريدنى ان اتركها ابدا وتقول لى وسط اهاتها:

- هاجنن ... كسى نار ... زبرك جميل ...نيكنى .... نيكنى.

واستمر الوضع حوالى عشر دقائق ثم خرجت وقلبتها على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه و هو اكثر وضع يهيجنى فى الافلام وادخلت زبرى فى كسها و اخذت اكمل نيكى فيها وهى تصرخ تحتى و ترتعش حتى احسست ان قربت اقذف فقلت لها:

- ام ايمن ... انا هنزل لبني .

فقالت بسرعه:

- نزل جوه ... انا حطه لولب .

وبالفعل قذفت كميه رهيبه داخل كسها واحسست براحه جميله و وارتمت هى على السرير بعدها تتنهد و ارتمت جانبها والعرق يغرقنا نحن الاثنين ووجدها تبتسم و تقول لى :

- دى مش اول مره تنام مع واحده ... انا متاكده.

فضحكت فى ثقه و قلت:

- .... يعنى.

وضحكنا كثيرا, ثم قامت ووضعت فوطه صغيره بين فخذيها وقامت للحمام وذهب معها حيث شطفت بين فخذيها و رفضت ان تلبس اى ملابس و مشيت امامى و طيزها تهتز وقلبى يهتز معها ثم جلسنا فى الصاله ناكل و نضحك ثم رقصت لى رقصه سريعه و هى عاريه تماما .

ثم اخذتها للحمام لنستحم و دخلنا تحت الدش معا و اخذت اقبلها و امسح لها جسمها بالشامبو و يداى تغوصان داخل طيزها وكان منظرها مذهل و الصابون يغطى جسمها فهجت بسرعه واغلقت المياه واحتضنها و جلست هى على حافه البانيو ونزلت على ركبتى امامها بين فخذيها والحس بزازها و بطنها وفخذيها ثم بدات ادخال زبرى فى كسها وبدات انيكها فى هذا الوضع لفتره ثم قلبتها و سندت على يديها فى وضع الفرسه ووقفت خلفها وانزلق زبرى بين فلقتيها وسط الماء والصابون نحو كسها.

واستمر النيك حوالى 20 دقيقه كامله و اهات ام ايمن و صرخاتها تغطى الحمام و احسست ان العماره كلها سمعت صوتنا واخيرا احسست اننى سأقذف لبني مره اخرى , فأخرجت زبري هذه المره و اغرقت ظهرها و طيزها , ثم اخذت اقبلها قليلا ثم اكملنا الاستحمام و خرجنا و اخذنا نرتب البيت كما كان و نحن عرايا ثم ارتدت ملابسها واخذت اقبلها ثم نزلت وهى سعيده و اغلقت الباب غير مصدق ما حدث و كانت نظره ام ايمن الجميله الراضيه قبل ان ترحل هي تصريح بأنني قد نحجت في اختباري الجنسي الاول.

طبعا لم يكن هذا اللقاء الوحيد بيني و بين ام ايمن و لكن تكرر لقاءنا كل اسبوعين تقريبا نظرنا لظروف المدرسه, كانت لقاءتنا كلها مجانيه ولم تطلب ام ايمن اي مقابل مادي بل هي التي كانت تتضايق عندما أتأخر عن ميعادنا لأي سبب , وقد اعترفت لي ان علاقتها معي ليست اول علاقه تقيمها من خلف زوجها و لكنها اخبرتني انه منذ بدات علاقتها بي فهي لم تقيم علاقه مع اي شاب اخر , وقد اسعدني كلامها هذا كثيرا.

ومع ام ايمن تعلمت الكثير و الكثير و كانت لا ترفض ابدا اي طلب اطلبه منها , وقد فعلت معها كل شئ شاهدته في الافلام الجنسيه و منها انني مارست معها الجنس الخلفي في شرجها ولم تكن جربته من قبل ابدا و وايضا قذفت على كل جزء في جسمها و لكنني كنت احب اكثر القذف على وجهها مثل الافلام الجنسيه و قد جعلتها عده مرات تبتلع لبني رغم انني احسست انه تفعل ذلك لترضيني فقط.

حتى جاء الصيف التالي , و قتها قررنا ان نسافر جميعا ونقضي المصيف في الاسكندريه , وكنت حزين لأنني ساترك ام ايمن و لكنني كنت سعيد أنني سارى خالتي الفاجره و ربما سأرى احدى مغامرتها الجنسيه.

تجمعت العائله كلها في المصيف في العجمي , وتقسمنا على ثلاث شاليهات و كانت خالتي " هدى " و زوجها و عائلتها في شاليه و خالتي " صباح " و عائلتها في شاليه و انا و أبي و امي واخواتي في شاليه .

و مضت عده ايام جميله , وكانت العائله كلها تتحرر نوعا ما في المصيف , وكانت امي و خالاتي ينزلون المياه بالشورتات على الركبه و البلوزات , كان الجو في غايه الجمال , وكنت سعيد جدا بهذه الاجازه الجميله رغم انني لم اعرف بعد ان اجمل ما فيها كان سيحدث بعد في الايام القادمه ..

الجزء الثالث :

كان يتبقى لنا عده اسابيع في اجازتنا في الاسكندريه و لكنها كان اخر يوم لنا في مصيف العجمي , يومها رحل الجميع عائدين الى منازلهم في الاسندريه و لكن خالتي " هدى " و عائلتها قرروا البقاء يوما اخر و احسست انهم ربما سيقابلون اصدقائهم السابقيين و يحدث جنس جماعي , فقررت ان ابقي معهم و لم يعترض ابي او أمي.

و بعد ان رحل الجميع , طلبت مني خالتي ان اصلح جهاز الفيديو لها , كان الجميع يعرف اني ماهر في هذه الاشياء الكهربائيهرغم صغر سني حيث انني اساعد ابي كثيرا في عمله كمهندس كهربائي.

و نحجت فعلا في اصلاح الجهاز مؤقتا , ومن شريط الفيديو التى كانت تمسك به خالتى عرفت انهم سيشاهدون افلام جنسيه وهم يمارسون الجنس الليله .

ويومها لم ياتي احد لزيارتهم كما كنت اتوقع و دخلوا حجرتهم واغلقوا الباب , و دخلت انا حجرتي لأنام بينما اولادهم في الحجره الاخرى.

وطبعا ظللت مستيقظا و لم انام , ثم ذهبت قريب من الحجره اتصنت عليهم و كنت اسمع اهات خالتى العاليه ممزوجه بأصوات الفيلم الجنسى فى الفيديو .

ومن فتحه مفتاح الباب كنت ارى مشهد جانبى لخالتى عاريه تماما على السرير و زوجها بين فخذيها ينيكها بكل قوته وهجت طبعا جدا على جسم خالتي واهاتها الملوعه , وظللت اتابعهم حتى لم اعد احتمل فقررت الاستحمام و تبريد جسمي , و دخلت الحمام واخذت استحم ومازال منظر خالتى وهى عاريه تتناك لا يفارق عقلى .

وفقت من تخيلاتى فى الحمام لما سمعت زوج خالتى ينادينى , فلففت فوطه حول وسطى وذهب لها وكنت اتوقع انهم انتهوا وارتدوا ملابسهم .

ثم توقفت مذهولا مبهورا لما دخلت الحجره فؤجئت بخالتى عاريه تماما كما هى فى السرير و تضع فوطه فقط فوق صدرها و تدخن السيجاره وكاسات الخمر جانبها على التربيزه , اما زوجها فلقد كان يرتدي شورت فقط و كان واضحا انه ذهب لأيقاظي ولم يجدني نائما فنادى علي في الحمام.

ووقفت اتأمل منظر خالتى الذى تعدت الاربعين و جسمها الخمرى الجميل وكان منظرها يفوق اغراء أم ايمن او حتى اي منظر سبق ان رأيته فى الافلام الجنسيه.

ثم قالت لى وهى تضحك ساخره :-

- خالودا ...وحياتى شوف الفيديو ده ماله ...احس ده لو عطل ...هتعطل معاه حاجات تانيه كتير ... و مفيش حل غيره النهارده

فهمت قصدها فورا ولم اظهر ذلك و كان واضحا ان زوج خالتي الذي يكبرها بأكثر من عشر سنوات لا يهيج الا لما يمارس الجنس الجماعي او يشاهد الافلام الجنسيه .

جلس زوج خالتى وتركنى احاول اصلاح الفيديو ولكنى منظر خالتى عاريه جانبي على السرير وهى تدخن وكسها شبه مكشوف كان يفوق احتمالى مما جعل زبرى ينتصب بشده ويخرج من الفوطه التى حول وسطى دون ان اشعر . ولكن خالتى رأته ووجدتها تضحك وتقول :

- ما انت كبرت اهوه يا واد يا خالد ..وبقيت راجل تمام .

وحاولت مداره زبرى ولكنها نادنى اليها فى السرير. فترددت , فنادتنى مره اخرى وهى تضحك مع زوجها فذهبت لها , ودون لحظه خجل واحده مدت يديها وفكت الفوطه وامسكت زبرى بيديها امام زوجها وهم الاثنان يضحكون.

لحظتها ادركت اللحظه الجميله التي اعيشها , فلقد كنت عاريا تماما مع خالتى العاريه فى السرير و بيننا سنتيمترات فقط و زبري في يدها, و هنا حدث شيئا غريبا فلقد وجدت زوج خالتى يعتدل ويمسك زبره بيديه من خارج الشورت و يقول لخالتى :

- تعرفى يا هدى ...شكلك وانت مع خالد ابن اختك عريانين كده مع بعض يهيج موت ... اكتر من اى فيلم سيكس .

ونظرت خالتى لزبر زوجها فوجدته منتصب بشده فضحكت وقالت لى :

- ده انت تأثيرك خرافى يا خالودا .

ثم وجدت زوج خالتى يقول لى :

- خالد ..ما تمص بزاز خالتك ..

توقفت مذهولا لا اعرف ماذا افعل , اما خالتى لما رأت زوجها يهيج بشده امامها , القت بالسيجاره واعتدلت امامى وامسكت بزها بيديها وقالت لى :

- يالا ياخالودا ...مص بزازى زى البيبى الصغير ما بيعمل.

كنت اعرف ان خالتي و زوجها لحظتها في حاله تهيج بسبب الافلام و ايضا الخمر , فلم اتردد كثيرا و استعدت خبرتي مع ام ايمن و تمالكت اعصابي و لقمت حلمه بز خالتى فى فمى امصها و قد امسكت البز كله بيدى اعتصره وكان طعمه غريب و له مذاق غير بز ام ايمن فعلا.

وجاء زوج خالتى صلاح وجلس بجانبى يشاهدنى عن قرب و انا امص بز زوجته و خلع الشورت واصبح عاريا تماما و اخذ يدعك زبره المنتصب فى يديه , ثم انحنى يقبل خالتى من فمها ومدت هى يديها تدعك له زبره .

احسست انا ان دورى انتهى فتركت بز خالتى وحاولت النزول من على السرير ولكن زوج خالتى امسكنى وقال لى :

- خليك ..انت رايح فين ..احنا عايزينك .

وكان واضحا ان الهياج قد تمكن بالاثنان جدا , و انهم كانوا يفعلون اى شئ دون حساب او رقيب. ووجدت زوج خالتى يدخل بزبره بين فخذى خالتى وشاهدت لاول مره عن قرب شديد منظر زبر رجل غيري وهو يختفى داخل كس أمراه . و لك تكن أي امرأه بل هي خالتي شقيقه أمي , وبدأ صلاح زوج خالتى ينيك فيها بكل قوته ثم قال لى وسط انفاسه المتقطعه :

- خالد ..بوس خالتك .. يلا .. .

و ترددت لحظه ثم انحنيت اقبلها فى خدها ولكنه امسك وجهى وجعلنى اقبلها فى فمها . ووجدت شفتى خالتى فى فمى فأخذت اقبل فيهم وزوجها يتابعنا فى دقه كأنه يأخذ طاقته من منظرنا انا وخالتى نتبادل القبلات .

كانت خالتى تتأوه بقوه وانا اقبلها وكان واضحا انها لم تتناك من زوجها بهذه القوه منذ فتره طويله.

وظللت انا و خالتى نتبادل القبلات وانا اتحسس بزازها وزوجها ينيك فى كسها والاجمل ان خالتى كانت مازالت تمسك زبرى فى يديها , وطبعا امتلاءت يديها بلبنى منذ اول قبله بيننا , واستمر الوضع فتره حتى بدأ زوجها ينتفض و اخرج زبره بسرعه من كسها قاذفا لبنه على بطنها وهم الاثنان يضحكان بمرح . وكان ايضا منظر اول مره اراه فى حياتى وانا ارى رجل غيرى يقذف لبنه.

ثم قام الاثنان ودخلا الحمام وخالتى غارقه بلبن زوجها على بطنها ولبنى فى يديها, وكانوا فرحيين جدا وسعداء ويقولون انهم لم يشعروا بتلك المتعه منذ سنين.

ولما عادا كان قد ارتديا الروب وجلسا وقد زالت عنهم حموه الهياج وادركوا ان ما فعلوه قد يسبب مشكله , وخرج زوج خالتى من الحجره واخذت خالتى تكلمنى كلاما كثيرا وقالت لى ما معناه فى النهايه ان ما حدث كان هزار ولن يتكرر و انهم لم يفعلوا شئ مثل هذا من قبل ولكنني ابن اختها و قريبها وهي خالتي لذا فلقد سمحا لي بمشاركتهم لحظاتهم الحميمه و هو شئ لن يتكرر مره اخرى.

طبعا ام تكن خالتي تعرف انني اعرف كل شئ عن ممارستهم للجنس الجماعي , ولكنني لم اقول شيئا و قد جعلتني اقسم ان لن اخبر احد حتى امى. ثم تركتنى ارجع حجرتي و انا لا اصدق حتى لحظتها انني لم اكن احلم و اننى اكنت اشارك زوج خالتي فى نيك خالتي منذ دقائق.

كان يتبقى لنا في الاجازه ثلاث اسابيع كنا سنقضيهم في بيت جدتي في الاسندريه , و هناك طبعا ظللت احلم بما حدث عده ايام .... وكان خلالها لما تاتي خالتي او زوجها للزياره لا يذكرا ماحدث نهائيا كأنه لم يحدث .. وكان زوجها يتحاشى نظراتى.

ولكنهم هم الذين احتاجوا لى , ففي يوم وجدت خالتى تتصل بأمى وتخبرها ان ترسلنى لأقضي الليله مع ابنها و أبات عندهم , وشككت فى الامر و عرفت قصدها و ذهبت فعلا.

كان اليوم عاديا حتى المساء ,و لما نام اولاد خالتي , وجدتها تخبرنى ان اتى معها لحجرتها ولما ذهبنا وجدت زوجها فى الحجره واغلقت الباب و قالت لى :

- انا مبسوطه منك يا خالودا ..علشان انت كنت راجل و حفظت كلمتك وما قلتيش لحد على اللى حصل المره اللى فاتت ... علشان كده جوز خالتك صلاح قالى ..اننا نكفأك ونخليك تبات معنا تاني انا وهو النهارده..ايه رأيك؟ .

طبعا وافقت وكنت افهم واتوقع تصرفاتهم , ويومها حدث مثل المره السابقه فلقد كنت عاريا اتبادل القبلات مع خالتى وامص لها حلمات بزازها وزوجها يتابعنا ويستمد طاقته من مشاهدتنا .

و في اليوم التالي اخبرت أمي انني سأبات ايضا عند خالتي , وتكرر ذلك اللقاء مره اخرى للمره الثالثه.

و في الايام التاليه كنت ذهب كثيرا للمبيت عند خالتي , وتكرر الامر كل مره بعد و رأيت كل الاشياء الجنسيه التي تفعلها خالتي مع زوجها و كانت تمص له زبره و تتركه يدعك زبره بين بزازها وكما كان زوج خالتى يعشق النيك فى خرم طيز خالتى وكان واضحا انها هى ايضا تستمتع به بشده مثلما اصبحت أم ايمن تستمتع به معي .

والشئ الوحيد الذى كان لا يفعله زوج خالتى ابدا هو لحس الكس رغم ان خالتى كانت تطلب منه ذلك كثيرا ولكنه كان يرفض , وفى يوم كنت معهم فى حجرتهم وكانت خالتى تمص له زبره ثم طلبت منه لحس كسها ولكنه رفض فوجدت نفسى انزل بفمى لألحس كسها انا دون ان تطلب منى .

فؤجئت هى وزوجها بما افعل , ورغم الرائحه الغريبه والطعم الاغرب وجدتنى استمتع جدا وانا الحس كس خالتى , اما هى فلقد كانت فى قمه هيجانها ونسيت تماما ان زوجها معها فى الحجره وامسكت شعر رأسى فى يديها وهى تدفع فمى ولسانى اكثر واكثر فى كسها , وجلس زوجها يشاهدنا مستمتعا مثلنا وانا الحس لها كسها طوال عشر دقائق كامله حتى احسست انها تنتفض امامى و رأيت بعيني عصيرها ينزل ثم هدأ جسمها تماما , ويومها كافئتنى خالتى بمص زبرى فى فمها و كان احساس جميل لا يوصف و شعور غريب ولذيذ جدا يفوق فعلا كثيرا الاحساس بأم ايمن وهي تمص لي زبري و اصبح ذلك الامر من لحس ومص بعد ذلك شيئا مكررا فى كل لقاءتنا التاليه .

الجزء الرابع:

اخبرت امي انني سأبات كل ايام الاجازه القليله الباقيه في الاسكندريه عند خالتي هدى لان ليس لي اصدقاء هناك غير ابنها , و قد وافقت ولم تعترض , و تكررت يوميا اجتماعنا نحن الثلاثه في السرير , حتى جاء اليوم الذى اجتمعنا فيه معا كالعاده و لكن يبدو ان زوج خالتي يومها كان مرهقا و كان انتصاب زبره ضعيف رغم انني فعلت كا ما فعله كل مره من قبلات حاره مع خالتي و مص و لحس لبزازها و كسها , و من باب الهزار وقتها وضعت خالتى رأس زبرى على كسها , وكان لذلك اثر السحر على زوجها الذى بدأ يهيج بقوه وينتصب زبره بقوه. ثم قال لى :

- جمال انا عايزك تنيك خالتك ..تماما زى ما شفتنى بعمل فيها ...يالا .

ونظرت انا وخالتى لبعضنا ولانعرف ماذا نقول او نفعل, ولكننى تصرفت بسرعه وقررت استغلال اللحظه و اسرعت ادخل زبرى بأكمله فى كس خالتى, وكان شعور غريب بالدفء والامتلاك يتملكنى وانا فى كس خالتى الساخن يفرق كثيرا عن كس أم ايمن , فلم اعرف لحظتها هل الفرق في الاحساس هو لان لكل امرأه مذاق معين ام لأنني كنت انيك في احدى محارمي و هي خالتي التي تكبر أمي ببضع سنوات.

احتضنتى وقتها خالتى بقوه وبدأت انيكها بقوه مسترجعا خبرتي الكبيره مع أم ايمن و اخذت اتحرك بسرعه فى كسها داخلا خارجا , وكان واضحا جدا تأثير ما افعله على خالتى التي كانت تصرخ وتتلوى فى السرير .

اما زوج خالتي فلقد كان في قمه تهييجه هو الاخر و كان يدعك زبره بيده بقوه , ثم طلب منى ان اخرج من كس خالتي , وفعلت ذلك مرغما لانني كنت متهيج بشده , وسعدت لحظتها جدا لما وجدت خالتى تمسكنى بقوه كأنها لا تريدنى ان اخرج من كسها, ولكن فى النهايه تركتها لزوجها بعد ان جهزتها له وجعلتها فى قمه هيجانها, واكمل هو نيكه فيها لبضعه دقائق حتى اخرج زبره قاذفا لبنه فوق بطنها , ثم نام جانبها يلتقط انفاسه بصعوبه.

والى هنا كنت اظن ان النيك انتهى , ولكن خالتى لم تكن قد شبعت بعد و وجدتها تجذبنى اليها لتدفعنى بين فخذيها مره اخرى وتدخل زبرى بيديها فى كسها, وعلى الفور بدأت النيك بقوه شديده و خالتى تصرخ وتتاوه امامى.

ولقد وصلت انا وخالتى الى نشوتنا الجنسيه فى وقت واحد تقريبا , فلقد احسست بأننى لم اعد استطيع كتمان لبنى داخلى , بدأت اقذف بكل قوتى داخل اعماق كس خالتى التى كانت تنتفض معى فى نفس الوقت. وانتهينا جميعا وخالتى تقول انها تمتعت يومها كما لم تتمتع من سنين,

ومن ذلك اليوم تغير الوضع مع خالتى وزوجها واصبح ابات عندهم يوميا , و يتكرر اللقاء الثلاثي كل يوم , حيث ابدأ انا فى نيك خالتى ثم اتركها له بعد ان يهيج وتهيج هى ايضا , وتطورت الامور اكثر واكثر وجربت عده اوضاع مع خالتى , كما اننى نكتها ايضا فى خرم طيزها وكان هذا ممتعا الى اقصى الحدود . وكان زوج خالتى يهيج اكثر واكثر كلما تعمقت اكثر فى نيك خالتى و يقول ان منظر زوجته وهى تتناك من ابن اختها البالغ من العمر 15 عاما منظرا مهيجا الى اقصى الحدود.

وكانت خالتى تحب ان تأكل فواكه او تشرب عصائر خلال اجتماعنا للنيك ولما كان زوجها يطلب منها ان تكف كانت تضحك وتقول :

- انا لازم اتغذى كويس انا بتناك من رجلين ..مش راجل واحد ..

و الحق يقال كانت خالتى تقوم بنا نحن الاثنان بكفاءه شديده, ولقد صارحتهم انني اعرف من قبل بخصوص ممارستهم للجنس الجماعي و حكيت لهم ما رأيته العام الماضي و قد اعترفا ان هذا حدث بالفعل من قبل كثيرا وهم يمارسون الجنس الجماعي منذ اكثر من عشر سنوات و لكن في السنين الاخيره بعد ان اصبح زوجها عمره اكثر من الخمسين و هي فوق الاربعين , اصبحا يجدا صعوبه في ايجاد من يشاركهم الفراش و كان اللقاء الذي رأيته العام الماضي هو احد اخر هذه اللقاءات الجماعيه و قد تكرر الامر بعدها مره واحده فقط.

وقد اعترفت انا الاخر لهم بخصوص علاقتي بأم ايمن , وقالت خالتي وقتها انها كنات تحس انني فعلا ذو خبره وانها ليست اول امرأه اجامعها في حياتي.

كانت خالتي رغم سنها لا تتعب ولا تمل من الجنس ابدا , وكانت ترغب في تكرار اللقاء الثلاثي كل يوم بل اننا احيانا كنا نتناوب عليها انا و زوجها واحدا تلو الاخر , حتى انه في يوم بدأت انا مع خالتى وقذفت بعد فتره على كسها ثم اكمل زوجها جماعها حتى قذف هو مغرقا بطنها و بزازها ثم اكملت انا مره اخرى وقذفت هذه المره مغرقا وجهها و رقبتها ثم عاد زوجها مره اخرى لينيكها ويقذف على ظهرها , يومها قامت خالتي تستحم و جسمها غارقه فى لبننا تماما و يقطر وانا وزوجها نضحك على منظرها.

و كثيرا ايضا ما اجتمعنا انا وزوجها عليها معا , واحدا زبره فى كسها والاخر زبره فى فمها تمصه له , بل احيانا كنا نجامعها نحن الاثنان معا فى كسها و شرجها معا فى نفس الوقت وكان هذا يمتعها بشده وهى معصوره بيننها نهرس فيها معا , و كنا نستمتع جدا انا وزوجها ايضا بجعلها تجلس بيننا ونقذف على وجهها معا مثل الافلام حتى يصبح وجهها ابيضا ولا تستطيع ان تفتح عينيها.

استمر ذلك الحلم الجميل حتى انتهت الاجازه , و اضطررنا ان نرجع الى القاهره , و كنت احس انني اترك جزء من قلبي و انا اترك الاسكندريه التي بها خالتي التي اصبحت معشوقتي الاولى الان.

في القاهره رجعت مره اخرى الى ام ايمن و التي اصبحت شيئا اصبح ملك لي اطلبها وقتما اريد و كنت احسها تحبني فعلا و ليس مجرد عشيق لها,

مع دخولي الصف الثاني الثانوي, تغيرت مفاهيم كثيره عندي و اصبح لي اصدقاء جدد و معارف اكثر و مع الوقت اكتشفت انني تقريبا الوحيد الذي له تجربه جنسيه في هذا السن الصغير , وطبعا لم اقول لأحد عن علاقتي بأم ايمن او علاقتي بخالتي و كنت اسمع من اصدقائي فقط , وكان اكثرهم تهورا وقتها هم ولد او اثنان مارسا شبه جنس مع سيده عاهره تمارس الجنس مع الطلبه مقابل اي فلوس معهم و لكنهم لم يمارسوا معها اي من فنون الجنس و كانت تتركهم يدخلون زبرهم في كسها لعده دقائق فقط.

كنت اكلم خالتي بأستمرار كلما وجدت وقت يسمح و كانت تقول لي دائما انني اوحشتها و طلبت منها ان تأتي لزيارتنا في القاهره , و قالت انها ستأتي فعلا في اجازه منتصف العام الدارسي لأولادها.

وفعلا اتت خالتي و زوجها و اولادها لزيارتنا في اجازه منتصف العام , وقد بقيت معنا حوالي ثلاثه ايام , وطبعا لم تسمح الظروف نهائيا بمقابله ثلاثيه بينها معنا انا و زوجها, ولكنني تمكنت من مقابلتها وحدنا انا وهي و كانت هذه اول مره انفرد بها وحدنا دون زوجها , وقد مارسنا الجنس انا و هي لمده ساعتين كاملتين قذفت فيهم لبني عده مرات داخل كل فتحات جسمها من فمها و شرجها و حتى داخل كسها و ضحكت وهي تقول لي انها لم تعد تستعمل وسائل منع الحمل منذ فتره و لكن دورتها مازالت مستمره و ربما تحمل مني .

رجعت الحياه لطبيعتها بعد انتهاء الاجازه , و استمريت في لقاءاتي كل فتره مع ام ايمن , حتى تعرفت على ولد في المدرسه يكبرني بعام في الصف الثالث الثانوي يدعي " عادل " و كان ولد صايع فعلا و جسمه رياضي و يعرف الكثير من البنات , وقد اخبرني عادل انه يقيم علاقه جنسيه منتظمه مع عده بنات و قد اثار هذا غيظي فأخبرته بعلاقتي بأم ايمن دون ان اخبره انها زوجه البواب الخاص بعمارتنا , وبعد فتره وجدت عادل يقترح علي ان نتبادل عشيقاتنا وان اتركه يمارس الجنس مع ام ايمن مقابل ان يتركني امارس الجنس مع احدى صديقاته , و ترددت في البدايه خوفا ان تتضايق ام ايمن ثم تذكرت انها كانت تمارس الجنس سابقا بمقابل مادي مع اي احد , فوافقت على طلب عادل و طلبت منه ان تكون الفتاه التي سيعرفني بها فتاه جميله و صغيره .

ترددت كثيرا قبل ان افاتح أم ايمن في الموضوع , و كما توقعت غضبت مني جدا و قالت انها لم تعد تمارس الجنس الا معي منذ تعرفت علي من اكثر من سنه و تساءلت لماذا اريد فتيات اخريات وهل هي لم تعد تعجبني او تكفيني , و حاولت مصالحتها ولكنها كانت متضايقه جدا.

الجزء الخامس:

انقطعت علاقتي بأم ايمن حوالي شهر كامل حاولت فيه عده مرات مصالحتها و لكنها كانت مستمره في غضبها , فتركتها في حالها و لم اكلمها لمده اسبوعين كاملين , حتى وجدتها هي تنتظرني عند نزولي المدرسه و اخذتني لحجرتها الصغيره في اسفل العماره و لم يكن زوجها او اولادها موجودين و مارسنا الجنس سويا , ثم اخبرتني انها موافقه على طلبي لو انني مصمم عليه , فقلت لها انها تجربه وان لم تعجبنا فلن نكررها مره اخرى.

و في الميعاد المحدد بيني و بين عادل , جعلت ام ايمن تغير ملابسها و تخلع جلبيتها الفلاحي المعتاده وترتدي جيبه و بلوزه و تضع مكياج , واخبرتها ان تقول ان اسمها سعاد ولا تذكر نهائيا سكنها او عملها. و تقابلنا في شقه خال عادل و كانت المفاجأه ان مع عادل كانت فتاتين وليست فتاه واحده , احداهم في سننا تقريبا في الصف الثالث الثانوي و اسمها " ريهام " و اخري عمرها 23 سنه و اسمها " نيفين " و عرفت انها خريجه كليه التجاره , وكانت ام ايمن هي اكبر الموجودين سنا حيث كان عمرها تقريبا 35 سنه.

كنت قد اخذت حبه " ترمادول " لأطاله الجماع كان عادل قد اعاطها لي مسبقا , و رغم انني لم استعمل مثل هذه الادويه منذ شهور ولكنني كنت متوقع ان تكون هذه الليله ناريه فقررت ان استعد لها بكل الطرق الممكنه.

بعد فتره من التعارف , اخذ عادل ام ايمن لأحدى الحجرات بينما داخلت انا مع نيفين الى الحجره الاخرى , وبقيت الفتاه ريهام تدخن السجائر في الصاله.

خلال لحظات كانت نيفين فى حضنى نقبل بعضنا و خلعنا ملابسنا تماما , و كان جسمها لين جدا مثل الملبن حتى اننى احسست ان يدى تغوص فيه و كان لقبلاتها معنى جديد و جميل وطعم و مذاق رهيب وكان لجسمها رائحه جديده اثارتنى و هيجتنى جدا ونمت فوقها وغطيت جسمها بجسمى ويدى تتحسس كل جزء فى جسمها و انا الحس لسانها داخل فمى و امص شفتيها , ثم اعتدلنا وامسكت هى زبرى تمصه باحتراف شديد ويبدو ان لها خبره كبيره فلقد كانت متمكنه جدا ولسانها يتحرك حول زبرى يلحس كل جزء منه ثم نزلت تلحس كيسى خصيتي وبعد ربع ساعه من المص كان زبرى كان انتفح و احمر وجسدى كله يرتعش نامت على ظهرها ووجهت زبرى الى كثها المتوهج ودخله على الفور واحسست براحه غريبه و دفء لذيذ وبدأت ادعك كثها بزبرى بقوه و هى تتأوه بقوه.

فى تلك اللحظات دخلت الفتاه ريهام الحجره , وكان واضحا انها قررت ان تشاركنا انا و نيفين الجماع , و خلعت ملابسها تماما و وقفت تشاهدنا وهي تبتسم و انشغلت انا بمنظر بزاز نيفين وهى ترتج بقوه امامى ويرتج معها عقلى كله, ثم فؤجئت بريهام تنضم لنا وتنزل على نيفين تلحس و تقبل بزازها المهتزه وكان المنظر يفوق احتمالى و كانت اول مره في الحقيقه ارى في حياتي جماع نسائي – نسائي و هيجني ذلك بعنف فاندفعت اسرع و اسرع فى النيك في كس نيفين و مددت يدى اتحسس جسم ريهام الابيض الاملس الضئيل وكانت منحنيه فوق نيفين و وجدت طيزها مفتوحه امامى فنزلت يدى تتحسها وتتلمس كثها و شرجها وفمها مازال مشغولا فى فم و بزاز نيفين وبدون تردد اخرجت زبرى من كث نيفين وخرجت معه شهقه جميله من فمها واسرعت ادس زبرى فى كث ريهام المفتوح امامى والذى فؤجئت بزبرى يخترقها فتاوهت بشده و وقفت انا عدلتها في الوضع الكلابي و احتضنت طيزها بين يدى و اخذت انيكها بكل قوتى وقامت نيفين وقبلتى فى فمى قبله طويله و زبرى ما زال يعمل فى كث ريهام .و كان الحماس و النشوه تتملك كل جسمي فلقد كانت اول مره اجتمع مع امرأتين في وقت واحد.

ثم نامت نيفين مره اخرى امام ريهام وفشخت كثها امام فمها لتبدأ ريهام تلحسه و تمص فيه وهي مازالت تتناك مني , و استمر ذلك بضع دقائق ثم اخرجت زبرى من كث ريهام ونزلت الحسه و الحس شرجها بلسانى ثم انضمت لى نيفين بلسانها ايضا فى طيز و كث ريهام التى تتأوه بصوت عالى ثم نمت على ظهرى وركب الاثنان فوقى حيث ركبت نيفين فوق زبرى وسندت بيديها على صدرى و ركبت ريهام فوق وجهى لأكمل لحس كثها وسندت هى الاخرى على صدرى و وجهها في وجه نيفين .

و خلال لحظات انشغل الاثنان ريهام و نيفين بتقبيل بعضهم وزبرى يتحرك داخلا خارجا فى كث نيفين ووجهى كله مختفى فى طيز ريهام ولسانى و اصبعى فى كثها وشرجها وصوت الاهات يملأ الحجره .

فى تلك اللحظات دخلت ام ايمن مع عادل الحجره , وكان الاثنان عراه تماما و كان واضحا انهم انهوا جماعهم مبكرا و ان تأثيرا حبه الترامادول كان اقوي علي من عادل فلقد استمريت انا حتى الان دون ان اقذف مرتي الاولى.

قامت نيفين من فوقي و اتجهت الى عادل بينما امسكت حبيبتي ام ايمن زبري المبتل من كس نيفين تمص فيه بقوه ومهاره ثم نزلت معها ريهام ايضا و كان منظر الاثنان على يتنافسان على زبري مثير بطريقه رهيبه حتى انني لم اتحمل عده دقائق ثم قذفت كل لبني على وجوههم الاثنان.

جلسنا نستريح قليلا على السرير و نشاهد عادل يجامع نيفين بقوه امامنا في عده اوضاع , حتى سخن زبري مره اخرى و انتصب بقوه و بدات اجامع ريهام بقوه في عده اوضاع.

ذكرني المنظرفي الحجره بمنظر الجنس الجماعي الذي رأيت خالتي تمارسه مع زوجها منذ سنين , و عرفت كم هو ممتع و مثير فعلا .

استمر تبادل النساء بيني وبين عادل حوالي ربع ساعه , ثم اجتمعنا انا و هو في النهايه على نيفين نجامعها في وقت واحد , انا زبري في شرجها و هو زبره في فمها و هي تجاهد لكي تتفاعل معنا نحن الاثنان .

ثم انتقلنا نحن الاثنان الى ام ايمن لنجامعها معا , و لأول مره في حياتها تجرب ام ايمن الجنس المزدوج , حيث كان عادل تحتها يجامعها في كسها وانا خلفها و زبري في شرجها , و استمرينا خمس دقائق نحن الاثنان ندعك فيها حتى قذفنا لبننا في وقت واحد تقريبا داخل جسمها.

كانت تلك الليله من اجمل الليالي في حياتي حتى وقتها , حتى ام ايمن التي اتت مرغمه معي كانت سعيده وهي عائده و فرحه بهذه التجربه الجديده في حياتها.

و مرت عده حوالي شهرين كاملين قبل ان نكرر هذه التجربه مره اخرى و لكن هذه المره اتي عادل مع ريهام و فتاه صديقه لها في سنها تدعى " ريم " , و قد كانت ليله جميله مثل السابقه تماما.

ولما انتهى هذا العام الدارسي , كنت في شغف شديد للسفر و قضاء الاجازه في الاسكندريه حيث خالتي الحبيبه و زوجها , واخذت الح على أمي كثيرا حتى سافرنا فعلا و كنا ننتوي قضاء شهر على الاقل هناك.

بعد وصولنا بيومين فقط , كنت انا و خالتي و زوجها في السرير معا و قضينا ليله لا تنسى فعلا و الاجمل انني كنت اقوم انا بأغلب العمل يومها ولم يتدخل زوج خالتي الا بضع دقائق فقط.

في نهايه هذه الليله الجميله , وبعد ان نام زوج خالتي متعبا , اخبرتني خالتي ان هناك خبر جديد , وهو انها لها هي و زوجها الان صديقان زوجان جديدان يمارسان معهم الجنس الجماعي منذ فتره , تضايقت في داخلي لما عرفت ان هناك من يجامع خالتي غيري , ولكنني لم اعلق لها و سألتها من هم و كانت المفاجأه انهم ( عبير ) ابنه خالتي صباح و زوجها ( كمال ).

و عبير هي اكبر بنات خالتي الكبيره صباح و عمرها حوالي 25 عاما ومتزوجه من زوجها كمال منذ اربع سنوات و معها بنت صغيره عمرها عامين , وعبير طوال عمرها تحب خالتنا هدى جدا و كانت قبل زواجها تقضي في بيت خالتي هدى اغلب وقتها حتى ان خالتي صباح كانت تقول ان عبير تعتبر ابنه هدى وليست ابنتها , ومن خالتي هدى تعلمت عبير الاناقه و ارتداء الملابس المغريه الضيقه , وحتى لما تزوجت كمال لم يغير من طبعها هذا شيئا و استمرت في حياتها المتحرره و كان كمال قد عاش فتره من حياته الجامعيه في امريكا و تعلم التحرر و لم يحاول ان يغير طباع زوجته بعد الزواج.

سألت خالتي هدى , كيف حدث التبادل بينها و بين ابنه خالتي عبير , فقالت انها كانت سهرانه هي و زوجها مع عبير و زوجها في احدى الكازينوهات و يومها اكثرت من الشرب كثيرا ويبدو انها عدت عبير و زوجها لقضاء الليله معهم دون وعي و لكن لم يحدث شي يومها , وفي الصباح اتت عبير لها و صممت ان تعرف كل شئ و لانها تثق فيها فلقد حكت لها كل شئ من الجماع الجنسي التي كانت تمارسه مع اصدقائها قديما و حتى علاقتها بي , وقالت خالتي ان رد فعل عبير كان مذهل يومها ولم تكن مصدقه .

ثم اكملت خالتي و قالت انه بعد ذلك بحوالي شهر , كانا سهرانين مره اخرى في كازينو و يومها فوجئت بكمال زوج عبير يدعوهم لقضاء الليله عندهم , وعرفت من عبير انها اخبرته كل شئ و انها فكرته من الاجتماع للممارسه الجنس الجماعي و قد حدث هذا فعلا يومها و كان رائعا و تكرر بعد ذلك مرتين.

سألت خالتي , هل تنوي ادخالي في هذه الحفلات الجنسيه التي تقيمها مع عبير و زوجها , فقالت خالتي انها تنوي هذا فعلا , ولكنها جهزت اولا غدا لقضاء وقت جميل بينها نحن الثلاثه انا و عبير وهي فقط في بيتها غدا صباحا عندما يكون البيت خاليا.

الجزء السادس:

ظللت طوال اليوم و الليله احلم بهذا اللقاء القادم بيني وبين خالتي و ابنه خالتي عبير , ولم يغمض لي جفن حتى ذهب لبيت خالتي في الصباحو طرقت الباب , لتفتح لي هي الباب وهي عاريه تماما لا ترتدي شيئا , فأسرعت بالدخول قبل ان يراها احد بالصدفه يعبر السلم , وفي الداخل رأيت عبير التي كانت ترتدي قميص نوم قصير و تضع مكياجا كاملا و تبدو فاتنه.

بعد بعض الهزار , اخذت انا و عبير نتبادل القبلات الحاره لفتره طويله ثم خلعت لها قميص النوم و خلعت انا عاريا ايضا و دخلنا نحن الثلاثه الى حجره النوم.

فى البدايه جلست انا و خالتى فى السرير و قامت ابنه خالتي عبير العاريه و تحزمت و رقصت على اغنيه شعبيه وكنت فى غايه الهيجان و وانا ارى جسمها العارى يهتز امامى و جسم خالتى العارى ملتصق فى جسمى ويديها تتدعك زبرى المنتصب ونحن الاثنان نتابع رقص عبير و نصفق لها حتى انتهت من رقصتها الرهيبه.

وارتمت عبير جانبنا على السرير ونحن نضحك. وقبلتها قبله طويله من فمها ثم استلمت هي زبرى من يد خالتى وتمددت انا على ظهرى تاركا لها زبرى تمص فيه وانفردت خالتى بفمى و شفايفى ولسانى تلحس و تمص فيهم وتركت لهم نفسى تماما وكانت عبير تبتلع زبرى حتى حلقها و لسانها يلتف حوله ويلحس كل جزء فيه وقد انتفخ بشده واحمر و رأسه انتفشت بقوه وامسكت بزاز خالتى الكبيره فى يدى اعتصرها بقوه وادعك حلماتها وهى تتحس جسمى كله ثم تنزل بفمها على رقبتى تقبلها ثم صدرى ثم بطنى ثم فمها الى زبرى ليشترك مع فم ابنه خالتي عبير فى لحس زبرى.

واخذ انظر لهم الاثنان و زبرى لا يكاد يظهر بين فم الاثنتان وشعور بالرجفه رهيب يسرى فى جسمى كله ثم استدارت ابنه خالتي عبير و دون ان تترك زبرى من فمها نامت فوقى بحيث اصبح كثها فوق فمى واندفع لسانى يلحس كثها بكل قوه و امسكت طيزها بقوه بين يداى فاشخا كثها ولسانى يدخل و يخرج فيه ليلحسه من الداخل و الخارج وكانت اهاتها تمتزج مع اهاتى و اهات خالتى التى كنت ادعك كثها بقدمى .

و بعد حوالى عشر دقائق من المص و اللحس اعتدلت خالتى على ظهرها فاشخه فخذيها و اتخذت مكانى بينهم وبدأ زبرى يدخل مكانه المحبب فى كث خالتى واحتضنتها بقوه وانا ادعك كثها بكل قوه و السرير كله يرتج بقوه معنا و عبير تقبل خالتنا فى فمها.

ثم بعد فتره نامت ابنه خالتي عبير على السرير فاشخه فخذيها واستقرت خالتى على يديها و ركبتيها فوقها فى وضع الفرسه و وجهها بين فخذى ابنه اختها عبير تلحس لها كثها و عدت بزبرى الى كث خالتى مستقرا خلف طيزها الكبيره ويديى تمسك لحمها وتعتصره بقوه حول زبرى وطوال عشر دقائق كامله لم يرحم زبرى كث خالتى و لم ترحم هى كث ابنه اختها عبير الذى انتفخ و احمر وغرق بلعاب خالتها وقبله لعابى انا .

ثم خرج زبرى و هو فى قمه انتصابه و هيجانه وقامت خالتى و خلا الطريق لكث عبير واتجه زبرى له ودخله لأول مره و تاوهت عبير بقوه وهي تحتضني بقوه وتقبل فمي و لساني بجنون و شهوانيه رهيبه , وبدأت اتحرك بسرعه و قوه داعكا كثها بعنف و السرير كله يهتز معنا

وقامت خالتى وتركتنى انيك عبير بحريه و استندت هى على حافه السرير تحك يديها بكثها و تدخن سيجاره وهى تتفرج علينا مستمتعه .

اما انا و عبير فلقد احتضنا بعضنا بقوه ويديها تشابكت خلف ظهرى و ساقيها حول ساقى وفمى فى فمها وبزازها معتصره فى صدرى وزبرى يظهر و يختفى داخل كثها واهاتنا مكتومه فى فم بعضنا وبعد فتره انقلبنا حول بعضنا دون ان نفك اشتباكنا واصبحت هى فوقى واعتدلت فوق زبرى تتحرك فوقه بخفه ومهاره وهو يدخل و يخرج منها كالخازوق وكان جسمى كله مكهرب و انا ارى بزازها تهتز بقوه رهيبه امامى وامسكتها منها وجذبت حلماتها فى فمى و اخذت اعتصرهم و امصهم بقوه.

و اخذت ابنه خالتي عبير تترقص فوق زبرى وتهتز طيزها يمين و شمال وتهتز بزازها و خالتنا تقبلها من فمها و كان كل هذا يفوق طاقه احتمالى حتى احسست انى سأقذف , و لما احست عبير بهذا ايضا , قامت على الفور و امسكت زبرى بين يديها تدعكه بمهاره حتى انطلقت منه نافوره من المنى طارت فى الهواء و اغرقت الجميع ونحن نضحك فى مرح و قد غرق وجه و بزاز عبير تماما حتى خالتى نالت من المنى نصيب على وجهها .

جلسنا نحن الثلاثه بعدها غارقين فى العرق ونضحك و نهزر وبعد حوالى نصف ساعه حان اوان الجزء التى تعشقه خالتى التى قامت و اتخذت وضع الفرسه خلف طيزها الكبيره , وقد وقفت عبير جانبي و فتحت طيز خالتنا بيديها اما زبري المنتصب بقوه و الذي بدأ يدخل شرج خالتي ببطء حتى استقر كله بالداخل حتى اخر جزء فيه .

وطوال ربع ساعه كامله لم يرحم زبر طيز خالتى التى اتسع خرم طيزها بقوه و كانت اهاتها تملا الحجره كلها وابنه خالتي عبير تضحك عليها , ثم اخرجت زبري من طيز خالتي و حاولت ادخاله في طيز عبير و لكنها تهربت مني وضحكت خالتي و قالت ان عبير لا تحب نيك الطيز

اخذت عبير تمص زبري قليلا , ثم ادخلته بيديها مره اخرى في فتحه طيز خالتي و استمريت انيك فيها عشر دقائق كامله حتى احمر شرجها تماما و هنا قذفت كام حموله لبني داخل اعماق طيز خالتى ثم خرج زبرى نظيفا تماما و قد قامت خالتى معتدله ولم تخرج من طيزها قطره واحده من المنى , مختتما بذلك يوما من اجمل الايام.

بعد يومين بالتمام , اجتمت انا مره اخرى مع خالتي و زوجها ومع عبير و زوجها كمال , ولم يعرف اي من الزوجين بما حدث مسبقا في يومنا انا و خالتي و عبير , و كان اللقاء الخماسي يومها لذيذا ايضا خاصه ان كمال كان قويا جنسيا و قد قمنا انا وهو بالكثير من المرح يومها , وقد اختتمنا الليله يومها نحن الاثنان معا انا و كمال على خالتي هدى في نيك مزدوج في شرجها و كسها و ايضا زبر زوجها صلاح في فمها و قد قذفنا تقريبا نحن الثلاثه لبننا في وقت واحد , حتى ان خالتي كانت تمشي يومها و اللبن يقطر من كل فتحات جسمها.

كانت تلك الاجازه من اروع الاجازات , وقد تكررت تلك اللقاءات الخماسيه عده مرات كما اجتمعت مع خالتي وحدنا عده مرات و ايضا مع عبير وحدنا عده مرات و ايضا انا و خالتي و عبير وحدنا عده مرات , و كانت الامور على اروع ما يكون.

وبدأت عامي الدراسي الثانوي الثالث و انا في قمه الثقه بالنفس و الاحساس بالرجوله و كنت اتعامل مع كل اصدقائي كأنهم اطفال , فليس لأحد منهم خبرتي مع النساء او حتى مارس الجنس عدد المرات التي مارسته انا فيها .

كنت قد قررت ان أخذ بعض الدورس الخصوصيه في ماده الفيزياء لانها كانت صعبه الفهم , و كان اغلب اصدقائي يختارون شاطره جدا و لكنها كبيره في السن و حازمه , اما انا فلقد اختر مدرسه اصغر سنا و جميله مسيحيه تدعى ( أنجيل مرقص ) كانت ترتدي ملابس قصيره دائمه و تثيريني في كل حصه احضرها معها.

كانت أنجيل تعطي كل الدروس الخصوصيه عندها في المنزل و عرفت بعد فتره انها ليست متزوجه بعد رغم ان عمرها كان 31 عاما و كانت امها تعيش معها في المنزل , واجمل ما كان فيها انها لما كانت تعطينا الدرس كانت ترتدي دائما ملابس منزله اغلبها ضيق يظهر تفاصيل جسمها الجميل.

اصبحت مع الوقت لا افكر الا في المدرسه ***** و كنت اتصور انه من المستحيل ان تفكر في كرجل لانني طالب عندها و عمري اقل من 17 عاما ببضعه اشهر رغم انني في طولها وجسمي رشيق متناسق.

قررت بعد عده اشهر ان اتخذ خطوه جريئه نحوها واعدت خطتي جيدا , واستغليت حصه يوم الاحد و التي اعرف ان امها لن تكون موجوده يومها في البيت و انتظرت حتى نزول كل الطلبه التي معنا في الدرس و رجعت لها و اخبرتها ان هناك شئ لم افهمه في الحصه , فاضطرت ان تتدخلني البيت مره اخرى لتشرحه لي.

وبينما هي مندمجه في الشرح , اندفعت عليها اقبلها من فمها واحتضنا بقوه حتى اصبح صدرها في صدري , في البدايه اندهشت و تسمرت من الصدمه ثم اخذت تتدفعني بعيدا عنها و لكنني لم اتركها واخذت اقبل شفتيها و رقبتها و احسست انها تجاوبت معي للحظات , ثم بدأت تدفعني مره اخرى عنها , فتركتها خوفا من ان يسمع احد صوتنا.

بعد ان هدأت قليلا , طلبت مني ان اغادر المنزل و اخبرتني انها لن تخبر احد بما حدث ولكنها لن تعطيني اي دورس اخرى والا آتي لها في المنزل مره ثانيه.

فعلا نزلت و سعدت لان الفضيحه لن تكبر و لكنني حزنت لانني لن ارى جسم ***** الجميل مره اخرى عن قرب , وقررت الا اغامر هذه المغامره مره اخرى وان اكتفي بعلاقتي مع ام ايمن فقط لانه حتى علاقتي بصديقي عادل قد خفت كثيرا بعد ان انتهى من الثانويه العامه و التحق بكليه الحقوق.

الجزء السابع:

مر اسبوعين بعد محاولتي الساذجه لتقبيل مدرستي ***** , قابلتني هي في المدرسه صدفه على السلم الداخلي و حاولت تجنبها كعادتي طوال هذان الاسبوعين الماضيين الا انها اوقفتني هذه المره و فوجئت بها تخبرني انها سامحتني و ستعاود اعطائي الدورس الخصوصيه مره اخرى بشرط ان احافظ على أدبي معها ففرحت جدا و شكرتها كثيرا .

اخذت افكر فيما فعلته ***** , وهل فعلت ذلك لانها تريد ان يحدث شئ بيني و بينها ام لانها تريد فلوس الدروس الخصوصيه خاصه ان اعداد الطلبه الذي يأخذون عندها قليل جدا.

ولكن مع ثاني حصه في الدروس الخصوصيه بعد عودتي اليها , عرفت الغرض الحقيقي لأنجيل , لما رأيتها تعطيني الدرس بعبايه منزله ضيقه جدا و مفتوحه من الجانب حتى منتصف فخذها.

يومها قررت ان احاول مره اخرى و لكن بذكاء , و فعلت مثل المره الاولى و رجعت بعد ان نزل كل الطلبه و اخبرتها انني اريد شرح مره اخرى , وقلت لو رفضت فأنني قد فهمتها خطأ و لو وافقت فلن احاول ان افعل معها شيئا حتى تحاول هي اولا حتى لا تتهمني و تسبب لي فضيحه.

كانت المفاجأه ان ***** ضحكت و وافقت فعلا ان تدخلني البيت و تشرح لي الدرس مره اخرى , ولاحظت انها تلعب في ازرار فتحه صدر العبايه و فتحت زرارين منهم و ظهر الشق بين ثدييها واضحا , وهنا اصبحت متأكد مما تريده ***** فعلا .

و دون شرح كثير , تطورت الامور بسرعه يومها و اصبحنا خلال ربع ساعه انا وهي في السرير عراه تماما , وادركت بسهوله ان ***** خام تماما و لم يسبق لها اي تجارب جنسيه و كانت مثل العجينه بين اصابعي افعل بها ما اريد.

وفعلنا كل شئ و جعلتها تمص زبري وتلحسه و مصصت لها حلماتها و كل جسمها , وتبادلنا القبلات الحاره كثيرا جدا , و لكن عند وقوف زبري عند كثها ترددت كثيرا فلقد علمت انها عذراء تماما و كانت في حاله من الهيجان تجعلها توافق حتى على ان افض بكارتها و لكنني كنت على درجه من التحكم لأفهم ما قد اتسبب به من مشاكل لنفسي لو فعلت هذا , لهذا قررت ان افعل شئ اخر.

و بعد اقناع بسيط , وافقت ***** ان اجامعها من شرجها فقط و كانت خائفه فقط من ان يكون الامر مؤلما , ولكنني استعملت كريم جيل مرطب و تعاملت بهدوء و صبر حتى اختفت رأس زبري في فتحه شرجها ثم اختفى كله بالداخل.

رغم انها اول مره لأنجيل في الجنس الشرجي , الا انه كان واضحا استمتاعها الشديد به حتى انني اضطررت ان اكتم تأوهاتها في المخده من علوها و كلما اردت ان اخرج زبري كانت ترفض و تطالبني ان استمر في نيكها اكثر , حتى قذفت مرتي الاول داخل طيزها.

كان اكثر ما يسعدني و انا اجامع أنجيل , انني اول رجل يلمس هذا الجسم الجميل و اول رجل يجامعها جنسيا و طبعا اول رجل يدخل في شرجها بزبره.

اكتفينا يومها بما حدثت لان امها كانت اقتربت من الرجوع للبيت , و ودعتني أنجيل بقبلات حاره و اتفقنا ان نتقابل في اليوم التالي مباشره بعد عودتها من المدرسه حيث ستكون امها في السوق.

و فعلا تكرر اللقاء الجميل مره اخرى , ثم تكرر مره اخرى بعدها بيومين فقط , و رغم ان ***** تكبرني سنا بأكثر من عشر سنوات الا انني كنت اعلمها كتلميذه عندي اعلمها الجنس و كانت هي مطيعه تماما مثلها مثل ام ايمن و لكن ليس لها خبره ام ايمن لذا كانت تنفذ كل ما اطلبه منها بأستمتاع اكثر , و كنت اعشق ان اقذف لبني داخل فمها و علمتها ان تبتلعه كله تماما و كانت في البدايه لا تتقبل طعمه كثيرا و لكنها تعودت سريعا و اصبحت محترفه في كل شئ , و رغم انني كنت اجماعها في شرجها فقط الا انني لم انسى كسها و كنت الحسه لها بقوه و بطريقه تثيرها جدا و تستمتع بها بقوه.

كانت شهوه ***** اجمل ما فيها , كأنيني اخرجت الشيطان المحبوس داخلها , حتى انه مر اسبوعا دون ان نلتقي لان امها كانت متعبه ولا تخرج من البيت نهائيا , وقتها جعلتني آآتي مساءا و امها في البيت نائمه و تسللت الى حجرتها و اغلقنا الباب جيدا و مارسنا الجنس ساعتين دون ان تشعر امها بشئ.

و هكذا مر هذا العام الدراسي على اجمل ما يكون , و انا ما بين عشيقاتي الاثنتان ام ايمن و ***** , و قد اخبرت كل منها بخصوص الاخرى و كنت ابحث دائما عن الفرصه التي استطيع ان اجمعهم فيها سويا , حتى اتت هذه الفرصه لما سافرت ام ***** الى زياره اخيها في الصعيد لعده ايام وخلى الجو تماما لنا.

و بالفعل جمعت ام ايمن و ***** في سرير واحد اخيرا كما اردت عده مرات , واكنت ***** مكسوفه قليلا اول مره لكن ام ايمن بخبرتها نجحت في كسر الخجل بينهم و اصبحا اصدقاء جدا رغم الفارق الاجتماعي و الثقافي بينهم , و لكن في السرير كانت لا فروق بينهم و الاثنان يبذلان كل جهدهم في امتاعي.

واخر يوم قبل رجوع ام ***** , كنت عندها في البيت في جماع شديد و زبري يدعك شرجها دعكا , حتى رن جرس الباب فجأه و انزعجت جدا ولكن ***** قالت بسرعه:

- اطمن .. انا امي مكلماها من نص ساعه و لسه قدامها تلات ساعات على ما توصل ... تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تسيبك لي لوحده النهارده.

ثم خرجت من حجره النوم لتفتح باب الشقه , و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه :

- هو انا قطعت عليكوا حاجه ..

فضحكت انا و ردت ***** عليها :

- يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك.

فقالت ام ايمن ضاحكه :

- لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى... الاسبوع ده كان مطنيشني خالص .

فقلت لها :

- ماشى يا شرموطه .. ما انت عارفه ظروف ***** و سفر امها .. يلا اقلعي هدومك و خشى معانا.

وضحكنا جميعا و خلعت ام ايمن عاريه و دخلنا نحن الثلاثه الحمام معا , و اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت ***** فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها.

ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت ***** بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كسها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى و اكثر داخل كسها فكانت تصرخ اكثر و اكثر .

ثم انحنت ***** جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كس ام ايمن الى كس ***** ولكن تركت اصبعين يدعكن كس ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما ***** فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه بأستمتاع كعادتها كلما لحست كسها , و قد مدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز ***** واخذت تفعصهم مما جعل اهات ***** تعلو اكثر و اكثر.

وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كسها وقفت جنبى ***** و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم ادخلت ***** اصبعين من يديها كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ :

- كسى ... طيزى ...كسى ...نار..نار..طيزى مولعه نار...آآآآةة

وبعد قليل , اخرجت بزبرى من كسها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها ***** بيديها و انزلق زبرى ببطء داخل شرج ام ايمن التي كانت تتاوه و تقول :

- طيزى ..زبرك بيوجع اوى..اوى

و بدأت اتحرك بسرعه دخولا و خروجا فى شرج ام ايمن التي تحولت اهاتها الى صرخات عاليه , و سألت ام ايمن وهى تتلوى:

- لو وجعك ... اخرجه

فقالت وسط اهاتها:

- ده بيوجع موت ...بس ماتخرجوش ...حرقانه جميل ..سيبه جوه...

ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا و اسرعت ***** تمسكه بسرعه و تدخله في فمها لتستقبل باقي لبني داخل فمها كما اعتادت , واستمرت تحلب فيه حتى اخرجته نظيفا تماما من فمها و قد ابتلعت لبني الذي خرج في فمها واكملت ايضا بلحس اللبن الذي بدأ يسيل من شرج ام ايمن

كان هذا فعلا اجمل ختام لهذه الحفله الرائعه , التي للأسف لم استطيع ان اكررها حتى نهايه العام الدراسي , نظرا لأنشغالي في المذاكره و ايضا لظروف ام ***** .

الجزء الثامن :

كان نجاحي في الثانويه العامه خبر اسعد الناس جميعا , خاصه انني نجحت بمجموع سمح لي بدخول كليه الطب الذي اريدها , و بعد انتهاء التنسيق وكل الاجراءات , كنت اريد السفر الى الاسكندريه لقضاء بعض الوقت مع خالتي و ايضا مع ابنه خالتي عبير , ولكنني فوجئت بأتصال من صديقي الحميم السعودي فهد يخبرني انه اتى الى القاهره هو و بعض افراد عائلته لقضاء جزء من اجازتهم و فرحت طبعا بهذا الخبر و قررت تاجيل سفري للأسكندريه.

ذهبت لمقابله فهد في شقتهم في منطقه المنيل , و فوجئت ان معه الكثير من افراد عائلته في هذه الزياره , حيث كان معه والده و والدته و اخته الكبيره مشاعل و اولادها الصغار لكن دون زوجها و ايضا اخيه فواز الذي يصغره بعام واحد و كذلك اختهم الاصغر نوف , و كان معهم ايضا ابنه عمه عهود التي في عمر اخته مشاعل تقريبا و كان معها زوجها سيف و اولادها الصغار و ايضا اخواتها الاصغر فيصل و العنود , و كان فيصل هذ يكبرنا انا و فهد بحوالي عامين بينما اخته العنود في سننا تقريبا و هي مطلقه بعد زواج استمر عام واحد فقط.

كانت هذه اول مره يأتوه بهذا العدد و كنت لم ارى فهد منذ اكثر من عامين لهذا فلقد جلسنا كثيرا نحكي و نتحاكي , وطبعا كان يعرف مسبقا بخصوص علاقات خالتي و حفلاتها الجنسيه و كان مذهولا لما اخبرته انني اصبحت اجامع خالتي الان و ايضا ابنه خالتي عبير في جنس جماعي امام ازواجهم و اخبرته ايضا بعلاقتي بأنجيل و ام ايمن .

ثم سألته عن احوال اخته مشاعل و هل مستمره في علاقتها بالسائق الهندي الذي يعمل عندها و الذي اخبرني بخصوصه من قبل , فقال لي ان السائق الهندي قد رحل منذ اكثر من عام و مكانه الان سائق بنغالي كبير في السن ليس من النوع الذي يعجب اخته , لكن ذلك لم يمنعها من تصرفاتها و قد اكتشف منذ فتره انها تقيم علاقه مع رجل سعودي تعرفت عليه عن طريق الانترنت و تقابله في بيتها عندما تخلو الاجواء , كما يشك انها تقيم علاقه مع رجل اخر و لكنه ليس متأكد و لا يعرف جنسيته او شكله , و سألته كيف عرف هذه المعلومات وهل يراقب اخته فقال بخبث انه لا يراقبها ولكن هناك مصر معلومات موثوق اخبره بكل هذا ولكنه لم يريد ان يخبرني بهذ المصدر.

اراد فهد ان يخرج هو و العائله ليتناولوا العشاء في احد مطاعم القاهره الفخمه , و فوجئت وقتها بكل نساء عائله فهد و قد خلعوا العبايات السوداء و ال**** و ارتدوا ملابس كاجوال عاديه و بناطيل و باديهات و كشفوا شعرهم و الوحيده التي ظلت بملابسها السعوديه هي والدته , ولما لاحظ فهد استغرابي لما حدث فقال انهم معتادون على ذلك في سفرياتهم خارج المملكه العربيه السعودية.

كانت هذه اول امره ادقق في ملامح اخته الكبيره مشاعل , لأكتشف انها ازدادت جمالا عما رأيتها منذ سنين و كانت اخته نوف لا تقل عنها جمالا , اما ابنه عمه عهود فكانت تمثال مجسم للجمال السعودي ببشرتها السمراء الخفيفه و شعرها الاسود الناعم الطويل و عيونها الواسعه السوداء , و الاجمل انها كنت اكثرهم جراه في ملابسهم رغم وجود زوجها سيف و اخوها فيصل معنا , فلقد كانت ترتدي بنطلون فيزون ضيق جدا يظهر جمال و استداره و انتفاخ طيزها و ايضا ترتدي بلوزه ضيقه مكشوفه الذراعين و فتحه صدر واسعه نسبيا .

بعد ان تناولنا العشاء في المطعم , خرجنا و قضينا وقتها جميلا السينما , ثم اراد والد و والدته فهد الرجوع للبيت و الاستراحه لكن الاغلبيه كانت تريد اكمال السهره , و في النهايه رحل والده و والدته و اخذو معهم بنتهم نوف و اولاد مشاعل و عهود الصغار.

اقترحت على الباقين قضاء السهره في احدى المراكب النيليه السياحيه الفخمه التي تقدم بوفيه مفتوح و فقرات فنيه , و وافق الجميع , و بالفعل توجهنا الى هناك انا و فهد و اخوه فواز و اختهم مشاعل و ابناء عمهم فيصل و العنود و عهود و زوجها سيف.

كانت السهره اجمل ما يكون , وكان فهد و شيف و فيصل يشربون الخمور بكل بساطه امام نساء العائله , و لكن اجمل ما كان في هذه السهره هي لما قامت العنود اخت عهود و فيصل و صعدت على المسرح دون اعتراض من عائلتها و رقصت امام الجميع رقص سعودي مثير جدا به الكثير من هز الارادف , جعل كل الحاضرين يصفقون لها.

في هذه السهره لاحظات نظرات و لمسات بين فهد و ابنه عمه عهود دون ان يشعر زوجها شيف او اخوها فيصل بشئ و احسست ان بينهم شئ سري , ولكنني لم اكن منتبه كفايه لانني لاحظت ايضا نظرات من مشاعل ناحيتي انا و طبعا بادلتها هذه النظرات و الضحكات دون ان يشعر احد.

ولما انفردت بفهد في اخر السهره , سألته ان كان هناك شئ بينه و بين ابنه عمه عهود , فأعترفت لي انه على علاقه بها منذ عامين تقريبا كما ان اخيه فواز على علاقه بأختها العنود منذ فتره و قد اقام كلك الاربعه لقاءات جماعيه لهم معا عده مرات ايضا , وقد ذهلت لما سمعت ذلك . ثم اخبرني فهد ايضا ان عهود هي مصدر معلوماته عن اخته مشاعل فهي صديقتها المقربه و كاتمه اسرارها وان كانت مشاعل لا تعرف شيئا بخصوص علاقته بعهود او بأختها العنود و لكنها اكتشفت صدفه علاقه اخوهم فواز بالعنود ولكنها لم تقل شيئا.

لما انتهت هذه السهر الجميله , رجعنا كلنا الى شقتهم في المنيل , و قبل ان ارحل اخبرت فهد انني سأجهز ليله ناريه نقصيها سويا مع من استطيع التواصل معه من النساء , و فرح فهد جدا و اخبرني انه موافق طبعا.

في اليوم التالي مباشره , فوجئت باتصال على تليفوني المحمول من مشاعل تطلب مقابلتي وحدنا , طبعا وافقت وكانت في غايه السعاده رغم احساسي بالضيق انني افعل ذلك من خلف ظهر صديقي فهد اخوها.

تقابلنا في اليوم التالي انا وهي فقط عند المركب السياحي الذي سهرنا فيه من يومين , وكنت مذهول لما رأيتها فلقد كانت ترتدي جيبه قصيره حتى منتصف فخذها و بلوزه ضيقه شفافه تظهر الكثير من صدرها و تضع مكياج جميل جعلها كملكه جمال , فأخذتها و دخلنا المركب و سألتها كيف خرجت بهذا المنظر من الشقه فقالت انها خرجت بالعبايه فوق ملابسها و اخبرتهم انها ذاهبه للتسوق , ثم خلعت العبايه لما وصلت لمقابلتي.

تعشينا انا وهي سويا في المركب , واخبرتني انها اول مره تخرج من احد اصغر منها بكثير مثلي و لكنها منذ رأتني هذه الزياره وهي مشدوده لي بشده وترغب ان نكون وحدنا .

طبعا لم اخبرها انني اعرف كل شئ عن ماضيها و حاضرها , واخبرتها انني ايضا اشعر بالانجذاب نحوها و لكن ليس من هذه الزياره و لكن منذ رأيتها من سنين في السعوديه .

كانت طوال السهره انظر لعيناها الجميله و جسدها المتناسق الرائع , و رغم انني لم بعض كلامها الممتلي بألفاظ مثل ( نسولف ) و ( ابي ) و ( شو تسوي ) و لكن لهجتها السعوديه كانت مثيره بطريقه شديده , حتى انني لم اتحمل و اخبرتها انني اريدها ان تذهب معي لأحدى الفنادق , و قد اندهشت مشاعل في البدايه لجرأتي و لكنها كانت من الذكاء لتعرف ان ليس امامنا فرص كثيره , لذا فلقد وافقت فورا.

و بالفعل ارتدت هي عبايتها السعوديه و ال**** مره اخرى , و ذهبنا لفندق هيلتون النيل و دخلت هي وحجزت حجره و صعدت لها , ثم ذهبت لها حجرتها بعد نصف ساعه و وجدت الباب مفتوح فدخلت واغلقته خلفي ثم فوجئت بمشاعل نائمه في السرير في انتظاري عاريه تماما.

وقفت متاملا تمثال الجمال المجسم امامي لعده دقائق , ثم خلعت ملابس كلها بسرعه و اقتربت منها و احتضنتها وقبلتها من فمها وتجاوبت هى سريعا ثم امسكت بزازها وكانت جميله ناعمه واخذت امص حلمتها وبدأت الاهات تخرج منها ثم اجلستها على السرير و اخذت اقبل فيها من وجهها نزولا الى بزازها ثم بطنها ثم فخذيها ثم ساقيها الى اطراف اصابع قدمها ثم اوقفتها وادرتها حيث اصبح ظهرها لى ثم صعدت بقبلاتى من ساقيها الى فخذيها حتى وصلت لطيزها وهنا توقفت مذهولا امام طيزها الجميله و دفنت وجهى داخلها الحس شرجها بكل شوق وهب تتاوه بصوت ناعم مثير جدا , ثم صعدت بقبلاتى الى ظهرها ثم رقبتها ويداى تعتصر بزبزها واحست هى بزبرى بين فلقتى طيزها فبدات تتأوه مره اخرى

ثم نامت مشاعل على السرير ثم نمت انا بين فخذيها ووجدت وجهى اما كثها المحلوق فاندفعت فيه بشفتاى و لسانى و كان من الواضح انها تتمتع بالحس بشده فلقد كانت تصرخ من المتعه وتعتصر وجهى بين فخذيها وتمسك شعرى وتدفع وجهى داخل كثها اكثر واكثر كانها لا تريدنى اترك لحس كثها ابدا و ادخلت اصبعى فى شرجها ادعكه ايضا مما كان يدفعها الى الجنون فعلا , ثم قمت انا فجأه و دفعت زبرى حتى اخره فى كثها مما جعلها تصرخ صرخه عاليه جدا ثم تجذبنى اليها بقوه و تأكل شفتاى اكلا من التقبيل و المص وهى تصرخ ( آآه ...آآه .. ... نار..نار. (.

واستمر النيك حوالى ربع ساعه في هذا الوضع ثم بدأنا نتبادل كل الاوضاع الجنسيه الممكنه و كانت ماهره و متمكنه على اقصى الحدود , وكان منظرها وهي منحنيه امامي في الوضع الكلابي و جسمها كل يهتز مع حركتي و لا صورت في الحجره الا صورت آهاتها مع صورت ارتطام جسمي بطيزها اللينه , كل هذا كان فوق احتمالي فلم امسك اعصابي كثيراو قذفت كل لبني فوق طيزها و اغرقتها تماما ثم ارتمينا نحن الاثنان على السرير ننهج و نتنفسم بقوه و ننظر لبعضنا نظرات كلها سعاده م متعه.

بعد قليل اعتدلت و قالت لى ( كنت عارفه اني ما هندم حين رضيت أجي معك ) ثم قامت ومسحت طيزها بفوطه ثم دخلت واخذت حمام سريع دون ان تبلل شعرها ثم رجعت و جلست جانبي نتكلم و سألتني عن اخويها فهد و فواز و اخبرتني انها اكتشفت ان هناك علاقه بين فواز و ابنه عمهم العنود , و هنا قررت مفاجاتها و اخبرتها بما اعرفه انا و كانت مذهوله بمعنى الكلمه لما اخبرتها انا بخصوص علاقه فهد بعهود و الحفلات الجنسيه المصغره التي اقاموها الاربعه و قالت ان عهود صديقتها منذ الصغر و لم تخبرها بأمره هذه العلاقات ابدا , وكانت متضايقه جدا انها لم تكشف ذلك السر وحدها في الفتره الماضيه.

و بعد فتره نسينا الكلام و اخذتها فى حضنى مره اخرى و اخذت اقبلها لمده عشر دقائق قبلات حاره جدا ثم نمت على ظهرى وجعلتها تركب فوقى واصبحت طيزها المذهله فوق و جهى مباشره و دفنت وجهى فى فيها الحس كسها و الحس شرجها وافعص طيزها , اما هى فلقد وجدت زبرى امام وجهها وكانت تجيد المص بطريقه رهيبه و احسست ان نار تشتعل في زبري من حركات لسانها عليه خاصه لما كانت تدفعه حتى اخر حلقها .

و بعد ان انتفخ زبري تماما , دفعت طيزها نحوه ورفعتها ووضعت زبرى داخل كثها بدأت انا ادفع زبرى و احركه بقوه داخل كثها وتعالت اهاتها و صرخاتها وكان منظر طيزها فوق زبرى مذهل , وبعد فتره عدلتها فى الوضع الكلابي مره اخرى ووضعت مخده تحت بطنها و استقريت بين فخذيها وادخل زبرى مره اخرى فى كثها المبلل وبدأ جسمها كله يهتز مع ضرباتى العنيفه لكثها وتصرخ و تتأوه, ثم وجدتها تفتح طيزها بيديها و كانت فتحه شرجها امامي تدعوني لأخترقها ولم اضيع لحظات و انتقل زبري الى شرجها فورا و الذي ابتلع زبره كله و كانت هي تتاوه بقوه و واضح انها اعتادت على النيك فيه , وسألتها من ناكها في طيزها من قبل فقلت وسط اهاتها ( كل الرجال اللي كانوا معي ) ولم تلحظ مشاعل انها اعترفت لي ضمنيا وسط كلامها انها كانت على علاقه برجال كثيرين قبلي.

و استمر النيك في طيز مشاعل فتره طويله وهي في قمه الشهوه , حتى قذفت الكثير داخل و خارج شرجها , وقمت اتأمل منظر سائلى المنوى و هو ينزلق بين فلقتيها وعلى فخذيها و كان منظر غايه في الجمال , ولم تتحرك هى لدقائق تستريح و ظلت فى و ضعها و ذهب انا للحمام و غسلت نفسي ثم رجعت و كانت ما زالت فى وضعها كأنها استهلكت تماما و فأرتديت ملابسى

وقبل ان ارحل اعتدلت مشاعل و قبلتني قبله حاره و قالت ( الحق ما اتمتعت فى حياتى مثل اليوم ...انت تجنن ... شهوتي اليوم كانت مره جميله .. ابيك كل يوم ..), فشكرتها على هذا الكلام الجميل ثم اخبرتها انني سانتظرها خارج الفندق حتى ارجع بها لشقتهم في المنيل.

وبعد ان اوصلتها فعلا رجعت بيتي و انا في غايه السعاده بعد هذا الجماع الرائع الذي جربت فيه الجمال السعودي لأول مره وتمتعت به جدا.

الجزء التاسع :

كنت قد طلبت من ام ايمن ان تتواصل مع من تعرف و تحاول ان تجد لي صديقه لها ليكونوا معا الاثنان سويا في الحفله التي نويت ان اقيمها لصديقي فهد , و فعلا اخبرتني ام ايمن انها تكلمت سيده تعرفها تدعى ميرفض تقيم في عماره قريبه و تعرف انها سيده لعوب تشتكي لها دائما من ضعف زوجها الجنسي , وقالت ام ايمن ان ميرفت وافقت ان تأتي معنا لحفله فهد.

و عن طريق احد اصدقائي في الجامعه استأجرت لمده يوم واحد فيلا صغيره في حي حدائق الهرم و بها حمام سباحه لنقيم فيها الحفله و كنت ارغب في الاحتفال بفهد لأقصى الحدود خاصه ان شعور بالذنب كان يتملكني بعد ان جامعت اخته مشاعل دون ان يعرف.

وفي اليوم المحدد , قابلت ام ايمن و صديقتها الجديده ميرفت و كانت اولى المفاجأت يومها ان ميرفت احضرت معها سيده اخرى تدعى فاطمه وهي صديقتها في العمل

كانت ميرفت جميله نوعا ما و عمرها حوالي 38 سنه و كانت سعيده جدا بما يحدث و اعترفت انها اقامت علاقات مع عده شباب من قبل و لكن هذه اول مره تأتي تحضر حفله جنسيه دون حتى ان تعرف من ستجامع من الرجال. , اما صديقتها فاطمه فلقد كانت اكثر جراءه و اكثر جمالا و هي مطلقه و كان واضحا دون ان تقول شيئا انها ذات خبره كبيره في الجنس

وصلنا جميعا الى الفيلا ظهرا لان شرط ميرفت ان تعود بيتها قبل العاشره مساءا , و في الفيلا غيرت الثلاث نساء ام ايمن و ميرفت و فاطمه ملابسهم و ارتدوا ملابس مثيره و مغريه , ثم وصل فهد في الميعاد , وكانت ثاني المفاجأت يومها انه لم يأتي وحده بل اتى معه اخوه الاصغر فواز , و سعدت للصدفه الجميله التي اتت بفاطمه اليوم ايضا دون ترتيب والا كنا سنصبح ثلاث رجال مقابل ام ايمن و ميرفت فقط , رغم انني كنت اعرف انهم كانوا سيقومون بالواجب و اكثر.

بدأ الجلفه برقصه جميله من فاطمه التي كانت مبدعه فعلا و اثارتنا فعلا , و بعد الرقصه و قبل ان يبدأ الجد فوجئنا بجرس الباب يرن و انزعجنا جميعا و ارتبكنا , و لكني تمالكت نفسي بسرعه و اخفيت الجميع و اسرعت افتح الباب لأنني انا من قمت بأستجار الفيلا , لأفاجئ امامي بثالث المفاجأت يومها واكبرها ...

وجدت امامي السعوديه عهود و اختها العنود , لم اعرف ماذا اقول و لكنهم اخبروني انهم يعرفون ان فهد و فواز هنا فلقد تتبعوهم بتاكسي اخر بعد نزولهم من البيت.

اتي فهد و فواز سريعا لما سمعا صوت عهود و العنود , و دار حوار حاد بينهم لما رأت ام ايمن و ميرفت و فاطمه بملابسهم العاريه و كانت عهود غاضبه جدا وقالت انها كانت تعرف ان فهد سيخونها اما اختها العنود فكانت ليست غاضبه وا انما تبتسم وهي ترى فواز يحاول ان يبرر لها وجوده في الفيلا بحجج سخيفه.

و بعد نقاشات استمرت بضع دقائق , فوجئنا جميعا بالجميله العنود تقول انهم موافقون على ان يسامجوا فهد و فواز بشرط ان يشاركونا الحفله , و لما سمعنا هذا الكلام لم ننطق كلنا من التعجب و كان واضحا من تعبيرات وجه اختها عهود انها لم تكن تتوقع ما قالته اختها العنود و لكنها لم تقول شيئا.

لم يستطيع فهد ان يقول شيئا فهو يعرف ان مشاركتهم الحفله تعني فقط انهم سيجامعون رجل جديد هو انا لانه هو و اخوه قد جامعهم الاثنان من قبل , و كنت اعرف ان فهد لن يعز عني أي امرأه يعرفها و لكن عهود و العنود هم بنات عمه قبل ان يكونوا عشيقاته .

و دخل الاربعه احدى الحجرات و جلسوا يتناقشون لمده ربع ساعه تقريبا , ثم فوجئنا بعهود و العنود يخرجوا وقد خلعوا اغلب ملابسهم و ظلوا فقط بالسنتيانات و الكلتات , و خرج بعدهم فهد و فواز و كان واضحا انهم اتفقوا معهم على ان يشاركوهم الحفله معي انا و ام ايمن و ميرفت و فاطمه.

و بعد تعارفات بسيطه بين نساء الحفله التي كان واضحا انها ستكون مثال واضح للتلاحم بين العرب و منافسه بين مرأتين سعوديتان و ثلاث نساء مصريه و ضراع من الافضل بين رجلين سعوديين و رجل مصري وحيد هو انا.

بدأت الحفله الجديده برقصه هادئه على الموسيقى , و رقصت انا مع عهود و فهد مع ام ايمن و فواز مع فاطمه و جلست ميرفت و العنود يشاهدوننا , و كانت الامور تمشى بسلاسه ثم بدأ فواز مع فاطمه فى قبله حاره جدا و يديهم تتحسس اجسام بعضهم فى هيجان فظيع ثم وجدت عهود تقترب منى وفمها يقبل فمى واندمجت معها بقوه و لمحت ام ايمن و فهد ايضا يبدأون فى قبله حاره .

بعد القبلات الرهيبه بينى و بين عهود الجميله جلست على الكنبه و خلعت ملابس تماما و نزلت هى فورا على زبرى تمص فيه و تلحسه.

ثم جاءت اختها العنود و انضمت لها فى مص زبرى ونظرت الى فهد فوجدته يبتسم لى ويغمز فامسكت رأس بنات عمه دافعا زبرى الى اقصى حلقهم , اما ميرفت فلقد كانت مذهوله فعلا وهي ترى جنس جماعي لأول مره في حياتها ولكن فاطمه الخبره صديقتها جذبتها من يديها و خلعا الاثنتان عرايا تمام و جلست ميرفت على الكنبه الاخرى و امسكت فاطمه فواز وجعلته يلحس لميرفت كثها وهى مستسلمه تماما .

اما انا امسكت العنود بجسمها الرائع و بزازها الصغيره و شفايفها الجميله واحتنضتها بقوه و انا الحس كل جزء فى جهها و زبرى غارق فى فم اختها وامسكت بزاز العنود فى فمى امص حلماتها الناعمه ويدى تغوص فى طيزها واصبعى فى كثها و شرجها الضيق ونظرت فوجدت ام ايمن على ركبتيها وتستند على الكرسى و فهد خلفها و زبره يخترق كثها و هى تصرخ من المتعه ثم وجدت فواز هو الاخر و قد انتهى من لحس كس ميرفت و بدأ ينيكها بقوه و فاطمه صديقتها تقبلها من فمها وتدعك لها بزازها .

ثم قمت انا واتخذت وضعى خلف طيز عهود وبدأ زبرى طريقه فى كثها الناعم جدا وجسمها كله يهتز امامى و العنود تقبلنى فى فمى وانا اعتصر طيز اختها حول زبرى و هو ينزلق فى كثها و بزازها تهتز تحتها وطوال عشر دقائق كامله لم ارحم كثها ابدا , ثم انحنت اختها العنود جانبها فى نفس الوضع و انتقلت انا بزبرى الى كثها الذى كان دافئا جدا و لكنه استوعب زبرى بليونه وكانت طيزها الصغيره تضم زبرى بين فلقتيها تماما وكانت تصرخ من المتعه و الالم

ثم فؤجئت بفهد يتخذ مكانه خلف طيز العنود ويخترق كثها بزبره وكان المنظر مذهل والاختان منحنيتان على الكرسى جانب بعضهم و انا و فهد خلف طيزهم نحرق اكثاثهم من النيك و الدعك المستمر , و الاجمل ان الاختان يقبلان بعضهم و الاثنان يهتزان معها وتمتزج اهاتهم مع ارتجاج بزازهم وانا وفهد ننظر لبعضنا و نبتسم و نضحك من تأوهاتهم , و نظرت خلفى فوجد ام ايمن فى حاله تقبيل شديد مع فاطمه ويد كل منهما تدعك كث الاخرى اما ميرفت فلقد كانت تصرخ من الالم و فواز يدعك كثها دعكا , وكانت الاهات تملا المكان من كل النساء و الرجال .

وبعد ذلك بفتره ترك فواز ميرفت ولم تتحرك هى منهكه فى مكانها كأنها ماتت واتى الى اخيه الذى ترك له كث عهود وذهب هو الى ميرفت المفشوخه المستسلمه لكل ما يحدث فيها و دخل فيها بزبره وعادت اهات ميرفت العاليه تلو فى الحجره وكذلك اهات عهود من زبر فواز و كانت عهود هى الوحيده التى اتناكت من كل رجال الحفله حتى الان . اما انا فلم اكن رغب فى ترك كث العنود الضيق الذى كان يعتصر زبرى داخله ولم اتركه فعلا الا و قد انتفخ و تورم و احمر و اتسع حتى انها لم تستطع الجلوس بعدها بل نزلت عاريه تماما في حمام السباحه الصغير في حديقه الفيلا لتبرد كسها قليلا.

اتجهت انا الى الثنائى ام ايمن و فاطمه حيث كانت ام ايمن مستلقيه على الارض و فاطمه مستقره بين فخذيها تلحس لها واتخذت مكانى خلف طيز فاطمه و رفعتها ناحيتى و و دخلت بزبري في كسها انيك فيها بقوه وانا اعتصر طيزها في يدي وكانت طيزها مذهله و ناعمه الى درجه غريبه فعلا و لينه جدا , و بعد قليل بدأت اهاتها تعلو جدا فى المكان.

نظرت فوجدت فواز الصغير قد استسلم سريع و اغرق طيز بنت عمه الكبيره عهود بالمنى و نزلا الاثنان حمام السباحه مع اختها العنود ولحقت بهم ام ايمن وظللت انا انيك فاطمه و فهد ينيك صديقتها ميرفت , وكانت فاطمه تصرخ من الالم و المرأتان السعوديتان يشجعونها و يدفعونها للتحمل وهى تبتسم لهم من وسط اهاتها و صرخاتها.

كان الامر يبدو كأننى انا و فهد فى مسابقه , و نظرنا الى بعضنا البعض فى تحدى مرح و كل مننا يدعك الكث الذى معه بكل قوه والجمهور فى حمام السباحه يشجع حيث تشجعنى ام ايمن اما فواز و عهود و العنود يشجعون فهد قريبهم و الذي من جنسيتهم و كلنا نضحك فى فرح وفجور.

خسر فهد المسابقه و قذف حمولته على بطن و كث ميرفت اما انا فلقد تحملت قليلا , و نزل فهد مع الباقيين الى حمام السباحه وهو يغمز لى و يشير لي بعلامه النصر ثم لحقت بهم ميرفت بعض قليل وهى تعرج من كسها الذي لم يهدأ ثانيه منذ بدأت الحفله , وجلس الجميع فى المياه يتابعنا وجسم فاطمه المرن يهتز مع كل ضربه و كانت تصرخ بأن لم تعد تستطيع التحمل وتطلب منى ان ارحم كثها و لكن كلامها و كلام السعوديات كان يهيجنى اكثر و اكثر ويدفعنى للنيك بقوه اكثر واكثر , و اخيرا بعد حوالى بضع دقائق اخرى , خرجت قذائفى مغرقه كل طيزها مع تصفيق و هتاف من المشجعين , ثم نزلنا نحن الاثنان بعدها حمام السباحه معهم .

اخذنا نضحك و نهزر معنا كثيرا , و سألت عهود كيف خرجت بدون علم زوجها سيف , فقالت انه من جميل الصدف ان سيف ذهب منذ الصباح مع اخوها فيصل لمقابله بعض اصدقاءهم المصريين في مدينه الاسكندريه ولن يعودا الا غدا. و قد اخبرت مشاعل انها ستذهب للتسوق مع العنود و عليها ان تغطي عليها امام زوجها سيف لو اتصل يسأل عليها.

وبعد حوالى نصف ساعه من الهزار و اللعب فى حمام السباحه قررنا انه حان اوان الجوله , و خرجنا جميعا خمسه نساء و ثلاث رجال الى داخل الفيلا وكانت تمشى امامى ميرفت الكبيره المبتله فكان منظرها مغري للغايه فجذبتها الى الكنبه فى الصاله و اخذت اتبادل معها القبلات . اما فهد اخذ بنت عمه العنود و نام على الارض و ركبت هى فوق زبره برشاقه شديده ساعدها فيها جسمها الرفيع , و كانت تتحرك بخفه رهيبه عليه فوقه , اما فواز فلقد فشخ فاطمه على الكنبه و دخل بين فخذيها وزبره ينيكها سريعا بكل قوه , و لم تسكت ام ايمن و ذهبت الى فهد و العنود و جلست فوق وجه فهد الذى اختفى تماما داخل طيزها و بدأ يلحس شرجها و طيزها و هى في نفس الوقت تقبل العنود من فمها في لقاء نسائي نادر بين مصر و السعوديه اليوم , اما عهود فلقد جانبي و انا انيك في ميرفت واخذذت تدعك لها بزازها , وكان كث ميرفت لذيذ جدا و لم اكن تصوره بهذا الجمال والليونه و امسكت بزازها بقوه فى يدى مع عهود و اخذت ادفع زبرى حتى اخره فى كثها مره بعد الاخرى وصرخاتها العاليه تملأ الفيلا والكنبه كلها تهتز معنا طوال عشر دقائق ثم قلبتها على ركبتيها و يديها و اخترقت كثها مره اخرى واحسست فعلا ان كثها قد استهلك لاخره اليوم فلقد كان شديد الاحمرار و التورم ولكننى لم ارحمه ابدا و استمريت انيكه حتى هلكت تحتى تماما ثم نمت على ظهرى وركبت عهود فوق زبرى تتناك عليه و جذبت انا ميرفت الى الحس وامص بزازها واقبل فمها الجميل ولسانها اللذيذ .

بعد فتره قامت ميرفت و ارتدت ملابسها و قالت انها ستضطر للرحيل الان حتى لا تتأخر على بيتها و زوجها , و قبلتنا انا و فهد و فواز كل واحد قبله حاره من فمه و شكرتنا على هذه الحفله الجميله التي اتناكت فيها كما لم تتناك ابدا في عمرها , ثم اسرعت بالانصراف.

وقتها كانت فاطمه مازالت تحتضن فواز بقوه وفمها فى فمه و زبره داخل كثها اما ام ايمن فلقد نامت على الارض فاشخه فخذيها و دخل بينهم فهد ينيك كثها بكل قوه واتت لى العنود و جلست بطيزها الصغيره فوق وجهى واخذت الحس كثها المنمنق وخرم طيزها الضيق و كانت عهود اختها مازالت فوقي تستند على صدرى و تتحرك بمهاره رهيبه فوق زبرى وتتبادل القبلات مع اختها في نفس الوقت.

كنت اسمع من تحت طيز العنود اهات ام ايمن من زبر فهد فى كثها و اهات فاطمه من زبر فواز واهات الاختان عهود و العنود و هم يقبلون بعضهم ,و استمر الوضع قليلا و وكل واحد منشغل فى نيكته , ثم قامت فاطمه من تحت زبر فواز و كذلك فهد و ام ايمن و تبادلا الاوضاع و دخل فواز مكان اخيه فى كث ام ايمن و انفرد فهد بفاطمه يدعكها نيكا , ثم قامت العنود و فشخت فخذيها على الكنبه الاخرى وقمت انا و دخلت في كسها وذهبت عهود الى فاطمه و عشيقها فهد وانفردت ببزاز فاطمه تلحسها و تمصها و تقبلها من فمها و مدت يديها تمسك كيس و زبر فهد لتدفعه اكثر و اكثر فى كث فاطمه , و كنت انا مازلت مشغول فى كث العنود الضيق الذى عشقته, وام ايمن مازالت تحتضن فواز بكلتا ذراعيها لتدفعه اكثر و اكثر فى كثها.

ثم قام فواز و نام على الارض وقامت ام ايمن و استقرت فوقه و عاد زبره لكثها مره اخرى وهى تحرك فوقه بمهاره اكتسبتها من جماعنا الكثير و قامت فاطمه من تحت فهد و اتت لى و انفرد فهد بكث العنود التى اتخذت نفس مكان فاطمه التى نامت امامى و فشخت فخذيها و خرج زبرى من كث العنود الى كث فاطمه وصمت المكان تماما طوال ربع ساعه الا من الاهات المختلفه العاليه وقد غرقنا جميعا فى العرق رغم المكيفات .

ولاحظ فهد خرم طيز ام ايمن و عرف انها تعرف نيك الطيز فقام و ترك كث العنود و استقر خلف ام ايمن التى تتناك من اخيه الاصغر ودون ان يوقف نيكتهم فشخ طيز ام ايمن فاتحا شرجها الكبير و بدأ زبره يدخل خرم طيزها و زبر اخيه مازال فى كثها و كان منظر ام ايمن و الزبران السعوديان يخترقوها فى كثها و طيزها منظر لا ينسى و كانت ام ايمن مستسلمه تماما وتصرخ كما لم ارها من قبل .

واتت عهود و انضمت لى مع فاطمه و اختها و امسكت الاختان فخذى فاطمه و فشخاها جدا وهم يفترسون بزازها و شفايفها و زبرى ما زال يظهر و يختفى فى كثها , وبعد فتره قام الثلاثه و انحنت فاطمه امامى على الكنبه على ركبتيها موجهه طيزها لى و قامت الاختان السعوديتان بفتح طيز فاطمه امامى ووجدت خرم طيزها يدعونى وامسكت عهود زبرى تمص يه قليلا اما العنود اخذت تلحس شرج فاطمه و تغرقه بلعابها ثم قام الاثنان و امسكت عهود بزبرى المبتل بلعابها وبدأت تحشره فى خرم طيز فاطمه المجهز بلعاب العنود حتى دخل بالكامل وفاطمه ترتجف تحتى وكان يبدو انها جربت نيك الطيز من قبل و لكنها لا تحترفه مثل ام ايمن التى كانت تنتهك من زبرين بجانبى .

وطوال عشر دقائق كامله كانت الازبار تنتهك الاطياز وهنا احس فهد انه سيقذف فاخرج زبره و اسرعت بنات عمه اليه و استقبلوا منيه الذى تعودا عليه على وجههم و بزازهم , اما ام ايمن فلم تكن قد هدأت بعد كل ما حدث فيها , وقامت و اتخذت نفس وضع فاطمه و جانبها واتى فواز ليكمل نيكه ولكن فى طيزها هذه المره وام ايمن مستمتعه جدا هى و فاطمه .

و بعد بضع دقائق تركنا انا و فواز طياز فاطمه و ام ايمن و انحنت امامنا عهود و اختها العنود و انتقلنا بأزبارنا اليهم , و دخلت انا مباشره في شرج عهود و دخل فواز في شرج العنود الذي اعتاد ان يجامها فيه دائما.

عندما استقر زبري حتى اخره داخل طيز عهود , تملكني احساس رهيب بالحراره و السخونه تسري من طيزها الى انحاء جسمي كله و ذكرني كثير بنفس الشعور لما دخلت طيز مشاعل منذ ايام , و يبدو ان طياز السعوديات لها طابع خالص في هذا الامر.

كانت المسابقه الجديديه هذه المره بينى و بين فواز و وجلس فهد يحتضن المصريتان ام ايمن و ميرفت يشاهدوننا و يشجعون و فهد يدعو اخوه ليتحمل اكثر حتى لينتقم له من خسارته امامي في الجوله الاولى , كل هذا و الاختان عهود و العنود يتأوهون بأصوات عاليه جدا اضافت لها ****جه السعوديه اغراء جميل .

وبعد حوالى ربع ساعه اخرى من الحركه الدائمه , كانت عهود و اختها العنود قد انهكا تماما تحتنا وخسر فواز ايضا مثل اخيه وقذف كل حمولته داخل و خارج شرج العنود التى استسلمت تماما و لم تتحرك , وبعدها بثوانى فقط قذفت انا ايضا و لكنني لم اخرج زبري من داخل شرج عهود و تركته يفرغ كل حمولته بالداخل ثم خرج منزلقا تاركا خرمها متسعا يتساقط منه المنى.

وجلسنا جميعا ننظر لبعضنا غير مصدقين ما حدث هذه الحفله الرهيبه , وفي النهايه ارتدت عهود و العنود ملابسهم ثم فوقها العبايات السعوديه و ال**** حتى لا يتعرف عليهم احد , و ذهبوا مع فهد و فيصل لشقتهم .

بعد تلك الحفله بيومين فقط , رجعت كل عائله فقد الى السعوديه بعد انتهاء اجازتهم , ولم تنسى مشاعل ان تكلمني سرا و تخبرني انها ستتصل بي كل فتره من السعوديه لتطمئن علي و وعدتها ان نلتقي مره اخرى ان شاءت الظروف.

الجزء العاشر و الاخير :

مرت علي ايام الكليه و انا في اتم الاحوال و سعيد في علاقتي المستمره مع ام ايمن و بعض اللقاءات مع نساء جديده كل فتره عن طريق زملائي في الكليه او خارجها.


كما استمرت علاقتي بميرفت و صديقتها فاطمه و كنا نلتقي كل فتره في بيت فاطمه حيث تسكن وحدها.

و مع بدايه العام الدراسي الثاني لي في الكليه , بدأت اكبر فتره حريه في حياتي , حيث انتقل ابي للعمل في فرع شركه الرئيسي في دوله الكويت و اضطرت امي و اخوتي للأنتقال معه و اضطررت انا للبقاء وحدي قي شقتي بسبب دراستي الجامعيه.

و من يومها تغيرت الاوضاع كثيرا , و اعتادت ام ايمن ان تتسلل لي كثيرا و تبات معي اغلب الليل و ايضا اقمت عده حفلات جنسيه في البيت كان بها الكثير و الكثير من الفجور و الجنس بلا حساب.

ثم بدأت علاقه بيني و بين جاره لي في العماره سكنت جديد منذ ثلاث اشهر تدعى " سعاد " عمرها 33 سنه و هي منتقبه في خارج بيتها و متزوجه منذ ثلاث سنوات و معها *** صغير من زوجها الحالي و طفله عمرها 7 سنوات من زواج سابق , وثد تعرفت عليها صدفه على السلم و كانت متسهله جدا في كلامها عكس ما توقعت لما رأيتها منتقبه , وعن طريق ام ايمن عرفت كل شئ عنها و عرفت انها تجلس في بيتها شبه عاريه و ان كل كلامها مع ام ايمن عن الجنس و الرجال , لهذا تجرأت اكثر ف كلامي معها و بعد شهر تقريبا من مقابلتي الاولى معها قابلتها في بيتها و مارسنا الجنس سويا لساعات , وقد عرفت سعاد بعلاقتي بأم ايمن وعرفت ام ايمن بعلاقتي بسعاد و جامعتهم الاثنان معا مرات قليله سويا.

وفي منتصف العام الدارسي , فوجئت بخالتي الحبيبه تخبرني انني اوحشتها جدا و انها ستترك بيتها في الاسكندريه و تأتي لتقيم معي فتره , و كنت اعرف الغرض الحقيقي من اقامتها هذه فلقد عرفت ان ازوجها اصبح ضعيف جنسيا جدا و يبدوا انها قررت الاقامه معي لفتره لتعوض حرمانها الجنسي و كان زوجها موفقا ولم يعترض .

و فعلا اتت خالتي و اقامت معي في شقتنا , و لقد احتفلنا معا في ايامها الاولى معي و كنا نمارس الجنس سويا اغلب وقت وجودي في البيت و الاجمل انها كانت دائما عاريه ليل نهار و جاهزه لممارسه الجنس اي وقت.

طبعا عرفت خالتي كل شئ بخصوص علاقتي بأم ايمن و ايضا سعاد و لكنها لم تريدني ان اخبر احد منهم بعلاقتي معها حتى تتأكد انها تستطيع ان تثق فيهم , و وافقتها على طلبها.

و الجميل ان عبير بنت خالتي صباح قد اتت هي الاخرى في زياره سريعه لمده يوم واحد و قد قضينا وقتا مذهلا انا وهي و خالتي نمارس الجنس طوال الوقت.

و فى يوم جميل , رجعت البيت بعد الكليه و وجدت خالتي عاريه تماما كالعاده وخلعت عاريا مثلها وقضينا كل اليوم عرايا و تغدينا عرايا و شاهدنا الدش عرايا ثم اخدنا حمام معا وتبادلنا بعض القبلات ساخنه جدا تحت الدش.

ثم خرجت خالتي للتسوق و شراء بعض مستلزمات البيت وهي عاده تتأخر في هذه المشاوير , فأتصلت بسعاد و اخبرتها ان تأتي لي حيث انه من بعد اقامه خالتي معي اصبحت القاها كل فتره طويله.

رفضت سعاد في البدايه و لكن شوقها لي غلبها و وافقت و نزلت للبيت و بعد دقائق من دخولها كنا عرايا فى حجرتى نائما فوقها و زبرى يفترش كسها دخولا و خروجا واهاتها تملأ الحجره .

وبعد الجوله الاولى استرحنا قليلا ثم بدأنا في جوله ثانيه كانت كلها جماع في الشرج فقط , وفجاه علا صوت خالتي و هى تقول :

- ايه اللي بيحصل ده .. هو ان غاب القط .. العب يا فار ..

وانتفضت سعاد و اسرعت تغطى جسمها بالملاءه وهى مرتبكه و تقول :

- انا..انا..

ولكننى طمأنتها و قلت :

- ما تخافيش يا سعاد .. خالتي عارفه كل حاجه ..دي بتهزر معاكي بس .. اعتبريها كده زى ام ايمن.

نظرت سعاد الى خالتي منتظره ردها وكان رد خالتي فعالا جدا حيث خرجت و اغلقت الباب خلفها وهى تقول ضاحكه :

- انا هاسبكوا دلوقتى تكملوا شغلكوا ..

وبعد ان خرجت اخذت سعاد تنظر لى و قالت:

- انت كنت مجهز كل ده ... علشان كده خليتنى نزلت ..صح

فقلت ضاحكا:

- لا ... حقيقي ... انا كنت فاكرها هتتأخر زي كل مره ..بس اطمني ..خالتي دى حبيبتى .. انا و هيا عريانين ملط ..طوال النهار فى البيت.

فقالت ذاهله:

- عريانين مط ازاي ... هي مش خالتك برده ..

قلت لها :

- اه ... ايه المشكله ..

قالت وهي مازالت مذهوله

- برده دي خالتي .... هي ما بتتكسفش منك ...

و لما رأت ابتسامه خبيثه على وجهي , استغربت قليلا ثم بدأ انها فهمت الوضع و قالت :

- اوعى تكون بتنك...

قاطعتها ضاحكا:

- بنيكها .... ايوه بنيكها .. من سنين كمان .. و جوزها عارف ..

طبعا لم تصدق سعاد في البدايه و لكنني شرحت لها الامر سريعا و استغربت جدا و لكن هذا طمأنها ان خالتي لن تفضحها ابدا , و هكذا اكملنا جماعنا حتى قذفت سائلى فوق ظهرها و خرجنا نحن الاثنان نحو الحمام و استحممنا سريعا ثم خرجنا عرايا الى الصاله حيث كانت خالتي عاريه تماما تشاهد الدش وجلست جانب خالتي و حضنتها و جلست امامنا سعاد وقالت :

- انا مش مصدقه المنظر اللى انا شايفاه ..واحد و خالتو عريانين ملط سوا.. و كمان بتناموا مع بعض.

فقالت خالتي لها:

- على الاقل خالد ابن اختى .. وان اولى بيه من الغريب ... يعني انتي تمتعي نفسك معها .. و انا خالته .. ممتعش نفسي بيه.

فقالت سعاد ضاحكه :

- عندك حق .. خالد مايسبش اكيد ... بس انتي خالته ... يعني زي امه

فقالت لها خالتي:

- انا طول عمري بحب امتع نفسي .. و خالد عرف يمتعني صح .. ابن اختي او ابني حتى ... اللي يمتعني صح .. يستاهل كل حاجه .

ضحكت سعاد و تقبلت منطق خالتي , ثم قالت :

- اكيد ام ايمن ماتعرفش حاجه عن وضعكوا ه ..والا كانت قاليتلى..

فقلت لها:

- لا.. لسه ماتعرفش ..

ثم تكلمنا قليلا وتصاحبت خالتي و سعاد جدا وارتاحا لبعضهم . ثم ارتدت سعاد ملابسها وصعدت لبيتها قبل ان يرجع زوجها.

وبعد يومين كنت انا و خالتي نشاهد الدش عرايا عندما رن جرس الباب ونظرت من العين السحريه فوجدها ام ايمن و استغربت لماذا تأتى الان و لكنى ادركت فورا ان سعاد لابد انها اخبرتها بكل شئ ففتحت الباب و ادخلتها بسرعه , ولما دخلت و وجدت خالتي عاريه معى قالت:

- ايه الحلاوه ديه ..وحياتى زى العسل انتوا الاتنين ..

فضحكت خالتي وقالت :

- اما انتى وسخه صحيح زى سعاد و خالد بيقولوا ..

و ضحكنا جميعا ثم قالت ام ايمن لها :

- - قوليلى يا شرموطه ... ان بحب الناس تناديلى كده.

ضحكت انا و خالتي ثم قالت لها خالتي فعلا :

- ماشى يا شرموطه ...

وضحكنا جميعا ثم خلعت ام ايمن ملابسها لتصبح عاريه تماما مثلنا , ثم اخذتنى فى حضنها و بدأنا فى قبلات ساخنه وفجأه انتفضت هي و صرخت ثم ضحكت فنظرت فوجدت خالتي تضع اصبعها فى طيز ام ايمن و تقول :

- يا شرموطه ..مش تستأذنى من خالته الاول قبل ما تتناكى منه ...

فضحكت ام ايمن وقالت :

- ممكن يا خالتو ..تخلى ابن اختك ينيكنى ..علشان كسى بيحرقنى اوى..

فضحكنا جميعا ثم اخرجت خالتي اصبعها من خرم طيز ام ايمن وقالت:

- ماشى ..بس خشوا جوا دلوقتى ..

وبالفعل اخذت ام ايمن الى الحجره الداخليه ونمنا على السرير ونمت فوقها بالمقلوب واصبح كسها امام وجهى وزبرى متجه الى فمها مباشره فالتقطته فى فمها وبدأت المص و اللحس .

واندفعت انا الحس كسها وادخل لسانى الحسه من الداخل واصبعى يدعك شرجها وبعد فتره اعتدلت عند كسها وكان زبرى قد ابتل تماما بلعابها ووجهته مباشره الى كسها وبدأ زبرى يفترش كسها ذهابا و ايابا وبزها فى فمى وكان جسمنا يهتز والسرير كله يهتز مع حركتنا القويه وام ايمن تتلوى تحتى وتضرب صدرى بيدها وتقول:

- كسى ..كسى ..كفايه..كفايه ..كسى اتهرا..نار .. مش قادره ..كفايه

ورغم كلامها كانت تحتضنى بقوه حتى لا اخرج زبرى من كسها وتحول صوتها الى صرخات فدخلت علينا خالتي وهى تقول:

- وطوا صوتكوا شويه ..العماره كلها عرفت ان ام ايمن بتتناك عندنا.

فضحكنا ثم اخرجت زبرى من كسها وانضمت لنا خالتي فى السرير وانتقلت اليها اقبلها واعتصر بزازها ويداى تتحسس جسمها كله وفى تلك اللحظه انقلبت ام ايمن فى وضع الفرسه و فتحت فلقتى طيزها بيدها وظهر خرم طيزها واضحا وفهمت قصدها فورا وكذلك خالتي فهى خبره فى نيك الطياز وبالفعل اعتدلت خلف طيزها وامسكتها بين يداى واحضرت خالتي جيل ملين واغرقت به شرج ام ايمن.

ثم امسكت خالتي زبرى بيديها وادخلته ببطء فى خرم طيز ام ايمن التى كانت تكتم اهاتها فى السرير حتى دخل حتى اخره وكانت ام ايمن تصرخ الما وامسكت خالتي طيز ام ايمن وابقتها مفتوحه امامى وانا انشغلت بتسليك طريقى فى طيزها حتى لان تماما .

اندفعت انا كالصاروخ فيه امسحه داخلا خارجا وام ايمن تهتز تحتى وتدعك كسها بيديها وخالتي تدعك لها بزازها بحيث كانت ام ايمن مستهلكه من كل النواحى حتى سكنت تماما فخرجت زبرى من طيزها وسقطت ام ايمن على السرير متهالكه وخرم طيزها محمر جدا مفتوح وضحكنا جميعا.

ثم قامت ام ايمن فجأه و امسكت خالتي وهى تقول :

- ماشى .. بتضحكوا عليا ..وحياتك لخلى خرم طيز يولع زى طيزى..

وتعاونت معها وقلبنا خالتي على بطنها و هى تقاوم ضاحكه وفتحت ام ايمن طيز خالتي وكشفت خرمها وحشرت اصبعها فيه تتدعكه ثم اخرجته وادخلت اصبعى انا فى الخرم اما هى فقد ادخلت اصبعين فى كس خالتي تتدعكه واندمجت خالتي تماما وانا احس باصبعى يحتك باصابع ام ايمن داخل جسد خالتي.

وجهت زبرى الى خرم طيز خالتي وانقلب الوضع واصبحت ام ايمن هى التى تفتح فلقتى طيز خالتي امامى وبدأ زبرى ينزلق فى الداخل و بدأ داخلي الشعور الرهيب الذي يتملكنى كلما نكت خالتي في طيزها.

اما خالتي فقد صمتت تماما و اغلقت عينيها كأنها تتمتع بكل ثانيه زبرى داخل طيزها وامسكت طيزها بين يداى كأنى لا اريدها ان تفلت منى واخذت افترش طريقى ببطء فى شرجها داخلا خارجا اما ام ايمن فلقد اخذت تدعك كس خالتي و بزازها بيدها مما جعل خالتي فى اقصى حالات الهيجان.

واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه استمتعت بكل لحظه فيها ثم احسست اننى ساقذف فاحتضن طيز خالتي ودفعت زبرى حتى اخره فى طيزها وهى تصرخ الما حتى انطلق سائلى المنوى فى الداخل و زبرى ينتفض و خالتي تنتفض معه بقوه شديده .

ثم اخرجت زبرى ببطء من خرم طيز خالتي , وسقطت انا على السرير مهلكا جانبها , والغريب انه لم تخرج قطره واحده من المنى من طيز خالتي رغم انى قذفت كميات كبيره كأن خالتي لا تريد ان تتنازل عنه وسقطت ام ايمن جانبنا لنستلقى نحن الثلاثه ننهك بشده .

ثم ضربت انا خالتي على طيزها وقلت لها :

- ايه الحلاوه ديه يا خالتو ... نفسي مره اغلب طيزك .. انيك فيها من غير ما اوصل للهيجان و اقذف لبني

ضحكت خالتي و هي تتحسس على طيزها و تقول :

- تغلبها ... دي مافيش راجل قدر عليها ... مافيش واحد ناكني فيها و قدر يمسك نفسه

ضحكنا جميعا ثم قمنا الى الحمام واخذنا حمام سريع و فتحت طيز خالتي لأرى المنى بدأ ينسال خارجا من خرم طيزها فضحكنا ثم خرجنا عرايا الى الحمام.

يومها باتت ام ايمن عندنا وقضيت ليلتى نائما بين امرأتين عرايا تماما وانا تائها بين بزازهم الجميله و طيازهم الكبيره.

واستمر الحال على افضل ما يكون طوال فتره اقامه خالتي عندي , وعندما قرب انتهاء تلك الاقامه , قررت خالتي ان تقيم لي حفله سريه لم اكتشفها الا وقتها.

يومها وصلت للبيت و فتحت الباب و كان الدنيا مظلمه وعندما فتحت النور وجدت مفأجاه مذهله , وجدت خالتي و سعاد و ام ايمن و ايضا ميرفت و فتطمه و الخمسه فى انتظارى عرايا تماما.

وسعدت جدا جدا من المفاجأه المذهله و كان منظرهم الخمسه معا رهيبا بمعنى الكلمه , ثم خلعت انا ايضا و انضممت لهم , وقالت لي ام ايمن سرا في اذني ان ميرفت و فاطمه لا يعرفون ان هدى هي خالتي .

يومها قضيت اجمل حفله في حياتي حتى وقتها , وكنت وحدي وسط الخمسه نساء اجامعم في اكساسهم و شرجهم وقد استمت الحفله اكثر من ثلاث ساعات قذف فيها اربع مرات على الاقل , اول مره داخل فم فاطمه و قد ابتلعته بالكامل و ثاني مره داخل شرج سعاد و ايضا احتفظت به داخلها و ثالت مره على بزاز و وجه ام ايمن و المره الرابعه داخل شرج ميرفت

ثم ارتدت ميرفت و فاطمه و ام ايمن و سعاد ملابسهم و رحلوا و شكرت خالتي على هذه الحفله المذهله , و ليلتها ظللت انا وخالتي نتجامع طوال الليل من كل جزء فى جسمها و قذفت عده مرات اخرى , الاولى كانت على بزازها و بعدها فوجئت لها تجمعه كله من على بزها فى كوب صغير و الثانيه على بطنها و كسها وايضا جمعته فى الكوب مع القذفه الاولى ولم تخبرنى ماذا ستفعل به و الثالثه اغرقت بها وجهها كله و جمعته ايضا فى الكوب الذى امتلآ نصفه تقريبا. وقالت لي و هي مستغربه :

- انت بتجيب اللبن ده كله منين ؟؟ انا نزلت النهارده من الصبح يجي ست .. سبع مرات ...

ضحكت و انا اتحسس طيزها و قلت :

- ما انت قلتي ... الطيز دي مالهاش حل ... و طول ما هي قدامي .. هتفضل تعمل في العجب

و خلال اليومين التاليين الاخريين في اقامتها , لم اخرج من البيت و لم اقابل غير خالتي و كنا نتجامع طوال اليوم تقريبا , والغريب ان خالتي كانت تحتفظ بأغلب المني الذي اقذفه عليها حتى صار معها كوبين ممتلئين عن اخرهم تضعهم في الثلاجه.

وفى اخر ليله لنا سويا , و بعد جماع مذهل استمر ساعتين . دخلت خالتي الحمام لتستحم و هي تخبرني انها ستنهي اخر ليله لنا سويا بمشهد لن انساه طوال عمري ولن تستطيع ان تقدمه لي اي امرأه اخرى ابد ... وبدأت خالتي حمامها ... و لكن ليس بالماء .. بل بلبنى الذى جمعته .

فوجئت بها وقتها تخرج الكوبين , و تبدأ في حمل المني بأصبعهاو تتدهن جسمها كله من ساقيها ثم فخذيها ثم بطنها و ظهرها و بزازها ثم شعرها مثل الشامبو ثم مسحت به وجهها كله , ثم امسكت بعض منه و اخذت تتدفعه داخل كسها و شرجها وهى تتأوه و تموء كالقطه و فى عينيها اجمل منلامح الشهوه و الجموح و الفجور . , و اكتمل المشهد الرهيب بها تشرب و تبتلع ما تبقى داخل فمها و كان يبدو عليها التلذذ كأنها تشرب عسل صافي

كان المشهد يفوق احتمال اى بشر و جسم خالتي ابيض اللون من لبنى الذي يغطى كل جسمها من شعرها و حتى اصابع قدمها و ايضا تلحسه و تبلعه و تتدخله فى كسها و شرجها , ولم استطيع الاحتمال وبدأ زبرى لأول مره منذ سنين يقذف لبنه مره اخرى عليها دون ان تلمسه هى وانا اصرخ بكل قوتى :

- خالتوووووووا .. انتى اكبر شرموطه شفتها فى حياتى....يا شرموووووووطاااااااه.

...

..

طبعا لم تنتهي قصتي عند هذا اليوم .. ولكن هذا اليوم كان افجر يوم مر عليا في حياتي حتى الان ... طبعا حدثت مغامرات لا تنسى بعد ذلك .. مع ميرفت و فاطمه و ام ايمن و سعاد و خالتي هدى و ابنه خالتي عبير .. و ايضا السعوديات مشاعل و عهود و العنود .... و ايضا الكثير من النساء الجديدات .... و قد احكي هذه القصص و المغامرات يوما .... او لا احكيها .... من يدري !!!!!!!

يتم التشغيل بواسطة Blogger.